طالبان يجمع فواتير الكهرباء من الأهالي بدلًا من الحكومة الأفغانية
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لزيادة موارده بالإضافة إلى الإتجار في المخدرات والتمويل الخارجي

"طالبان" يجمع فواتير الكهرباء من الأهالي بدلًا من الحكومة الأفغانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "طالبان" يجمع فواتير الكهرباء من الأهالي بدلًا من الحكومة الأفغانية

عناصر حركة "طالبان"
كابول ـ أعظم خان

بدأ تنظيم طالبان في العمل على تنويع مصادر تمويله، حيث يقوم التنظيم الآن بجمع فواتير الكهرباء من المنازل الواقعة تحت سيطرته. مما يتسبب للحكومة الأفغانية في مشكلة غريبة من نوع خاص، على الأقل داخل اثنين من الولايات رئيسية، فيتم توفر الكهرباء لسكان هذه المناطق بأسعار باهظة حيث تستورد جزءًا كبيرًا منها من الدول المجاورة، ويقوم مسلحي طالبان بجمع معظم الفواتير.

فإذا قطعت الحكومة الكهرباء، سوف تزيد من غضب السكان الذين بالفعل ينتابهم الغضب من الحكومة. وإذا لم تفعل، فإن إيرادات قطاع الكهرباء ستستمر في توفير عائدات لمسلحي طالبان. كما يستغل "طالبان"، الذي يُقاتل الحكومة الأفغانية وقوات التحالف العسكري الدولي، الإتجار في المخدرات في أفغانستان والتعدين غير المشروع منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى التبرعات التي يتلقاها من أنصاره في الخارج.

ويثير تحرك التنظيم في تنويع مصادره في جمع الإيرادات، في مقابل حكومة مركزية تعتمد إلى حد كبير على دعم الدول الغربية، كما تعاني الحكومة من الفساد، ومخاوف من أن ميزان الحرب قد يميل إلى أبعد من ذلك في السنة المقبلة، وأن التنظيم سيرسِّخ مكانته وسيكون بمثابة حكومة ظل في أجزاء كبيرة من الريف. وقد وجد التنظيم طرقًا جديدة لتنويع وجمع الإيرادات، وذلك بعدما استولىعلى مساحات واسعة على نحو متزايد في العامين الماضيين، وفقا لمقابلات مع مسؤولين وقادة طالبان وسكان محليين.

وقال تيمور شاران، أحد المحللين السياسيين في الشأن الأفغاني في معهد أبحاث الأزمات الدولية: "إن هذه الحالة، في الأساس، تشير إلى أن التنظيم أصبحت له كفاءة أكثر في فرض الضرائب بشكل منهجي في مناطق التي يسيطر عليها أو التي له تأثير كبير فيها".  وأضاف: "أن الضرائب كافية لدرجة كبيرة جدا من حيث الحفاظ على التنظيم لفترة طويلة." وبالإضافة إلى جمع فواتير الكهرباء من آلاف المنازل في مقاطعات مثل قندوز وهلمند، يجمع التنظيم الضرائب على محاصيل البطاطس ومطاحن الدقيق، ورواتب المعلمين، وحفلات الزواج، والوقود وعبور شاحنات الخضار في نقاط التفتيش التابعة لهم.

وفي الوقت نفسه، ما زال "طالبان" مستمر في الحصول من التمويل من مصادر تمويله الأساسي، كما جاء في تقرير الأمم المتحدة الصادر مؤخرا، حيث توفر المخدرات، وعمليات التعدين غير المشروعة والتبرعات الخارجية مصادر الدخل الرئيسية، مع اقتصاد المخدرات الذي قدم للتنظيم أكثر من 400 مليون دولار في عام 2016. كما تحدث تقرير الأمم المتحدة أيضا عن جهود التنظيم لتنويع مصادر تمويله.

 وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن التنظيم يعتمد على مجموعة متنوعة من الموارد، بما في ذلك الضرائب الإسلامية والعروض من المزارعين والسكان المحليين، والتبرعات من التجار في الخارج ومن الدول الإسلامية، والأسرى من القوات الأفغانية، واعترف أنه في المناطق التي يسيطرون عليها في أماكن مثل قندوز وهلمند، جمعت طالبان فواتير الكهرباء. فيمال أكد رئيس قسم الطاقة في مقاطعة قندوز، حميد الله، أن عناصر "طالبان" كانوا يجمعون مدفوعات الكهرباء من نحو 14 ألف منزل في الولاية، والتي قد تصل مجموعه هذه المدفوعات إلى  200 ألف دولار كل شهرين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبان يجمع فواتير الكهرباء من الأهالي بدلًا من الحكومة الأفغانية طالبان يجمع فواتير الكهرباء من الأهالي بدلًا من الحكومة الأفغانية



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:32 2013 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نعومي كامبل تُثير الكاميرات في عشاء عمل في لندن

GMT 04:36 2015 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فهد العملة يدخل "غينيس" بمبادرة لتطريز أكبر علم في العالم

GMT 12:19 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

اللون الأحمر لإدخال الفرح إلى المنزل

GMT 21:10 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

فضل الدعاء بـ (الله أكبر كبيرًا )
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates