تسريب القنابل اليدوية من مناطق الحرب يقود أوكرانيا نحو الفوضى
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قُتل أكثر من 10.300 شخص منذ 2014 وكثير منهم من المدنيين

تسريب القنابل اليدوية من مناطق الحرب يقود أوكرانيا نحو الفوضى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تسريب القنابل اليدوية من مناطق الحرب يقود أوكرانيا نحو الفوضى

اشتباك مع المتظاهرين في كييف
كييف ـ سلوى ضاهر

أدت التأخيرات البيرقراطية في محاكمات قتل وقعت في نيكوبول، بلدة في شرق أوكرانيا، إلى غضب أحد أباء الضحايا، وبحلول وقت افتتاح جلسة الاستماع في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر، كانت القضية تأخرت نحو 20 مرة على مدى عام ونصف، وقبل أسبوعين، قال الأب رسلان تاباييف، على موقع "فيسبوك" "ينبغي معاقبة المجرمين الذين ارتكبوا الجريمة، وإلا سيغرق المجتمع في حالة فوضى".

وأجلت الجلسة الـ21 مرة أخرى، وحينها قرر الرجل أخذ حقه بيده، حيث سحب الدبابيس من قنبلتين يدويتين، وألقى بواحدة على المتهمين الثلاثة، ومسك بالثانية في يده، مما أدى إلى وفاته. وقالت أنجليكا باهروفا، قاضية في المحكمة " لقد فجر النوافذ وتسبب في حريق ضخم وصراخ وذعر، ليس من السهل نسيان ذلك، وكل شيء هنا يذكرني بالانفجار، وواحد من المدعي عليهم قتل، وأصيب العشرات".

وانتشرت الأسلحة المسروقة من الجيش الأوكراني، مما أدى إلى زيادة العنف، وذلك بعد أربع سنوات من دعم روسيا للإنفصاليين الأوكرانيين، ويشكل ذلك قلقا كبيرا في البلد الأوروبي، حيث القنابل اليدوية المحمولة، التي تؤدي إلى أنواع متعددة من الجرائم بما في ذلك سرقة المصارف.

وقالت الشرطة الأوكرانية إنها ضبطت حوالي 2500 قنبلة يدوية هذا العام، مقارنة بـ100 فك في عام 2013.
وذكرت آنا ماليار، خبيرة في عالم الإجرام" هذه نتيجة تداول الأسلحة العسكرية في أوكرانيا بعد بدء الأعمال العدائية، في الماضي كان الناس يتشاجرون ولكن دون استخدام القنابل اليدوية أو الأسلحة الأخرى، والآن من السهل جدًا شراء أسلحة من الأشخاص الذين يزورون منطقة الحرب".
وأفاد تقرير صدر في الربيع الماضي، بأن الشرطة تستولى على عدد متزايد من الأجهزة المتفجرة حتى في مناطق بعيدة عن القتال، وفقا لما ذكره تقرير مسح الأسلحة الصغيرة، وهي مجموعة ترصد توزيع الأسلحة على مستوى العالم.
ويقول خبراء الأسلحة إنه ليس من المستغرب تسريب القنابل اليدوية من مناطق الحرب، فمن السهل اخفائها، ويمكن تخزين كميات كبيرة منها في حالات القتال. وأشار بوهدان بيترينكو، نائب مدير المعهد الأوكراني لبحوث التطرف في كييف، إلى أن القنبلة اليدوية قابلة للاستهلاك، وهذا يعني أن الجندي يمكن إدعاء أنها انفجرت وبكل بسهولة  يخبئها، مضيفا أن الجندي يمكن أن يبيعها في السوق السوداء بحوالي 15 دولار أميركي.

ونتيجة لذلك، أصبحت القنابل اليدوية سهلة التداول في أوكرانيا، وفي واحدة من أقدم وأشد الهجمات دموية، تم استخدام القنابل اليدوية ضد الشرطة في كييف في 2015، مما أسفر عن مقتل أربعة ضباط وجرح 141 شخصا، ومؤخرا قتل جندي أوكراني نفسه بعد مشاجرة مع صديقته، وهدد رجل عاطل عن العمل صاحب محطة بنزين بتفجير قنبلة، وخرج دون دفع الفاتورة.

وتقع معظم جرائم القنابل اليدوية في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا، وهي منطقة في كثير من الأحيان خارجة عن القانون، حيث يقاتل الجيش الأوكراني الإنفصاليين المدعومين من روسيا، وأحد العوامل التي تجعل من الصعب العثور على القنابل اليدوية هو العدد الهائل من الأشخاص الذين لديهم تصاريح لدخول منطقة العمل العسكري، وتسمى منطقة عمليات مكافحة الإرهاب وقد قتل أكثر من 10.300 شخص هناك منذ عام 2014، وكثير منهم من المدنيين .

ويمكن لمئات الأشخاص الدخول إلى المنطقة في أي وقت، حيث يوجد سكان متطوعين يرغبون في مساعدة الجيش، ويتم تفتيشهم خاصة النساء. وبعد الانتفاضة المناهضة للحكومة في عام 2014، اقترح العديد من أعضاء البرلمان ترخيص  الأسلحة النارية للقضاء على تجارة السوق السوداء، واقترحوا تخفيف اللوائح للسماح للمدنيين بحيازة الأسلحة النارية من الناحية القانونية للدفاع عن النفس، وليس فقط للصيد، كما هو الحال الآن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسريب القنابل اليدوية من مناطق الحرب يقود أوكرانيا نحو الفوضى تسريب القنابل اليدوية من مناطق الحرب يقود أوكرانيا نحو الفوضى



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا

GMT 19:05 2015 السبت ,27 حزيران / يونيو

الإيراني الذي سرب معلومات لطهران يستأنف الحكم

GMT 23:38 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سد "كاريبا" في زامبيا مهدد بالانهيار في غضون 3 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates