أميركا توظف عملاء للتواصل مع المتطرفين واستهداف الجمهور العربي في وسائل الإعلام
آخر تحديث 16:35:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

تحقيق جديد يؤكد أنهم لا يجيدون العربية ويجهلون الفرق بين الجماعات الإسلامية

أميركا توظف عملاء للتواصل مع المتطرفين واستهداف الجمهور العربي في وسائل الإعلام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أميركا توظف عملاء للتواصل مع المتطرفين واستهداف الجمهور العربي في وسائل الإعلام

مقاتلي تنظيم "داعش" المتطرف
واشنطن - يوسف مكي

كشف تحقيق جديد عن الأجهزة الأميركية الأمنية، عينت عملاء للتواصل مع مقاتلي "داعش"، أنهم لا يتكلمون العربية بطلاقة، ولا يفهمون الفروق بين أكبر الجماعات المتطرفة في العالم. وأكدت وزارة الدفاع الأميركية، أن برنامج شركة "WebOps" السري، كان يضم 120 موظفًا لاستهداف "الجماهير المعرضين لخطر التجنيد من قبل مقاتلي" داعش" في الخارج، لمنع التطرف، وتعطيل الدعاية الإرهابية.

وتباهى مسؤولون أميركيون العام الماضي، أن المبادرة تعمل "من خلال المشاركة المنتظمة مع الجمهور الإقليمي المستهدف من خلال التواصل اللغوي على الأنترنت، وذلك باستخدام معلومات واقعية تتفق مع الروايات المعتمدة للخصم ومحاولة إثبات عكسها". واتهم موظفون سابقون في البرنامج، الذي يوجد مقره في قاعدة ماكديل الجوية في ولاية فلوريدا، أن المحللين الناطقين بالعربية العاملين في وسائل الإعلام الاجتماعية مع المتطرفين في كثير من الأحيان، لا يفهمون اللغة أو الطريقة التي يردون بها على عمليات تجنيد أعضاء داعش المعقدة.

وأكد أحد العاملين السابقين في البرنامج يخلطون بانتظام بين كلمة "سَلطة" و"سُلطة"، على وسائل الإعلام الاجتماعية. وأضاف أنه يتم تعينهم بدون كفاءة حقيقية، في حيث حكى الحوار الذي يحد بين المديرين والموظفين الجدد، ويكون كالتالي، "هل تتكلم العربية؟ '' نعم '' كيف تقول: صباح الخير.؟  يمكنك أن تفعل ذلك؟  تبدوا خبيرا. لقد تم تعيينك".

وأشار موظف سابق آخر أن زميلته كانت تتجاهل بعض المواد المكتوبة على أساس أنها كتبت باللغة الفارسية أو الأردية، ثم تجد في النهاية أن الرسائل كانت مكتوبة باللغة العربية. وكان عملاء WebOps يتعقبون، من خلال تويتر وغيرها من مواقع البحث، الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات التطرف، ثم الدخول معهم تحت هويات مزيفة في محاولات لتغير هذه الاعتقادات.  

وبيّن مسؤول قسم الصحافة في وزارة الدفاع الأميركية العام الماضي، "نستخدم معظم عمليات البحث العادية القديمة التجارية، لتحديد الكلمات الرئيسية المرتبطة برواية الخصم، إضافة إلى القيام بعمليات تحليل المعرفة الجمهور المستهدف". وأضاف "بالنسبة للمستخدمين المعرضين للخطر تعتبر العملية مماثلة؛ فنحن نحدد المصطلحات الشائعة القابلة للبحث علنا، والتي تشير إلى وجود الفرد المتعاطف مع رواية الخصم ".

وعندما يتم التواصل مع الجمهور المستهدف، يعاني العملاء في عملية مكافحة الفكر المتطرف، الذي فشلوا في فهمه، أو حتى التمييز بين الجماعات الإسلامية التي لا تعد ولا تحصى والنشطة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وأفريقيا.

وتخوض القاعدة وداعش منافسة وصراع دموي على المجندين والأراضي، وذلك باستخدام الجماعات التابعة لها وجبهات مثل "بوكو حرام"، التابع لداعش أو الشباب التابع للقاعدة، لشن الصراعات الطائفية والهجمات الإرهابية.

وكلا الفريقين، فضلا عن حركة طالبان والجماعات المتشددة المتنافسة في سورية والعراق، تستخدم وسائل الإعلام الاجتماعية لنشر الدعاية، واستهداف أتباع جدد من خلال الرسائل عامة والمباشرة من المجندين. وفي حين يقومون بنشر الصفات الإسلامية والمتطرفة، فان مؤيدي الجماعات المختلفة يستخدمون لغة وإشارات واضحة لمعارضة الزعماء الدينيين والعلماء، التي يتعرف من خلالها على انتمائيتهم.

وأعلن أحد العملاء السابقين أن الكثير من موظفي WebOps "لا يعرفون الفرق بين حزب الله وحماس"، في إشارة إلى الحزب الشيعي اللبناني، ومنظمة سنية فلسطينية على التوالي. وشكا أخرون من زملائهم لا يفهمون الفروق الطائفية بين الاثنين أو الفصائل الإسلامية الرئيسية أو حتى الفروق الإقليمية. وأكد مسؤولون أنه يتم حاليًا العمل بتقييمات لقياس فعالية العمليات على شبكة الإنترنت"، مضيفًا "العمليات النفسية" هي نشاط عسكري تقليدي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا توظف عملاء للتواصل مع المتطرفين واستهداف الجمهور العربي في وسائل الإعلام أميركا توظف عملاء للتواصل مع المتطرفين واستهداف الجمهور العربي في وسائل الإعلام



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates