الحكومة الجزائرية تتجه لمحاكمة رموز بوتفليقة الهاربين لأوروبا ومصادرة أموالهم
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعتزم اللجوء للأمم المتحدة لاستغلال آليات تمكنها من استرداد أموال مُهربة

الحكومة الجزائرية تتجه لمحاكمة رموز بوتفليقة الهاربين لأوروبا ومصادرة أموالهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة الجزائرية تتجه لمحاكمة رموز بوتفليقة الهاربين لأوروبا ومصادرة أموالهم

ممثلو المجتمع المدني اجتمعوا في العاصمة أمس لإيجاد مقترحات للخروج من الأزمة السياسية
الجزائر - صوت الإمارات

تعتزم الحكومة الجزائرية اتخاذ إجراءات مع حكومات غربية بغرض استعادة ودائع، وحجز أملاك وعقارات تابعة لأعيان النظام المسجونين في قضايا تبديد أموال عامة وتقاضي رشى، خاصة بعد أن تعهد الرئيس الجديد للمحكمة العليا، التي تلاحق كبار المسؤولين في عهد الرئيس بوتفليقة، بـ«محاربة الفساد ومحاسبة المسؤولين عنه، مهما كانت مناصبهم».

وقال عبد المجيد سليني، نقيب محاميي منطقة الجزائر الوسطى أمس، إن مكافحة الفساد «قضية ذات أهمية بالغة. لكن الأولوية هي لاسترجاع أموال الشعب. فسجن المتورطين في نهب المال العام لا ينبغي أن يكون هدفا في حد ذاته. وعلى الدولة أن تبحث عن أفضل الطرق لاستعادة المال المسروق».

وكان سليني يتحدث في العاصمة بمناسبة تسلم القاضي عبد الرشيد طبي مهامه كرئيس لـ«المحكمة العليا»، خلفا للقاضي سليمان بودي. وجاء هذا التعيين الجديد في سياق متابعات قضائية وصفت بـ«التاريخية»، أفضت إلى سجن رئيسي الوزراء سابقا أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، وسجن وزير سابق، ووضع آخر تحت الرقابة القضائية. كما استدعت الهيئة الأعلى بالقضاء المدني عدة وزراء سابقين للمساءلة، يرجح بأنها ستودعهم السجن، بدعوى اشتراكهم في نفس تهم الفساد مع رفاقهم المسجونين.

وقال مصدر بـ«المحكمة العليا» لـمصادر إعلامية، إن الحكومة أطلقت مساع باتجاه دول أوروبية، لها اتفاقات معها في مجال التعاون القضائي بغرض مصادرة أملاك، والتحفظ على ودائع مسؤولين ورجال أعمال تم سجنهم مؤخرا. ومن الدول المعنية فرنسا وسويسرا وإسبانيا؛ حيث أقام عدد من المسؤولين الملاحقين شركات هناك، ولهم بها حسابات مصرفية وعقارات. وأضاف المصدر بأن الدولة «تعتزم اللجوء إلى الأمم المتحدة لاستغلال آليات تمكنها من استعادة أموال، في حال حصل عليها أشخاص بغير وجه حق».

ومن أشهر المسؤولين المعنيين بهذه الإجراءات، حسب نفس المصدر، أفراد من عائلة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وأولهم السعيد أصغر أشقائه، وسلال وابنته وزوجته، والإخوة كونيناف وهم ثلاثة رجال أعمال، وعدة مسؤولين في عهدة الرئيس بوتفليقة (1999 - 2019).
كما تخص هذه الإجراءات وزير الطاقة السابق شكيب خليل، الذي اتهم عام 2013 بالفساد، ثم تمت تبرئته في 2016، لكن وجهت له التهمة من جديد في سياق الحراك الشعبي، وهو مقيم بالولايات المتحدة الأميركية رفقة زوجته، وهي من أصل فلسطيني وتقع تحت طائلة تهم فساد.
كما أكد ذات المصدر أن الدولة تعتزم مصادرة شركات وعقارات وأملاك هؤلاء الأشخاص الموجودة في الجزائر، بعد أن أثبتت التحقيقات التي أجراها جهاز الدرك بأن مصدرها «غير شرعي».

وبمناسبة تنصيب الرئيس الجديد للمحكمة العليا، صرح وزير العدل سليمان براهمي لصحافيين: «إن العدالة في بلادنا أمام مسؤولية تاريخية هامة ومصيرية، فهي السند الذي لا غنى عنه لبناء الثقة مع الشعب، وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء والوقوف على مسافة واحدة من الجميع». مؤكدا أن «المساحة التي يتحرك فيها القضاء هي بحق وصدق المساحة التي تحددها قوانين الجمهورية، والتي يتولى تنفيذها قضاة مستقلون ومؤهلون، لا يركنون سوى لضميرهم المهني وقانونهم الأساسي، وقواعد أخلاقياتهم المهنية»، في إشارة ضمنا إلى تعليقات وقراءات أعطيت لحملة سجن رموز النظام، ومفادها أن القضاة «يخضعون لإملاءات قيادة الجيش».

وخاطب براهمي قضاة بالمحكمة العليا كانوا موجودين في جلسة التنصيب، قائلا: «إن التقيد بضوابط هذه المهنة، وبالأعراف اللصيقة بهذه الوظيفة النبيلة سيؤدي حتما إلى كسب مزيد من ثقة المواطن بصفة عامة، والمتقاضي بصفة خاصة، وستكون السلطة القضائية هي المستفيدة».

وأضاف براهمي موضحا: «لا يؤدي القضاء واجبه في مكافحة الفساد، وفي محاربة كل الآفات الاجتماعية إلا بوازع واحد هو تطبيق القانون بكل استقلالية وتجرد وحياد، وبمراعاة كاملة لقواعد المحاكمة العادلة في جميع مراحلها، دون تفريط في حقوق أي كان من الممتثلين أمامه، وعلى رأس ذلك الاحترام الصارم لحق الدفاع وقرينة البراءة. وعليه فإن القضاة يقومون بواجبهم بصورة عادية ومتواصلة، ولن يدخروا أي جهد للاستمرار في هذا الدرب، الذي هو الطريق الموصل إلى دولة القانون والحقوق والحريات، التي يتطلع لها كل جزائري وجزائرية».

وقــــــــــــد يهمك أيـــــــــضًأ :

رئيس الحكومة الجزائرية يستقبل وزير التجارة والصناعة العمانى

الحكومة الجزائرية تحظر ارتداء النقاب في أماكن العمل رسميًّا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الجزائرية تتجه لمحاكمة رموز بوتفليقة الهاربين لأوروبا ومصادرة أموالهم الحكومة الجزائرية تتجه لمحاكمة رموز بوتفليقة الهاربين لأوروبا ومصادرة أموالهم



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates