روسيا تأمر مسؤوليها في الخارج بإعادة أقاربهم الى الوطن وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس
آخر تحديث 13:28:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب تصاعد التوتُّر على خلفية الأزمة السورية والتلويح باحتمال نشوب حرب عالمية ثالثة

روسيا تأمر مسؤوليها في الخارج بإعادة أقاربهم الى الوطن وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روسيا تأمر مسؤوليها في الخارج بإعادة أقاربهم الى الوطن وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - حسن عمارة

أمرت روسيا جميع موظفيها الحكوميين بإعادة أقاربهم الذين يعيشون خارج البلاد في أسرع وقت، وسط تصاعد حدة التوتر بسبب احتمالية نشوب حرب عالمية جديدة. وطبقًا لوسائل إعلام محلية، يُقال إنّ بعض السياسيين والشخصيات رفيعة المستوى قد تلقت تحذيرًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليحضروا أحباءهم إلى الوطن الأم.
وتأتي هذه الخطوة، بعد إلغاء بوتين زيارة كانت مقررة إلى فرنسا، وسط خلافٍ شديدٍ حول دور موسكو في الصراع السوري، وبعد أيامٍ من اكتشاف أنّ الكرملين قد نقل صواريخ ذات قدرة نووية الى مناطق قريبة من الحدود البولندية.
وحذّر الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف، أيضًا من أنّ العالم في مرحلة خطرة، بسبب تصاعد التوتر بين روسيا والولايات المتحدة. وطبقًا لموقع Znak.com الروسي، فإنّ موظفي الإدارة، الإداريين الإقليميين، المشرعين القانونيين من جميع المستويات، والعاملين في المؤسسات العامة، قد أُمِروا بإخراج أطفالهم من المدارس الأجنبية فورًا.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية، بأنّ الفشل في التصرُّف قد يهدد فرص المسؤولين في الترقية. ولم يتم إيضاح السبب الدقيق لهذا الأمر بعد. ولكن صحيفة "ديلي ستار" نقلت كلامًا عن المحلل السياسي الروسي جاء فيه: "هذا كله جزٌ من حزمة الإجراءات لإعداد النخبة لحرب كبيرة".
معلوم أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة هي في أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، وتدهورت في الأيام الاخيرة بعد أنّ أوقفت واشنطن المحادثات حول الوضع السوري، واتهمت روسيا بهجمات القرصنة. وعلّق الكرملين أيضًا سلسلة من الاتفاقيات النووية، بما في ذلك اتفاق تعاون رمزي لخفض مخزونات البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة.
ومنذُ عدة أيام فقط، تم الإبلاغ أنّ روسيا قد نقلت صواريخ ذات قدرة نووية، بالقرب من الحدود البولندية مع تصاعد التوتر بين أكبر دولة في العالم والغرب. صواريخ إسكندر التي تم إرسالها إلى كالينينغراد، وهي مقاطعة روسية على بحر البطليق بين دولتي بولندا وليتوانيا العضوتين في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، قادرة الآن على الوصول إلى مدنٍ غربية كبيرة من ضمنها برلين.
وقد وصف المسؤولون البولنديون - الذين من المحتمل تهديد عاصمتهم وارسو – تلك الحركة بأنّها "الأكثر إثارة للقلق." وجاء قرار بوتين بإلغاء زيارته إلى باريس، بعد يوم واحد من قول الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنّ القوات السورية قد ارتكبت جريمة حرب في مدينة حلب التي تتعرض للقصف بدعمٍ من الضربات الجوية الروسية.
وكان بوتين من المقرر أن يكون في باريس في 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لافتتاح مركز روحي في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الجديدة بالقرب من برج إيفل، ولكن هولاند أصر على أن يُجري نظيره الروسي محادثات معه حول سورية.
وقال المحلل الروسي للسياسات الخارجية، فيودور لوكيانوف، إن الإلغاء غير المسبوق لزيارة قريبة جدًا من وضع اللمسات الأخيرة عليها، هو "خطوة خطيرة ...إنها  تذكيرٌ بالحرب الباردة". وأضاف الى وكالة فرانس برس: “هذا جزءٌ من تصعيد أوسع في التوترات بين روسيا والغرب، وروسيا وحلف شمال الاطلسي".
وقد غضب الكرملين أيضًا بسبب منع الفريق البارلمبي الروسي من دورة الألعاب في ريو، وسط ادّعاءات بأنّ الدولة تقدّم المنشطات للاعبيها. وفي غضون ذلك، قال مستشار بارز لمرشحة الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في دور روسيا المُحتمل في قرصنة الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة به.
لكن المسؤولين الروس رفضوا بشدة الاتهامات بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، ورفضوا المزاعم بأن موسكو تقف وراء سلسلة من هجمات القرصنة الأخيرة على مؤسسات الولايات المتحدة الأميركية.
وقال الفريق المتقاعد من الجيش الروسي، يفغيني بوجينسكي، لبي بي سي: “بالطبع هناك رد فعل. بقدر ما تراه روسيا، وبقدر ما يراه بوتين، فإنها مواجهة شاملة على جميع الجبهات. إذا كنت ترغب في المواجهة، سوف تحصل على واحدة" ولكنها لن تكون مواجهة لا تضر بمصالح الولايات المتحدة. أنت تريد المواجهة، وسوف تحصل على مواجهة في كل مكان".
وفي وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، خطا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون داخل الصف، داعيًا مناهضي الحرب للاحتجاج خارج السفارة الروسية في لندن. وقال جونسون: إنّ "الغضب يزداد، والجماعات المناهضة للحرب لا تُعبِّر عن غضبها الكافِ حول الصراع في حلب". وأضاف خلال مناقشة برلمانية، "أين تحالف أوقفوا الحرب الآن؟ أين هم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تأمر مسؤوليها في الخارج بإعادة أقاربهم الى الوطن وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس روسيا تأمر مسؤوليها في الخارج بإعادة أقاربهم الى الوطن وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس



مجموعة من أجمل موديلات حقائب صغيرة رائجة في العام الجديد

القاهره ـ صوت الامارات
سيطرت موضة الحقائب الصغيرة بشكل كبير على مجموعات شتاء 2021  ضمن لائحة اتجاهات الموضة ، وحافظت على مكانتها حيث برع المصممون في إبتكار تصميمات غير إعتيادية ،بعضها لا يصلح لإطلالة عملية ولكنه كفيل بمواكبة أحدث صرعات الموضة الرائجة في العام الجديد.شاهدي أجمل موديلات حقائب صغيرة من أشهر الماركات العالمية موضة شتاء 2021واتسمت بعض الصيحات بالغرابة حيث فضلت بعض الماركات العنصر الإبداعي على عملية بعض الحقائب لذلك برزت موضة حقائب الرقبة الصغيرة التي ارتدتها العارضات عوضًا عن القلادات والسلاسل، زينت عارضة برادا Prada إطلالتها بتصميم وردي مزود برباط أسود طويل، فيما ظهرت عارضة توم فورد Tom Ford بحقيبة سوداء على شكل غطاء الهاتف المحمول.  ركز المصممون على حقائب الكتف الصغيرة وأبدعوا في تزيينها بتفاصيل زادتها فخامة، السلسال الذهبي زين قطع ...المزيد

GMT 17:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

قلعة أسكتلندية متاحة لتبادل السكن لقضاء عطلة ملكية
 صوت الإمارات - قلعة أسكتلندية متاحة لتبادل السكن لقضاء عطلة ملكية

GMT 19:44 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أفضل ديكور غرف نوم أطفال لعام 2021
 صوت الإمارات - أفضل ديكور غرف نوم أطفال لعام 2021

GMT 13:30 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ "الجلابية" في صعيد مصر
 صوت الإمارات - يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ "الجلابية" في صعيد مصر

GMT 23:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021
 صوت الإمارات - أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021

GMT 18:58 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة
 صوت الإمارات - منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة

GMT 18:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها
 صوت الإمارات - ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها

GMT 17:30 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

غوارديولا يطالب لاعبي سيتي بانتصارات أكثر

GMT 03:53 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

مورينيو ينتقد لاعبي توتنهام بعد التعادل مع وولفرهامبتون

GMT 21:37 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

يوفنتوس الإيطالي يحسم أول صفقة في "الميركاتو الشتوي"

GMT 21:26 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

جوزيه مورينيو ينتقد دفاع توتنهام بعد التعادل السادس

GMT 08:13 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

رأسية كين تقود السبيرز للتقدم 1-0 ضد فولهام في الشوط الأول

GMT 23:55 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

إدين هازارد اللاعب الأكثر رمزية في تاريخ الشياطين الحمر

GMT 07:58 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

ميكيل أويارزابال يتعادل للباسكي ضد برشلونة

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

شاهد توهج النصيري

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:07 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

إنتر ميلان يسحق كروتوني 6-2 ويتصدر الدوري الإيطالي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates