خليفة بن زايد يهيب بالمفكّرين ورجال الدين والمثقفين تكثيف جهودهم لمواجهة التطرّف
آخر تحديث 19:14:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لمناسبة الذكرى ال40 لتوحيد القوات المسلحة بقرار حكيم من الاّباء المؤسسّين

خليفة بن زايد يهيب بالمفكّرين ورجال الدين والمثقفين تكثيف جهودهم لمواجهة التطرّف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خليفة بن زايد يهيب بالمفكّرين ورجال الدين والمثقفين تكثيف جهودهم لمواجهة التطرّف

رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
دبي ـ جمال أبو سمرا

أكد  الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ، أن ما تمر به المنطقة من صراعات واضطرابات وحروب نتيجة لما تشهده من تنامي الحركات الإرهابية والتدخلات الخارجية، وما يسبب ذلك من دمار وخراب، يضع على عاتقنا مسؤوليات تاريخية تتطلب التحلي بالعزيمة والاستعداد للدفاع عن الوطن وثوابته.

وجدد  الالتزام بمحاربة التطرف والإرهاب والقوى الظلامية، داعياً  المفكرين ورجال الدين والمثقفين إلى تكثيف جهودهم لنشر قيم التسامح التي يتحلى بها ديننا الإسلامي الحنيف.

وشدد  على «مواقفنا الثابتة المعبرة عن قناعاتنا الراسخة بضرورة مواصلة نجدة أشقائنا في اليمن، والوقوف إلى جانبهم حتى تستعيد الشرعية سيادتها فوق كامل التراب اليمني، ليتمكن الشعب من إعادة بناء وطنه، وممارسة حياته الطبيعية في عز وكرامة، في إطار التحالف العربي والإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية».

وقال  رئيس الدولة في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن»، بمناسبة الذكرى الـ«40» لتوحيد القوات المسلحة: «إننا في هذه المناسبة التي عززت ركائز اتحادنا، وشكلت ضمانة استدامته، نستحضر بكل تبجيل أرواح القادة المؤسسين الذين اتخذوا قرار توحيد القوات المسلحة قبل أربعين عاماً».

وأكد : «أنه كان قراراً حكيماً استشرف المستقبل بعيون بصيرة، ونحن الآن نجني ثمرة تلك الرؤى التي سبقت عصرها، ونعمل على تعزيزها وتطويرها، وتوفير كل ما يؤدي إلى رفع الكفاءة والقدرات، من إمداد قواتنا المسلحة بأحدث الأسلحة والتقنيات العسكرية، وتوفير البرامج التعليمية والتدريبية، والارتقاء بالقيم العسكرية والوطنية، وترسيخ روح الولاء للقيادة والانتماء للوطن بما يضمن استمرارية التفوق». وقال : «نستحضر في هذه الذكرى التاريخية أرواح شهداء الإمارات الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحق، ودفاعاً عن الشرعية في اليمن، وعن أمننا القومي ضد التدخلات الخارجية، صوناً لوحدة البلاد وحماية لمنجزاتها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، لأرواح هؤلاء الجنود البواسل نقف إجلالاً وتكريماً لاستشهادهم، مؤكدين وقوفنا إلى جانب أسرهم ورعايتنا الكاملة والشاملة لأبنائهم».

وحيا  رئيس الدولة قادة وضباط وضباط صف وجنود قواتنا المسلحة، وثمّن جهودهم في تطوير قدراتهم القتالية ومهاراتهم وعلومهم العسكرية، ليكونوا في أتم جهوزيتهم، مستعدين للدفاع عن بلدهم، وحفظ أمنه واستقراره، وعن سيادة الوطن والحفاظ على مكتسباته وشكر  الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان شعب الإمارات الوفي الذي ضرب أمثلة يحتذى بها في الالتفاف حول قيادته، والوقوف إلى جانب جنودنا البواسل يشد من عزيمتهم ويرفع معنوياتهم.

كما حيا  «وقفة الشعب النبيلة إلى جانب أسر شهداء الوطن، فقد جسد شعبنا في ذلك قيمه الأصيلة، ونشر روح التآزر والتعاطف والإيثار».

وفيما يلي نص الكلمة :«أبنائي وبناتي قادة وضباط وضباط صف وجنود قواتنا المسلحة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحييكم في الذكرى الأربعين لتوحيد القوات المسلحة، ونثمن جهودكم في تطوير قدراتكم القتالية ومهاراتكم وعلومكم العسكرية، لتكونوا في أتم جهوزيتكم، مستعدين للدفاع عن بلدكم وحفظ أمنها واستقرارها وعن سيادة الوطن والحفاظ على مكتسباته.

إننا في هذه المناسبة التي عززت ركائز اتحادنا، وشكلت ضمانة استدامته نستحضر بكل تبجيل أرواح القادة المؤسسين الذين اتخذوا قرار توحيد القوات المسلحة قبل أربعين عاماً، وكان قراراً حكيماً، استشرف المستقبل بعيون بصيرة، ونحن الآن نجني ثمرة تلك الرؤى التي سبقت عصرها، ونعمل على تعزيزها وتطويرها، وتوفير كل ما يؤدي إلى رفع الكفاءة والقدرات من إمداد قواتنا المسلحة بأحدث الأسلحة والتقنيات العسكرية، وتوفير البرامج التعليمية والتدريبية، والارتقاء بالقيم العسكرية والوطنية، وترسيخ روح الولاء للقيادة والانتماء للوطن بما يضمن استمرارية التفوق.

كما نستحضر في هذه الذكرى التاريخية أرواح شهداء الإمارات الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحق، ودفاعاً عن الشرعية في اليمن، وعن أمننا القومي ضد التدخلات الخارجية، صوناً لوحدة البلاد، وحماية لمنجزاتها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، لأرواح هؤلاء الجنود البواسل نقف إجلالاً وتكريماً لاستشهادهم، مؤكدين وقوفنا إلى جانب أسرهم ورعايتنا الكاملة والشاملة لأبنائهم.

أبنائي وبناتي في القوات المسلحة: إن ما تمر به منطقتنا من صراعات واضطرابات وحروب نتيجة لما تشهده من تنامي الحركات الإرهابية والتدخلات الخارجية، وما يسبب ذلك من دمار وخراب، الأمر الذي يضع على عاتقكم وعاتقنا مسؤوليات تاريخية تتطلب التحلي بالعزيمة والاستعداد للدفاع عن الوطن وثوابته.

وفي هذه المناسبة، نؤكد مواقفنا الثابتة المعبرة عن قناعاتنا الراسخة بضرورة مواصلة نجدة أشقائنا في اليمن، والوقوف إلى جانبهم حتى تستعيد الشرعية سيادتها فوق كامل التراب اليمني، ليتمكن الشعب من إعادة بناء وطنه وممارسة حياته الطبيعية في عز وكرامة، في إطار التحالف العربي والإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية، كما نجدد التزامنا بمحاربة التطرف والإرهاب والقوى الظلامية، وندعو المفكرين ورجال الدين والمثقفين إلى تكثيف جهودهم لنشر قيم التسامح التي يتحلى بها ديننا الإسلامي الحنيف.

أيها الإخوة والأخوات: نشكركم على الروح المعنوية العالية التي أظهرتموها في ساحات الواجب وميادين الحق، ونؤكد وقوفنا إلى جانبكم، كما نشكر شعب الإمارات الوفي الذي ضرب أمثلة يحتذى بها في الالتفاف حول قيادته، والوقوف إلى جانب جنودنا البواسل، يشد من عزيمتهم، ويرفع معنوياتهم، كما نحيي وقفة الشعب النبيلة إلى جانب أسر شهداء الوطن، فقد جسد شعبنا في ذلك قيمه الأصيلة، ونشر روح التآزر والتعاطف والإيثار.

نهنئ أبناءنا وبناتنا قادة وضباط وضباط صف وجنود قواتنا المسلحة، ونبارك لهم احتفاءهم بهذه المناسبة، وندعو الله أن يحفظ الإمارات وشعبها، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

--

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليفة بن زايد يهيب بالمفكّرين ورجال الدين والمثقفين تكثيف جهودهم لمواجهة التطرّف خليفة بن زايد يهيب بالمفكّرين ورجال الدين والمثقفين تكثيف جهودهم لمواجهة التطرّف



أبرز إطلالات كيت ميدلتون المستوحاة من الأميرة ديانا

القاهره ـ صوت الامارات
احتفلت دوقة كامبردج مؤخراً بعيد ميلادها، مع زوجها الأمير وليام وأولادها الثلاثة جورج وتشارلوت ولويس في مقرهما في نورفولك حيث تمضي العائلة فترة الحجر الصحي بعد إقفال البلاد، نتيجة تأزم الوضع الصحي إثر تفشي جائحة كورونا بشكل خطير. وفي الوقت الذي كانت تتوقع الدوقة وزوجة ولي العهد البريطاني أن تحتفي مع والديها أيضاً وبعض الأصدقاء كما جرت العادة، أطفات كايت شمعة سنواتها التسعة والثلاثين في إطار حميم ضيق. أطلت كايت عبر مواقع التواصل شاكرة الناس على بطاقات المعايدة مرتدية الكمامة ولكن الأقراط التي ارتدتها سرعان ما باتت حديث الناس فنفذت من الأسواق رغم سعرها المتواضع الذي بلغ نحو 396 جنيه استرليني.  كما يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لزواج كيت ميدلتون وذكرى مرور ستين عاماً على ولادة الليدي ديانا لو انها على قيد الحياة.ولهذا السب...المزيد

GMT 13:54 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021
 صوت الإمارات - مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021

GMT 12:27 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي
 صوت الإمارات - الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي

GMT 11:34 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء
 صوت الإمارات - مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء

GMT 12:44 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء
 صوت الإمارات - وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء

GMT 19:21 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية
 صوت الإمارات - رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية

GMT 10:19 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

برشلونة يُنهي اتفاقه مع إريك جارسيا بطلب من رونالد كومان

GMT 00:19 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

السيتي يبدد مطامع ريال مدريد في التوقيع مع دي بروين

GMT 18:24 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يتقدم للمركز الخامس

GMT 00:16 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نارية من كلوب لصلاح بشأن أزمة شارة القيادة

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 00:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

مسعود أوزيل يحدد وجهته المقبلة بعد أرسنال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates