غريفيث يعود الى صنعاء مجدداً لإقناع الحوثيين بدعم تنفيذ الخطة الأممية
آخر تحديث 08:06:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الحكومة اليمنية تشدّد على التنفيذ المتكامل لاتفاق السويد حول الحديدة

غريفيث يعود الى صنعاء مجدداً لإقناع "الحوثيين" بدعم تنفيذ الخطة الأممية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غريفيث يعود الى صنعاء مجدداً لإقناع "الحوثيين" بدعم تنفيذ الخطة الأممية

عناصر من الجماعة الحوثية
عدن ـ عبدالغني يحيى

رفض مصدر حكومي يمني أي مساعٍ لتجزئة مسارات تنفيذ "اتفاق السويد" الخاص بالانسحاب "الحوثي" من مدينة الحديدة وموانئها، وذلك في أول تعليق على تصريحات الجنرال الدنماركي رئيس لجنة إعادة تنسيق إعادة الانتشار مايكل لوليسغارد بشأن خطته التي قال إنها تهدف إلى فتح ممرات آمنة ونشر قوات دولية.

وشدد المصدر الحكومي، مفضلاً عدم ذكر اسمه، لـ"الشرق الأوسط" على أن أي خطة يجب أن تكون متكاملة وغير مجزأة، وأن تشمل جداول زمنية محددة لتنفيذ إعادة الانتشار والانسحاب الحوثي من المدينة ومن الموانئ الثلاثة، إلى جانب الخطة الخاصة بتسلم المؤسسات الحكومية والموانئ ونشر قوات الأمن المحلية التابعة للحكومة الشرعية.

أقرا أيضًا: المالكي يكشف أن الحوثيين أنشأوا معسكرات لخرق اتفاق السويد

وكان لوليسغارد رافق ممثلي الجانب الحكومي إلى عدن على متن السفينة الأممية التي شهدت اجتماعات الجولة الثالثة من المشاورات بشأن إيجاد آليات لتنفيذ اتفاق السويد الخاص بالحديدة، قبل أن يلتقي رئيس هيئة أركان الجيش اليمني ويطرح عليه خطته المبدئية بشأن إنشاء الممرات الآمنة. وانفضت اجتماعات الجولة الثالثة الخميس الماضي قبل أن تعلن الأمم المتحدة عن اتفاق ممثلي الحوثيين والحكومة الشرعية على ما وصفتها بتسوية مبدئية بشأن إعادة الانتشار، وهو ما نفاه لاحقا أعضاء في الوفد الحكومي، مشيرين إلى أن "ما تم تحقيقه مجرد مقترح مبدئي لا يزال خاضعا للنقاش".

ورجحت مصادر أممية أن يقوم المبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث بزيارة اليوم الاثنين إلى صنعاء لمقابلة القيادات الحوثية. وتوقعت المصادر أن تكون هذه اللقاءات بحضور الجنرال لوليسغارد في سياق السعي لإقناع قادة الجماعة بالخطة الأممية لتنفيذ اتفاق السويد الخاص بالحديدة. ويرجح مراقبون يمنيون أن يسعى غريفيث إلى استدراج الجماعة الحوثية إلى تنفيذ اتفاق السويد، لتحقيق اختراق فعلي في هذا الملف إلى جانب ملف تبادل إطلاق الأسرى والمعتقلين وجثامين القتلى، الذي لا يزال الاتفاق النهائي بشأنه يراوح في مكانه منذ انتهاء الاجتماعات في العاصمة الأردنية عمّان الأسبوع الماضي. ورغم مضي نحو 8 أسابيع منذ توقيع اتفاق السويد بين الحكومة اليمنية والجماعة الحوثية وانتهاء المدة التي كانت مقررة لتنفيذ الاتفاق بشأن الانسحاب من الحديدة وموانئها، فإن المساعي الأممية لم تتوقف أملا في إنقاذ الاتفاق من الانهيار.

وأبدت الحكومة اليمنية غير مرة استياءها مما وصفته بـ"التراخي والتساهل الأممي" مع الجماعة الحوثية لجهة عدم الضغط الكافي عليها من أجل تنفيذ الاتفاق واحترام الجداول الزمنية ودفعها إلى الكف عن الاستمرار في خروق وقف إطلاق النار وتصعيد الوضع الميداني في مختلف مناطق الحديدة.

ويفترض أن يقود اتفاق السويد إلى الانسحاب الحوثي من مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة (الحديدة، والصليف، ورأس عيسى)، وأن يتم إنهاء المظاهر المسلحة في المدينة، وفتح الطرق وإزالة الحواجز العسكرية الحوثية، تحت إشراف الأمم المتحدة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية الآتية من ميناء الحديدة باتجاه مختلف المناطق. ورفضت الجماعة الحوثية أكثر من مرة الموافقة على فتح الطرق أمام المساعدات الإنسانية لا سيما طريق "كيلو16" جنوب شرقي المدينة، كما أقدمت ميليشياتها على استهداف مخازن القمح في "مطاحن البحر الأحمر" أكثر من مرة بقذائف الـ"هاون".

وكان وزير الخارجية اليمني خالد اليماني طالب في أحدث تغريدة له على "تويتر" المجتمع الدولي بممارسة أقصى مستويات الضغط على الحوثيين للسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وإنهاء حصارهم على اليمنيين؛ بما في ذلك تعز، والالتزام بواجبات السلام. وعدّ وزير الخارجية اليمني أن بيان مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، الذي أكد فيه عرقلة الحوثيين وصول الأمم المتحدة إلى "مطاحن البحر الأحمر"، دليلا آخر على استغلال الحوثيين الوضع الإنساني لتحقيق مكاسب سياسية. وأكد لوكوك في بيانه سالف الذكر يوم الخميس الماضي أن الميليشيات الحوثية رفضت السماح للأمم المتحدة بعبور الخطوط الأمامية إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة للوصول إلى المطاحن في الحديدة.

وأعرب عن القلق البالغ بشأن عدم قدرة الأمم المتحدة، منذ سبتمبر/أيلول 2018، على الوصول إلى المطاحن التي توجد بها حبوب تكفي لإطعام 3.7 مليون شخص لمدة شهر. وقال إن كميات الحبوب مخزنة في صوامع تلك المطاحن منذ أكثر من 4 أشهر وقد تتعرض للتلف، فيما يشرف نحو 10 ملايين شخص في أنحاء اليمن على المجاعة. كما أشار إلى أن صومعتين تعرضتا الشهر الماضي للقصف بقذائف "هاون" سقطت في مجمع المطاحن الموجود بمنطقة تسيطر عليها حكومة اليمن؛ إذ دمرت النيران، الناجمة عن القصف، كمية من الحبوب يُرجح أنها تكفي لإطعام مئات الآلاف لمدة شهر.

وفي حين لا يتوقع كثير من المراقبين تحقيق أي تقدم سريع في تنفيذ اتفاق السويد الخاص بالحديدة وإعادة الانتشار، فإنهم يأملون في أن تتواصل الجهود الأممية لإحراز اتفاق نهائي على القوائم النهائية للأسرى والمعتقلين الذين سيتم تبادل إطلاق سراحهم بين الجماعة الحوثية والحكومة الشرعية.

قد يهمك أيضًا :

مقاتلات التحالف تقصف معسكراً تدريبياً لميليشيات "الحوثي" غرب ذمار وسقوط قتلى

المبعوث الاممي لليمن يأمل في احراز تقدم في مسار السلام

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غريفيث يعود الى صنعاء مجدداً لإقناع الحوثيين بدعم تنفيذ الخطة الأممية غريفيث يعود الى صنعاء مجدداً لإقناع الحوثيين بدعم تنفيذ الخطة الأممية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غريفيث يعود الى صنعاء مجدداً لإقناع الحوثيين بدعم تنفيذ الخطة الأممية غريفيث يعود الى صنعاء مجدداً لإقناع الحوثيين بدعم تنفيذ الخطة الأممية



لحضور حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها ميغان

أمل كلوني تتحدّى الثّلوج بجمبسوت أحمر مع بليزر أسود

نيويورك - صوت الامارات
حصلت المُحامية العالمية أمل كلوني، على لقب "أجمل إطلالة ضيْفة" في زفاف الأمير هاري وميغان ماركل الملكي، ويبدو أنّها لن تدع هذا اللقب يُسلب منها في حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها دوقة ساسكس في نيويورك الأربعاء. ووصلت زوجة الممثل العالمي جورج كلوني، مُرتديةً واحدة من أجمل إطلالاتها على الإطلاق، تألّفت من جمبسوت لونه أحمر صارخ بتوقيع العلامة الأميركية Sergio Hudson، جاء بستايل حمّالات السباغتي والبنطلون الفضفاض، وفي منتصفه حزام عريض مُطابق للون الجمبسوت. أكملت أمل إطلالتها الملكية بوضع بليزر أسود على كتفيها، اكتفت به لحماية نفسها من ثلوج نيويورك، فالأناقة والستايل هُما عنوان إطلالات أمل كلوني، حتّى في الظّروف الجويّة المُتجمدة، ولكي تحتفظ بلقب "الإطلالة الأجمل" انتعلت كلوني كعبا عاليا لونه ذهبي، في حين حملت حقيبة كلاتش من اللون الأحمر ومُطبّعة بنقشة سوداء، واعتمدت مكياجا ورديا ناعما، كما زيّنت أذنيها بأقراط هوب ذهبية مُتوسطة الحجم. يُذكر أنّ

GMT 23:07 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

جيانلويجي بوفون يثمّن دور ثلاثي نجوم "يوفنتوس"

GMT 04:33 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

شبح الماضي يقلق مدرب روما قبل مواجهة بورتو

GMT 03:02 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

مارادونا يستمر في رئاسة دينامو بريست البيلاروسي

GMT 23:27 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

"مان سيتي" يعود لصدارة الدوري بعد "سداسية" تشيلسي

GMT 09:25 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

البرازيل تخفق في التأّهل لكأس العالم تحت 20 عامًا

GMT 01:34 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

حكم مباراة الكلاسيكو "وش السعد" على ريال مدريد

GMT 03:28 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

200 مليون يورو تنتظر نابولي في الصيف

GMT 03:34 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

إبعاد تشافي هيرنانديز عن صفوف "الكتالوني"

GMT 03:22 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

رونالدو يختار فريقه المفضل في الكلاسيكو

GMT 23:33 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وكالة "ناسا" ترسل مركبة غير مأهولة إلى المريخ في 2020

GMT 02:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

سبورتنغ يحقق المراكز الأولى في بطولة اليجريا لناشئي الغولف

GMT 04:04 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

الشركة المنتجة لـ "فوتو كوبي" تُشير إلى موعد عرض الفيلم

GMT 12:56 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طريقة توظيف الإضاءة في الديكور داخل المنازل
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates