الناتو يكشف عن قلقه مِن ميل ترامب إلى التصريحات غير الرسمية
آخر تحديث 15:56:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مثل دعوة الحلف إلى التخلّي عن العقوبات ضد روسيا

"الناتو" يكشف عن قلقه مِن ميل ترامب إلى التصريحات غير الرسمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الناتو" يكشف عن قلقه مِن ميل ترامب إلى التصريحات غير الرسمية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ يوسف مكي

اعتادت اجتماعات حلف "الناتو" أن تكون ذات طقوس محددة، إذ تجمّع الدول الأعضاء لإعلان أن الحلف أقوى من قبل، ويتعهدون بالعمل معا في القضايا الأمنية اليومية، لكن في عصر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أصبح الهدف الرئيسي تجنب الإضرار طويل المدى بالحلف، فبالنسبة إلى لحلفاء فإن هذا يعني معرفة كيفية التعامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يصل الثلاثاء، لحضور اجتماع القمة هذا العام بعد أن بعث بالفعل برسائل إلى بعض الدول الأعضاء في "الناتو" للضغط عليهم لتوسيع ميزانياتهم العسكرية.

زعماء "الناتو" حائرون في طريقة التعامل مع ترامب
يرى الحلفاء أن الرئيس ترامب في العام 2018 يختلف عن ذلك الذي جاء إلى حلف شمال الأطلسي في العام الماضي، حيث أصبح أكثر عدوانية وأقل رغبة في أن يدير الحزب كبار موظفيه وأمناء وزارته، وبخاصة بعد لقائه نظيره الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في براعة دبلوماسية خاصة، إنهم قلقون من ميله إلى التصريحات غير الرسمية، مثل الدعوة إلى التخلي عن العقوبات ضد روسيا أو تعليق التدريبات العسكرية للناتو.

ويعتقد الحلفاء بأن لديهم قصة جيّدة يرونها عن المبادرات العسكرية لردع روسيا، ويتوقع منهم التأكيد على التقدم الكبير الذي أحرزوه في الوصول إلى أهداف الإنفاق، وزيادة الإنفاق على المعدات وتحسين استعداد قواتهم، وتعلموا من العام الماضي أن التعامل مع ترامب بقفازات أطفال يبدو كأنه يدفعهم إلى إهانته.
وأكد المحللون أن الأوروبيين سيظلون يعملون في وضع غير مؤات، حيث قال جان تيشاو من صندوق مارشال الألماني في برلين "إنهم عالقون بين التبعية والغضب، والغضب يعني أن ترد، فإنها مسألة كرامة، لكن التبعية الاستراتيجية حقيقية، لذا عليك تحملها" ومع ذلك، يتوقع بأن القادة الأوربيين قد يضعون حدودا لترامب، معتقدين بأنهم بحاجة إلى الالتزام بحاجات بعضهم البعض.

ترامب يعتزم الصراع مع الناتو
وأضاف دوغلاس لوت، جنرال أميركي متقاعد وسفير سابق في حلف شمال الأطلسي، أن ترامب الذي سيذهب إلى بروكسل لن يكون شخصًا مختلفًا، لكنه سيكون مدمرًا ويلعب وفقًا لقاعدته.
ويقول ترامب إن دول الناتو تعهدت بإنفاق 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2024، وهم مدينون بالمال إلى الناتو، لكن الدول تقرر ميزانياتها العسكرية الخاصة، وفي اجتماع منظمة حلف شمال الأطلسي في ويلز عام 2014، التزمت فقط بزيادة الإنفاق العسكري، وقال لوت "إن تعهدات الإنفاق برنامج مدته 10 سنوات، ونحن في السنة الرابعة منه فقط"، مضيفًا أن الحلفاء الأوروبيين زادوا بالفعل من إنفاقهم بمقدار 87 مليار دولار سنويًا "وهذا هو المال الحقيقي".

وبيّن المحللون أن الحلفاء لا يستطيعون السيطرة على رسائل ترامب أو تغريداته عبر "تويتر"، لكنهم يستطيعون السيطرة على أنفسهم، إن التحضير للقاء ترامب يتمحور في الغالب بشأن الرسائل الاستراتيجية في الغرفة، ما يقال، وضمان وصول الرسالة الاستراتيجية الصحيحة خارج القاعة، وبخاصة أنه من المقرر أن يلتقي ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد لقائهم.

استخدام السياسة ضد ترامب لن يفيد
تعد أحد العناصر الأساسية لردع ترامب هو توضيح أن الإرادة السياسية موجودة لاستخدام القوة العسكرية، إذا تم تحدي حلف الناتو، وهو أمر أكثر صعوبة عندما يبدو أن رئيس الولايات المتحدة في نزاع مع حلفائه في حلف الناتو أكثر منه مع بوتين، الرئيس الذي يهدف الناتو لردعه.

ووعدت ألمانيا بزيادة الإنفاق العسكري إلى 1.5% من اقتصادها بحلول عام 2024، وفي حين أن برلين لن تنفق سوى 2%، فإنها ستظل تنفق أكثر من أي دولة أخرى في الناتو بخلاف الولايات المتحدة، يعتقد  ترامب، الذي يبدو أنه لديه عداء خاص تجاه ألمانيا، بأن برلين طورت نظامًا اجتماعيًا نابضًا بالحياة وازدهرت اقتصادًا مدفوعًا بالصادرات بشكل غير عادل على حساب الولايات المتحدة، حيث عدم إنفاق ما يكفي على الدفاع.

وقال نوربرت روتغن، رئيس مجلس العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني، إن ألمانيا تنفق حاليا 1.24% من الناتج المحلي الإجمالي على قواتها العسكرية، وسيرتفع إلى 1.31% في العام المقبل، بزيادة من 5 مليارات دولار إلى 43 مليار دولار، وهي زيادة كبيرة وإن كانت غير كافية.

الخوف من الانسحاب المفاجئ
يخشى القادة من عدم الحول على فائدة سياسية من الاجتماع الهادئ مع ترامب، حيث تهديد الأخير بسحب القوات الأميركية من أوروبا والمساومة عليها.

وقال روبين نيبليت، مدير مركز شانت مان، إنه على الأوروبيين الرد على ترامب بإخباره، أن الناتو يعد قصة نجاح، ولكن هناك مخاوف من أن ترامب سيسعى للمساومة والمج بين التجارة والأمن، كما فعل بالفعل مع كوريا الجنوبية واليابان.

ويخشى قادة الناتو من اجتماع ترامب مع بوتين، وبخاصة لما فعله ترامب بعد اجتماعه مع كيم جونغ أون، وإلغائه للمناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية دون إبلاغ حكومة كوريا أو وزارة الدفاع الأميركية، وبالتالي ربما يلغي الاتفاقات المخطط لها مع الناتو من جانب واحد.

وهم قلقون من أنه سيعلن حتى عن انسحاب بعض القوات الأميركية من ألمانيا، على الرغم من أن الكونغرس سيكون لديه ما يقوله عن ذلك، كما أنهم يخشون من أنه سيتخلى عن فرض عقوبات على روسيا بسبب القرم وشرق أوكرانيا، ومن الغريب أن يعربوا عن أملهم في أن يقوم جون بولتون، مستشار الأمن القومي المتشدد للسيد ترامب، بمنعه من التصرفات الطائشة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناتو يكشف عن قلقه مِن ميل ترامب إلى التصريحات غير الرسمية الناتو يكشف عن قلقه مِن ميل ترامب إلى التصريحات غير الرسمية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية

GMT 19:42 2013 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

دراسة كندية: رائحة الطفل تشفي غليل الأم

GMT 23:34 2013 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

طرق لتعليم الطفل المهارات التنظيمية

GMT 23:31 2013 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

أطول 10 أبراج مكتملة في الإمارات

GMT 10:39 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

استمرار تساقط الأمطار والثلوج على المملكة الأردنية

GMT 16:46 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

موجة صقيع تخلّف 9 قتلى شرقي الولايات المتحدة الأميركية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates