حفتر يُؤكّد خوض قواته معارك محدودة ضد المُسلّحين المُتطرّفين في درنة
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استمرار إغلاق الطريق الساحلي في جنزور لليوم الثالث

حفتر يُؤكّد خوض قواته معارك محدودة ضد المُسلّحين المُتطرّفين في درنة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حفتر يُؤكّد خوض قواته معارك محدودة ضد المُسلّحين المُتطرّفين في درنة

المشير خليفة حفتر
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

أكّدت مصادر في العاصمة الليبية أن ميليشيات تحتشد في منطقة تاجوراء بالضاحية الشرقية لطرابلس التي أغلقت ميليشيات أخرى طريقها الساحلي الغربي، بينما بدا أنه استعداد لخوض معارك جديدة.

وأعلنت كتيبة "فرسان جنزور" أنها أغلقت لليوم الثالث على التوالي الطريق الساحلي في جنزور، غرب العاصمة، كما وزعت صورا تظهر إقامة متاريس وسواتر ترابية، سبق أن تحدث عنها سكان محليون. وانتقدت الكتيبة "صمت حكومة (رئيس الوزراء فائز) السراج على ما يجري في المنطقة"، نافية أن تكون طالبت بدفع أموال مقابل إعادة فتح الطريق.

كانت الكتيبة التي قالت إنها فقدت عنصرين تابعين لها في هجوم مسلح لجماعات أخرى، أعلنت أنها ستبدأ إغلاق الطريق "نظراً إلى هجوم عصابات قطاع الطرق وسيطرتها على الطريق الساحلي في منطقة الماية، وتهديد سلامة مستعملي الطريق، وما تعرضت له بلدية جنزور من هجوم من قبل هذه العصابات، وهروب وانسحاب قوات الحرس الرئاسي التابع لحكومة السراج من تنفيذ مهامها المتفق عليها، بتأمين الطريق الساحلي للمواطنين كافة".

في المقابل، أكد مسؤول أمني في مدينة الزاوية أن "هناك مساعي واجتماعات متواصلة بين أهالي الزاوية وورشفانة لفتح الطريق الساحلي، والعمل على التهدئة في المنطقة"، ولفت إلى أن "الحرس الرئاسي، التابع لحكومة السراج والمكلف بتأمين الطريق الساحلي، انسحب أخيرا من الطريق الساحلي، بعد عملية قوة الردع الخاصة الأخيرة في منطقة الماية".

إلى ذلك، قال مصدر أمني في طرابلس إن "قوة الردع الخاصة"، الموالية لحكومة السراج، تتأهب لخوض جولة جديدة من الاشتباكات ضد "كتيبة البقرة"، وهي عبارة عن ميليشيا مسماة بكنية قائدها بشير خلف الله، في إطار الصراع بين الطرفين بشأن مناطق النفوذ المحلية.

وأوضح المصدر أن "هناك انتشارا لآليات عسكرية لقوة الردع الخاصة، بينما بدأت عناصر كتيبة البقرة في رفع درجة استعدادها تحسبا لوقوع اشتباكات". كما تحدث سكان عن قيام ميليشيات مجهولة الهوية بإقامة سواتر ترابية وحواجز لغلق الطريق الساحلي، غرب طرابلس.

وغالبا ما يكون محيط مطار معيتيقة الدولي، المنفذ الجوي الوحيد لغرب ليبيا، مسرحا للاشتباكات بين الطرفين، إذ إن "قوة الردع" التي تتبع وزارة الداخلية في حكومة السراج مكلفة بحماية المطار، كما تسيطر على مؤسسة الإصلاح والتأهيل (سجن معيتيقة) التي يقع مقرها داخل القاعدة الجوية، حيث يوجد المطار، والتي غالبا ما تكون هدفاً لهجمات لمحاولة إطلاق سجناء.
ويُعتقد على نطاق واسع بأن "كتيبة البقرة" على صلة بالمجموعات المتطرفة في شرق البلاد، وتحديدا درنة، علما بأن "مجلس شورى مجاهدي درنة" المتشدد أعلن دعمه ميليشيات "البقرة" في الهجوم الذي شنته العام الماضي على المطار.
وفي مدينة درنة، شرق ليبيا، أعلن الجيش الوطني، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، أن قواته خاضت معارك محدودة ضد المسلحين المتطرفين المتحصنين في المدينة التي يحاصرها منذ العام الماضي استعدادا لدخولها. وقال قيادي في "غرفة عمليات عمر المختار" إن قوات الجيش المتمركزة في المحور الجنوبي لدرنة قصفت بالمدفعية الثقيلة مواقع للمتطرفين في محور الظهر الحمر.
وكان العقيد ميلود الزوي، الناطق باسم القوات الخاصة التابعة للجيش، أعلن عن تجهيز سرية تحمل اسم "جحيم الصاعقة المقاتلة"، وقال في تصريحات تلفزيونية، إنها تستعد للتوجه صوب درنة.

إلى ذلك، استمر توتر الوضع الأمني في مدينة سبها (جنوب ليبيا)، بعدما تعرض مقر اللواء السادس للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني التي يترأسها السراج لهجوم مسلح.

وقُتلت فتاة وأصيبت امرأة في إطلاق نار استهدف حافلة تنقل موظفات وطالبات قرب مركز سبها الطبي. ونقلت وكالة الأنباء الليبية، الموالية للسلطات في شرق البلاد، عن الناطق باسم مركز سبها، دعوته جميع أطراف النزاع في المدينة إلى تجنيب المركز والمدنيين آثار الاشتباكات التي يشهدها المدخل الجنوبي للمدينة منذ الأسبوع الماضي.

وعلى صعيد آخر، قال رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا غسان سلامة إنه التقى في طرابلس، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله الذي أطلعه على التحديات التي تواجه إنتاج النفط في ليبيا، بما فيها المحافظة على أمن المؤسسة الوطنية للنفط والحقول النفطية.

وأعلن سلامة، في بيان مقتضَب آخر، أنّه اجتمع أيضا في طرابلس مع وزير الدولة لشؤون المهجّرين والنازحين، يوسف جلالة، لمناقشة عملية عودة أهالي تاورغاء ولإحاطة الوزير بمبادرات المصالحة الوطنية التي تقوم بها البعثة في ليبيا.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يُؤكّد خوض قواته معارك محدودة ضد المُسلّحين المُتطرّفين في درنة حفتر يُؤكّد خوض قواته معارك محدودة ضد المُسلّحين المُتطرّفين في درنة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates