روسيا تأمر مسؤوليها في الخارج بإعادة أقاربهم الى الوطن وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب تصاعد التوتُّر على خلفية الأزمة السورية والتلويح باحتمال نشوب حرب عالمية ثالثة

روسيا تأمر مسؤوليها في الخارج بإعادة أقاربهم الى الوطن وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روسيا تأمر مسؤوليها في الخارج بإعادة أقاربهم الى الوطن وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - حسن عمارة

أمرت روسيا جميع موظفيها الحكوميين بإعادة أقاربهم الذين يعيشون خارج البلاد في أسرع وقت، وسط تصاعد حدة التوتر بسبب احتمالية نشوب حرب عالمية جديدة. وطبقًا لوسائل إعلام محلية، يُقال إنّ بعض السياسيين والشخصيات رفيعة المستوى قد تلقت تحذيرًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليحضروا أحباءهم إلى الوطن الأم.
وتأتي هذه الخطوة، بعد إلغاء بوتين زيارة كانت مقررة إلى فرنسا، وسط خلافٍ شديدٍ حول دور موسكو في الصراع السوري، وبعد أيامٍ من اكتشاف أنّ الكرملين قد نقل صواريخ ذات قدرة نووية الى مناطق قريبة من الحدود البولندية.
وحذّر الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف، أيضًا من أنّ العالم في مرحلة خطرة، بسبب تصاعد التوتر بين روسيا والولايات المتحدة. وطبقًا لموقع Znak.com الروسي، فإنّ موظفي الإدارة، الإداريين الإقليميين، المشرعين القانونيين من جميع المستويات، والعاملين في المؤسسات العامة، قد أُمِروا بإخراج أطفالهم من المدارس الأجنبية فورًا.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية، بأنّ الفشل في التصرُّف قد يهدد فرص المسؤولين في الترقية. ولم يتم إيضاح السبب الدقيق لهذا الأمر بعد. ولكن صحيفة "ديلي ستار" نقلت كلامًا عن المحلل السياسي الروسي جاء فيه: "هذا كله جزٌ من حزمة الإجراءات لإعداد النخبة لحرب كبيرة".
معلوم أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة هي في أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، وتدهورت في الأيام الاخيرة بعد أنّ أوقفت واشنطن المحادثات حول الوضع السوري، واتهمت روسيا بهجمات القرصنة. وعلّق الكرملين أيضًا سلسلة من الاتفاقيات النووية، بما في ذلك اتفاق تعاون رمزي لخفض مخزونات البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة.
ومنذُ عدة أيام فقط، تم الإبلاغ أنّ روسيا قد نقلت صواريخ ذات قدرة نووية، بالقرب من الحدود البولندية مع تصاعد التوتر بين أكبر دولة في العالم والغرب. صواريخ إسكندر التي تم إرسالها إلى كالينينغراد، وهي مقاطعة روسية على بحر البطليق بين دولتي بولندا وليتوانيا العضوتين في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، قادرة الآن على الوصول إلى مدنٍ غربية كبيرة من ضمنها برلين.
وقد وصف المسؤولون البولنديون - الذين من المحتمل تهديد عاصمتهم وارسو – تلك الحركة بأنّها "الأكثر إثارة للقلق." وجاء قرار بوتين بإلغاء زيارته إلى باريس، بعد يوم واحد من قول الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنّ القوات السورية قد ارتكبت جريمة حرب في مدينة حلب التي تتعرض للقصف بدعمٍ من الضربات الجوية الروسية.
وكان بوتين من المقرر أن يكون في باريس في 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لافتتاح مركز روحي في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الجديدة بالقرب من برج إيفل، ولكن هولاند أصر على أن يُجري نظيره الروسي محادثات معه حول سورية.
وقال المحلل الروسي للسياسات الخارجية، فيودور لوكيانوف، إن الإلغاء غير المسبوق لزيارة قريبة جدًا من وضع اللمسات الأخيرة عليها، هو "خطوة خطيرة ...إنها  تذكيرٌ بالحرب الباردة". وأضاف الى وكالة فرانس برس: “هذا جزءٌ من تصعيد أوسع في التوترات بين روسيا والغرب، وروسيا وحلف شمال الاطلسي".
وقد غضب الكرملين أيضًا بسبب منع الفريق البارلمبي الروسي من دورة الألعاب في ريو، وسط ادّعاءات بأنّ الدولة تقدّم المنشطات للاعبيها. وفي غضون ذلك، قال مستشار بارز لمرشحة الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في دور روسيا المُحتمل في قرصنة الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة به.
لكن المسؤولين الروس رفضوا بشدة الاتهامات بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، ورفضوا المزاعم بأن موسكو تقف وراء سلسلة من هجمات القرصنة الأخيرة على مؤسسات الولايات المتحدة الأميركية.
وقال الفريق المتقاعد من الجيش الروسي، يفغيني بوجينسكي، لبي بي سي: “بالطبع هناك رد فعل. بقدر ما تراه روسيا، وبقدر ما يراه بوتين، فإنها مواجهة شاملة على جميع الجبهات. إذا كنت ترغب في المواجهة، سوف تحصل على واحدة" ولكنها لن تكون مواجهة لا تضر بمصالح الولايات المتحدة. أنت تريد المواجهة، وسوف تحصل على مواجهة في كل مكان".
وفي وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، خطا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون داخل الصف، داعيًا مناهضي الحرب للاحتجاج خارج السفارة الروسية في لندن. وقال جونسون: إنّ "الغضب يزداد، والجماعات المناهضة للحرب لا تُعبِّر عن غضبها الكافِ حول الصراع في حلب". وأضاف خلال مناقشة برلمانية، "أين تحالف أوقفوا الحرب الآن؟ أين هم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تأمر مسؤوليها في الخارج بإعادة أقاربهم الى الوطن وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس روسيا تأمر مسؤوليها في الخارج بإعادة أقاربهم الى الوطن وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 14:46 2016 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

عرض مسرحية "أرواح ريا وسكينة" في أجازة نصف العام

GMT 00:28 2012 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

طاولة على شكل حوض سباحة

GMT 18:42 2013 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمد القاق يفوز بجائزة أفضل مطرب صاعد في القاهرة

GMT 02:59 2014 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فيا" تطرح تشكيلة من أفرشة السرير ولوازم الحمام بلمسة مغربية

GMT 17:08 2013 السبت ,22 حزيران / يونيو

"توس" تعود من جديد بقلاداتها المتميزة

GMT 08:47 2016 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الكشف عن هاتفي "غلاكسي s7" و "غلاكسى s7 ايدج"

GMT 11:42 2013 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

لوسي ميكلينبورغ تدافع عن رشاقتها في منتجع "ماربيلا"

GMT 13:54 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

غضب مستخدمي "آيفون" بعد قرار "أبل" المزعج لهم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates