معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل جسر عبور إلى مستقبل أفضل للمنطقة
آخر تحديث 15:42:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لطرح المشكلات العالقة في مناخ مختلف وإيقاف خطة الضم الإسرائيلية

معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل جسر عبور إلى مستقبل أفضل للمنطقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل جسر عبور إلى مستقبل أفضل للمنطقة

تلفزيون دبي يبث ثالث حلقات «الإمارات رسالة سلام»
دبي - صوت الإمارات

في إطار مواكبته الإعلامية لمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، استضاف برنامج (الإمارات رسالة سلام) في حلقته الثالثة مساء الخميس الماضي على شاشة تلفزيون دبي، كلاً من: الدكتور علي راشد النعيمي رئيس لجنة الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، وحمد الزعابي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية، والكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون الأميركية والشرق الأوسط، إيهاب عباس من واشنطن، حيث أكدوا أن معاهدة السلام هي جسر عبور للمنطقة كلها إلى مستقبل أفضل.وقال الإعلامي الإماراتي محمد الكعبي مقدم الحلقة: "للإمارات دبلوماسية هادئة وأفق واسع وصدر رحب، لا ترد السيئة بالسيئة، لأنها بلد الكرام، لكنها لم ولن تكون في موقف ضعف، تسمع أصواتاً ترتفع هنا وصراخاً يتردد هناك، فترد بحلم وصبر دولة السيادة، وإقامة علاقات مع إسرائيل قرار سيادي يعود إلى كل دولة، وليس سراً أن الإمارات شعرت بأن سياسة القطيعة والمقاطعة لم تحقق لا مصلحة الفلسطينيين ولا مصلحة العرب، ولهذا اختارت مقاربة تقوم على السلام لطرح المشكلات العالقة في مناخ مختلف، وصحيح أن الإمارات أوقفت قرار الضم لكنها تنبه الفلسطينيين، فإضاعة مزيد من الوقت قد يؤدي بالنتيجة إلى إضاعة مزيد من الأرض".

زلزال جيوسياسي
وحول ما ذكره الكاتب والصحفي الأميركي توماس فريدمان في صحيفة «نيويورك تايمز» من أن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل سيمتد تأثيرها إلى المنطقة بأكملها، وستؤثر على كل اللاعبين الأساسين فيها كزلزال جيوسياسي، قال د. علي راشد النعيمي: «إن ما تم هو بالفعل زلزال غير مسبوق على المنطقة، ويخالف ما اعتاده الناس من ناحية الأدوات والآليات والطرح السياسي الذي ألفت الأجيال الموجودة في هذه المنطقة على مدى 70 عاماً، وما قامت به الإمارات هو نوع من الصدمة، وهنا أقول بكل فخر أن القيادة الإماراتية كانت لديها رؤية استشرافية وتتطلع للسعي إلى الأفضل وصناعة مستقبل أفضل».وأضاف «أتذكر هنا كلمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قالها في أول قمة حكومية مخاطباً الحكام العرب إما أن تتغيروا أو سيتم تغييركم، ونحن اليوم في نفس الموقف عندما أخذ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قراراً شجاعاً لم يستوعبه البعض لكن بعد فترة أنا على يقين أنه سيتم استيعابه».

وتابع: «ما قامت به الإمارات هو تقييم على مدى 70 عاماً، من ناحية القضايا والتحديات التي واجهت القضية الفلسطينية والمنطقة العربية ومنطق الحرب والعداء والتعامل برؤية أن هناك أزمة ويجب أن تبقى هذه الأزمة وأن نتعامل معها بنفس الآليات التي اعتدنا عليها.. في الوقت الذي قامت القيادة الإماراتية بتقييم كل هذا، ووجدت أن البعض يتحدث عن عملية سلام، لكن لا توجد عملية سلام حقيقية، حيث سدت أبواب عملية السلام ودخلت في طريق مسدود لهذا كان لا بد من استخدام طرح جديد يعيد بناء الجسور والنظر إلى المنطقة بالأفق والمنطق الذي يفتح القلوب ويعيد الحقوق هو منطق السلام».وأكد د. النعيمي أن ما قامت به الإمارات يسمى «إعادة تموضع» كقوة إقليمية لها تقدير ومكانة على الساحة العالمية، موضحاً «وجدت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مباركة من جميع دول العالم العربي دون استثناء ما عدا النظام القطري، كما وجدت مباركة من كل دول العالم الإسلامي ما عدا النظام التركي والإيراني، إلى جانب المباركة من كافة القيادات الفاعلة في المجتمع الدولي، ونحن نتوقع الآن أن هذه المبادرة ستفتح للإمارات آفاقاً جديدة في مختلف القطاعات، ومجالات صناعة مستقبل على صعيد الأمن والاستقرار والرفاهية والازدهار لكل المنطقة».

قبول الآخر
وحول ما إذا كان يمكن اعتبار معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، مبادرة سلام فلسطينية إسرائيلية، قال حمد الزعابي: «أعتقد أن المسؤولية تقع اليوم على عاتق الإسرائيليين والفلسطينيين في الوصول إلى اتفاق مناسب حسب تصورهم وأولوياتهم، في الوقت الذي وفرت معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، فرصة سانحة وأرضية أكثر خصوبة عن الماضي في بناء سلام دائم وشامل في المنطقة، وهذا الإنجاز التاريخي الذي تحقق من خلال المعاهدة أعتقد أنه سيخلق فرصة جديدة في المنطقة حيث ستتوفر فيها فرص كثيرة لتحقيق التعايش السلمي في المنطقة».

تأييد دولي
فيما يتعلق بالأدوات التي يمكن أن تستغلها «رام الله» لمباشرة السلام في ظل التأييد الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني، قال إيهاب عباس: «نحن الآن أمام مفترق طرق كبير ومهم جداً، فقد سبق هذا المفرق فرص عديدة في السنوات السابقة عندما تم توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل وبعض الدول العربية، وفي كل مرة لا يكون الجانب الفلسطيني حاضراً وهو الجانب الأهم في هذا الموضوع، وفي هذه المرة يبدو أن الفلسطينيين قرروا ألا يسجلوا حضوراً في هذا المفرق المهم، وربما يقررون الاتجاه بشكل معاكس، وهذا أمر يثير الدهشة».


قد يهمك ايضا :

الإمارات تبذل جهدًا لتعزيز السلام والتسامح بين الأديان في الشرق الأوسط

الكعبي يؤكد أن الإمارات تعمل من أجل عالم تسوده المحبة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل جسر عبور إلى مستقبل أفضل للمنطقة معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل جسر عبور إلى مستقبل أفضل للمنطقة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة

GMT 09:50 2018 الجمعة ,11 أيار / مايو

الطاقة الشمسية تشغل مباني "مدن" في الرياض

GMT 10:03 2012 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"هيونداي" تكشف عن الجيل الجديد من "آي 30"

GMT 06:38 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

نسرين أمين تتحدث عن سر وجودها في "أزمة نسب"

GMT 05:14 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

تفاصيل الحلقة السادسة من مسلسل "زي الشمس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates