حفتر يُؤكّد خوض قواته معارك محدودة ضد المُسلّحين المُتطرّفين في درنة
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استمرار إغلاق الطريق الساحلي في جنزور لليوم الثالث

حفتر يُؤكّد خوض قواته معارك محدودة ضد المُسلّحين المُتطرّفين في درنة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حفتر يُؤكّد خوض قواته معارك محدودة ضد المُسلّحين المُتطرّفين في درنة

المشير خليفة حفتر
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

أكّدت مصادر في العاصمة الليبية أن ميليشيات تحتشد في منطقة تاجوراء بالضاحية الشرقية لطرابلس التي أغلقت ميليشيات أخرى طريقها الساحلي الغربي، بينما بدا أنه استعداد لخوض معارك جديدة.

وأعلنت كتيبة "فرسان جنزور" أنها أغلقت لليوم الثالث على التوالي الطريق الساحلي في جنزور، غرب العاصمة، كما وزعت صورا تظهر إقامة متاريس وسواتر ترابية، سبق أن تحدث عنها سكان محليون. وانتقدت الكتيبة "صمت حكومة (رئيس الوزراء فائز) السراج على ما يجري في المنطقة"، نافية أن تكون طالبت بدفع أموال مقابل إعادة فتح الطريق.

كانت الكتيبة التي قالت إنها فقدت عنصرين تابعين لها في هجوم مسلح لجماعات أخرى، أعلنت أنها ستبدأ إغلاق الطريق "نظراً إلى هجوم عصابات قطاع الطرق وسيطرتها على الطريق الساحلي في منطقة الماية، وتهديد سلامة مستعملي الطريق، وما تعرضت له بلدية جنزور من هجوم من قبل هذه العصابات، وهروب وانسحاب قوات الحرس الرئاسي التابع لحكومة السراج من تنفيذ مهامها المتفق عليها، بتأمين الطريق الساحلي للمواطنين كافة".

في المقابل، أكد مسؤول أمني في مدينة الزاوية أن "هناك مساعي واجتماعات متواصلة بين أهالي الزاوية وورشفانة لفتح الطريق الساحلي، والعمل على التهدئة في المنطقة"، ولفت إلى أن "الحرس الرئاسي، التابع لحكومة السراج والمكلف بتأمين الطريق الساحلي، انسحب أخيرا من الطريق الساحلي، بعد عملية قوة الردع الخاصة الأخيرة في منطقة الماية".

إلى ذلك، قال مصدر أمني في طرابلس إن "قوة الردع الخاصة"، الموالية لحكومة السراج، تتأهب لخوض جولة جديدة من الاشتباكات ضد "كتيبة البقرة"، وهي عبارة عن ميليشيا مسماة بكنية قائدها بشير خلف الله، في إطار الصراع بين الطرفين بشأن مناطق النفوذ المحلية.

وأوضح المصدر أن "هناك انتشارا لآليات عسكرية لقوة الردع الخاصة، بينما بدأت عناصر كتيبة البقرة في رفع درجة استعدادها تحسبا لوقوع اشتباكات". كما تحدث سكان عن قيام ميليشيات مجهولة الهوية بإقامة سواتر ترابية وحواجز لغلق الطريق الساحلي، غرب طرابلس.

وغالبا ما يكون محيط مطار معيتيقة الدولي، المنفذ الجوي الوحيد لغرب ليبيا، مسرحا للاشتباكات بين الطرفين، إذ إن "قوة الردع" التي تتبع وزارة الداخلية في حكومة السراج مكلفة بحماية المطار، كما تسيطر على مؤسسة الإصلاح والتأهيل (سجن معيتيقة) التي يقع مقرها داخل القاعدة الجوية، حيث يوجد المطار، والتي غالبا ما تكون هدفاً لهجمات لمحاولة إطلاق سجناء.
ويُعتقد على نطاق واسع بأن "كتيبة البقرة" على صلة بالمجموعات المتطرفة في شرق البلاد، وتحديدا درنة، علما بأن "مجلس شورى مجاهدي درنة" المتشدد أعلن دعمه ميليشيات "البقرة" في الهجوم الذي شنته العام الماضي على المطار.
وفي مدينة درنة، شرق ليبيا، أعلن الجيش الوطني، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، أن قواته خاضت معارك محدودة ضد المسلحين المتطرفين المتحصنين في المدينة التي يحاصرها منذ العام الماضي استعدادا لدخولها. وقال قيادي في "غرفة عمليات عمر المختار" إن قوات الجيش المتمركزة في المحور الجنوبي لدرنة قصفت بالمدفعية الثقيلة مواقع للمتطرفين في محور الظهر الحمر.
وكان العقيد ميلود الزوي، الناطق باسم القوات الخاصة التابعة للجيش، أعلن عن تجهيز سرية تحمل اسم "جحيم الصاعقة المقاتلة"، وقال في تصريحات تلفزيونية، إنها تستعد للتوجه صوب درنة.

إلى ذلك، استمر توتر الوضع الأمني في مدينة سبها (جنوب ليبيا)، بعدما تعرض مقر اللواء السادس للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني التي يترأسها السراج لهجوم مسلح.

وقُتلت فتاة وأصيبت امرأة في إطلاق نار استهدف حافلة تنقل موظفات وطالبات قرب مركز سبها الطبي. ونقلت وكالة الأنباء الليبية، الموالية للسلطات في شرق البلاد، عن الناطق باسم مركز سبها، دعوته جميع أطراف النزاع في المدينة إلى تجنيب المركز والمدنيين آثار الاشتباكات التي يشهدها المدخل الجنوبي للمدينة منذ الأسبوع الماضي.

وعلى صعيد آخر، قال رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا غسان سلامة إنه التقى في طرابلس، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله الذي أطلعه على التحديات التي تواجه إنتاج النفط في ليبيا، بما فيها المحافظة على أمن المؤسسة الوطنية للنفط والحقول النفطية.

وأعلن سلامة، في بيان مقتضَب آخر، أنّه اجتمع أيضا في طرابلس مع وزير الدولة لشؤون المهجّرين والنازحين، يوسف جلالة، لمناقشة عملية عودة أهالي تاورغاء ولإحاطة الوزير بمبادرات المصالحة الوطنية التي تقوم بها البعثة في ليبيا.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يُؤكّد خوض قواته معارك محدودة ضد المُسلّحين المُتطرّفين في درنة حفتر يُؤكّد خوض قواته معارك محدودة ضد المُسلّحين المُتطرّفين في درنة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates