إسرائيل تشترط للموافقة على مصالحة فتح وحماس الاعتراف بها ونزع سلاح المقاومة
آخر تحديث 13:56:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رأت أن التطورات الحالية في غزة لن تحدث أي تغيير في تهديداتها لها

إسرائيل تشترط للموافقة على مصالحة فتح وحماس الاعتراف بها ونزع سلاح المقاومة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسرائيل تشترط للموافقة على مصالحة فتح وحماس الاعتراف بها ونزع سلاح المقاومة

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله
غزة ـ ناصر الأسعد

في تناقض صارخ مع رد فعلها على آخر محاولة جادة لمصالحة حركتي "فتح وحماس" في عام 2014، ظهرت إسرائيل ضعيفة جدا يوم الاثنين الماضي حيث وصل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إلى غزة لاجراء محادثات مع قيادة "حماس". وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي دعا في عام 2014 رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في ذلك الوقت لتشكيل حكومة وحدة مع حماس، لم يتحدث علنا عن هذه المسألة في هذه المرة. وبدلا من ذلك، فإن ما يقوله المسؤولون الدبلوماسيون في السر من أن موقف إسرائيل هو أن "حماس تحاول كسب الشرعية الدولية، دون قبول حق إسرائيل في الوجود، ودون نزع سلاحها ودون قبول مبادئ اللجنة الرباعية".

وقد نصت مبادئ اللجنة الرباعية للتعامل مع "حماس"، التي وضعت شرطًا منذ أكثر من عقد من الزمان، يقضي بضرورة أن تعترف المنظمة أولا بإسرائيل، وأن تقبل الاتفاقات السابقة معها، وأن تتخلى عن الإرهاب. وقال مسؤولون دبلوماسيون ان حماس "لا تزال منظمة ارهابية فيها قتل جماعي وتسعى الى تدمير اسرائيل". وكان اجتماع أمني لمجلس الوزراء الاسرائيلي عقد في عام 2014 لمناقشة المصالحة المقترحة لحركتي فتح وحماس، قرر بالإجماع أن إسرائيل لن تتفاوض مع حكومة فلسطينية تدعمها حماس، ولكن لم تصدر أي تصريحات مماثلة هذه المرة.
وقال وزير الاعمار الاسرائيلي يواف غالانت عضو مجلس الوزراء الامنى ردا على التحركات الاخيرة بان اسرائيل لديها ثلاثة مصالح رئيسية في غزة هي: ان "تبقي المنطقة هادئة وأن تفكك القدرات الإرهابية (الصواريخ والأنفاق والمتفجرات"؛ وأن إسرائيل ليست مسؤولة عن أي شيء يحدث في غزة".

ونتيجة لذلك، قال ان اسرائيل "ستحكم على اي نوع من المحادثات بين حماس وفتح وفقا لمعايير محددة هي: أولا وقبل كل شيء، هل ان حماس على استعداد لقبول وجود إسرائيل في هذا المجال؟ ثانيا، هل ستتوقف عن إطلاق النار والأعمال الإرهابية ضد إسرائيل؟ وثالثا، هل تتطلع إلى مستقبل الفلسطينيين واليهود الذين يعيشون جنبا إلى جنب في هذه المنطقة؟ إذا كانت الإجابة على هذه الأسئلة إيجابية، هناك الكثير للحديث عنها. أما إذا كانت الإجابة على هذه الأسئلة سلبية، فلم يتغير شيء وهذا مجرد تمويه ".

وقال إيران ليرمان، الذي خدم في الفترة من 2009 إلى 2015 نائبا للسياسة الخارجية والشؤون الدولية في مجلس الأمن القومي، إن "السبب في عدم استجابة إسرائيل سلبا للتطورات السياسية في غزة هذه المرة يتعلق بالدور الرئيسي لمصر في التوسط لانجاز صفقة". وأضاف ليرمان في مؤتمر عقده "مشروع اسرائيل" ان "الدور المصري علني، ولدينا في الأساس نفس الغرائز التي تفعلها مصر عندما يتعلق الأمر بحركة حماس". وتابع "لكن بالطبع لديهم طرق للتأثير على ما يحدث في غزة لم تعد اسرائيل تملكه". وقال ليرمان ان حماس ادركت ان سكان غزة "مريضون ومعبون من الحرمان" الذي تسبب فيه حكمها وان عليها "ان تلعب وفقا لما يحتاجه شعبها".

واعتبر أنه "اذا كان هناك موضوع اساسي هنا فان حماس كدولة تتفق مع الامور التي رفضتها حماس كمنظمة ارهابية للتوصل الى اتفاق وهذا امر ايجابي". وفي الوقت نفسه، أضاف ليرمان أنه لا يوجد احتمال للوحدة الفلسطينية الحقيقية، لأن حماس لن تضع أسلحتها تحت سيطرة الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية. من هذا المنظور، قال، من وجهة نظر إسرائيلية، إن التطورات الحالية في غزة "لن تحدث أي تغيير في التهديدات التي لا تزال حماس تشكلها".

واتفق ليرمان مع أولئك الذين يرون أوجه التشابه بين ما يمكن أن يظهر في غزة ونموذج "حزب الله" في لبنان، حيث تكون الحكومة اللبنانية مسؤولة عن جمع القمامة وتنفيذ العلاقات الدبلوماسية للبلاد، و"حزب الله" يحتفظ بأسلحته وحرية كاملة في العمل .

وفي الوقت نفسه، رحبت الولايات المتحدة بالجهود الرامية الى "تهيئة الظروف التي تسمح للسلطة الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها كاملة في غزة". وأصدر جيسون غرينبلات، الممثل الخاص للمفاوضات الدولية في البيت الابيض، بيانا قال فيه ان الولايات المتحدة ستراقب عن كثب التطورات " في الوقت الذي تحث فيه السلطة الفلسطينية واسرائيل والمانحين الدوليين على محاولة تحسين الوضع الانساني في غزة". واضاف البيان ان الولايات المتحدة "تؤكد ان على اي حكومة فلسطينية ان تلتزم بشكل لا لبس فيه وصراحة باللاعنف والاعتراف بدولة اسرائيل وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة بين الطرفين والمفاوضات السلمية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تشترط للموافقة على مصالحة فتح وحماس الاعتراف بها ونزع سلاح المقاومة إسرائيل تشترط للموافقة على مصالحة فتح وحماس الاعتراف بها ونزع سلاح المقاومة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة
 صوت الإمارات - تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة

GMT 19:56 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
 صوت الإمارات - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول

GMT 12:24 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

منصور بن زايد يبحث العلاقات مع كازاخستان

GMT 13:38 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم دبي تعرض خدماتها الذكية في مؤتمر دولي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates