ماكرون يوضح أن قانون العمل المعمول به يضع الحياة الاقتصادية على المحك
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

بالرغم من أن تغييره لن يكون مهمة سهلة أمام الرئيس الفرنسي الشاب

ماكرون يوضح أن قانون العمل المعمول به يضع الحياة الاقتصادية على المحك

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ماكرون يوضح أن قانون العمل المعمول به يضع الحياة الاقتصادية على المحك

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

نشرت صحيفة أميركية تقريرًا مفصلا عن قانون العمل الفرنسي الذي يرغب في تعديله الرئيس ايمانويل ماكرون، والذي يصل عدد صفحاته الى 3324 صفحة. من بين تلك الصفحات، حوالي 170 صفحة تنظم حوادث إطلاق النار، و420 صفحة تنظم الصحة والأمن، و50 صفحة للعمالة المؤقتة، و85 صفحة مفاوضات جماعية. وتُخصص مئات الصفحات الأخرى للأجور والصناعات المحددة والإدارات في الخارج.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقريرها: "هذا هو قانون العمل الشائن في فرنسا، والذي لا يمكن تفسيره تقريبا، الا ان النقابات تريد الاحتفاظ به لانه يعطيهم امتيازات تحميهم". كما أن أصحاب العمل يرومون الي تغيير القانون لأنه يجعل من توظيف شخص مهمة صعبة جدا ومكلفة بل وأكثر تكلفة حينما يريد أصحاب العمل طرد أحدهم.

وأشار الرئيس الفرنسي الشاب النشيط ايمانويل ماكرون، الى أن هذا القانون يضع الحياة الاقتصادية الفرنسية منذ اكثر من قرن على المحك، وهو المحور الذي وعد ماكرون باصلاحه. لذلك يريد الرئيس تغييره بحلول شهر سبتمبر/أيلول. إن السيد ماكرون، وهو مصرفي استثماري سابق متعاطف مع قطاع الأعمال، ولا يهدف إلى إعادة صياغة الرأسمالية الفرنسية، ونجاحه أو فشله في ذلك قد يكون الاختبار الوحيد الأكثر أهمية لمهمته في انعاش فرنسا.

ويعتبر الكثيرون هذا القانون العقبة الرئيسية أمام خلق فرص العمل، مما يترك البلاد تخوض في معدل بطالة عالٍ ويحافظ باستمرار على  الارتفاع حوالى 10 فى المائة. الا ان تغييره ليس مهمة سهلة. فكل هذا الإصلاح الاقتصادي الأساسي في فرنسا، على الأقل في الربع الأخير من القرن الماضي، قد خلف في شوارع باريس، مظاهرات عنيفة في بعض الأحيان. بالفعل، ساعد طموح السيد ماكرون بشأن التراجع عن حماية العمال من تقييمه للموافقة.

ويحاول ماكرون إنشاء فكرة ثورية حيث انه يريد تجاوز أكثر من قرنين من القوانين وقرارات المحاكم التي تنظيم العمل الا انها بمثابة صدمة للنظام. فالنقابات، التي تجري الآن مفاوضات مثيرة للجدل مع حكومة السيد ماكرون بشأن التفاصيل، لم تساء فهم معني كيف أن الأقتصاد الفرنسي على المحك. قال فيليب مارتينيز رئيس الاتحاد اليسارى للصحفيين فى يوليو بعد اجتماعه مع الحكومة الفرنسية "لقد قرروا تغيير قانون العمل". واضاف "سيكون هناك حقوق اقل للعمال". وطالب مارتينيز بمظاهرات مناهضة للحكومة يوم 12 سبتمبر/أيلول الماضي بعد عودته من العطلات الصيفية. وقال "ان العمال سيضطرون الى الرد على ذلك".

بالطبع لم يكن ذلك تهديدا خاملا، ففي العام الماضي، فقد تراجع سلف ماكرون، الرئيس فرنسوا هولاند، عندما ملأت النقابات الشوارع احتجاجا طوال أسابيع. ولكن ماكرون قد يكون الشخص الذي يكسر القالب. وبالفعل صوت البرلمان، الذى يسيطر عليه ممثلون عن حركته السياسية، على السماح للرئيس بتمرير الاصلاحات بموجب مرسوم، وهو اختصار للمناقشة البرلمانية الماضية والتعديل. وبمجرد الانتهاء من وضع التفاصيل ستصبح تلك الإصلاحات قانونا.

وسيكون ذلك خروجًا كبيرا بالنسبة لفرنسا. في الوقت الراهن، قانون العمل معقد جدا، وانتهاكه محفوف بالمخاطر، وأن العديد من أرباب العمل الفرنسيين يتحدثون عنه برعب شديد. وقد بدأ السيد ماكرون في إجراء إصلاح،من شأنه أن يبقي فعليا الكتاب الأحمر مغلقًا في غرفته، وليس له أي فائدة. ومن شأن تغييرات ماكرون أن تساعد أرباب العمل على وضع القواعد المتعلقة بالتوظيف والإقالة، كما تعمل تلك التغييرات على تجاهل القيود المعوقة التي تسن عند استقدام عمال جدد. وبدلا من ذلك، سيتم التفاوض على اتفاقات فردية على مستوى الشركة أو الصناعة بين أرباب العمل والعمال. وقد أوضح موريل بينيكود، وزير العمال في حكومة ماكرون، نوايا الحكومة بشان تلك الأصلاحات، فقال ان الهدف هو "تجديد النموذج الاجتماعي الفرنسي".

ويمثل هذا المفهوم، الذي لا يمكن ملاحظته في العالم الأنجلوسكسوني، تحولا زلزاليا في فرنسا. وسيكون كل جانب من جوانب العلاقات بين العمال وأصحاب العمل على طاولة النقاش. وقد تم تشكيل هذا القانون  في أوائل القرن التاسع عشر كجزء من محاولة خروج البلاد من فوضى الثورة الفرنسية. مع مرور الوقت، تم نسج هذه الفكرة في نسيج المجتمع والاقتصاد. ولكن إذا ساد السيد ماكرون، فإن المعارضة الفرنسية التاريخية.

وقال أحد كبار المحامين العماليين في البلاد جاك بارثيليمي، وهو مؤلف مشارك في تقرير مؤثر عن قانون العمل في عام 2015، إنه ساعد على إلهام مقترحات السيد ماكرون، قائلا: "ستكون اتفاقات الشركة هي القانون - إنها ثورة لا تصدق". وقال جيلبرت سيت، الخبير الاقتصادي في جامعة "إيكس إن بروفانس"، الذي شارك في تأليف القانون: "من شأن ذلك أن يجعل سوق العمل الفرنسي أكثر مرونة، ويسمح للشركات بالتكييف".

الا ان هناك اعتراضات منظمة من النقابات والعمال والضرائب الجديدة المرهقة. وقد أصبحت هذه الحواجز التي تعرف باسم "السقوف الاجتماعية" الفرنسية الشائنة. وقالت كاثرين غيرنيو التي تملك شركة صغيرة لصناعة النوافذ في ضواحي باريس "هناك امتناع عن توظيف أشخاص جدد". وقالت "ان السقوف حاجزة". "بالتأكيد، نود أن يتغير"، ومع التحول الفلسفي الذي اقترحه السيد ماكرون، يمكن أن تختفي هذه القيود. حذرت النقابات على أقل تقدير، في ظل اقتراحات ماكرون، قد تفقد محاكم العمل - المؤسسات التي تعود إلى عصر نابليون ولعام  1806 - الكثير من سلطتها. وهم يميلون بشدة لصالح قانون العمل، ويمكنهم وفقا لتقديراتهم منح تعويضات كبيرة للعمال الذين يتم فصلهم. وأصبحت تلك العقوبات من بين العوامل الرئيسية المثبطة أمام تعيينات جديدة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يوضح أن قانون العمل المعمول به يضع الحياة الاقتصادية على المحك ماكرون يوضح أن قانون العمل المعمول به يضع الحياة الاقتصادية على المحك



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates