وكالات الإغاثة الدولية تنسحب من إدلب بسبب ممارسات هيئة تحرير الشام
آخر تحديث 11:32:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بوتين وأردوغان وروحاني يلتقون الخميس في "سوتشي" لبحث الوضع السوري

وكالات الإغاثة الدولية تنسحب من إدلب بسبب ممارسات "هيئة تحرير الشام"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وكالات الإغاثة الدولية تنسحب من إدلب بسبب ممارسات "هيئة تحرير الشام"

أطفال يلعبون في قرية الكفير في محافظة إدلب
دمشق ـ نور خوام

كشفت صحيفة بريطانية عن انسحاب وكالات ومؤسسات الإغاثة من محافظة إدلب في شمال السورية بسبب "تهديد إرهابي جديد". ووصف المحرر في صحيفة الـ"غارديان" بيثان ماكرنان الأوضاع في إدلب بأن "الغبار يحيط بها من كل جانب بعد الاستيلاء الدرامي على المنطقة من قبل مقاتلين تابعين لـ"هيئة تحرير الشام" (القاعدة سابقاً). ونتيجة لذلك ، قامت المنظمات الدولية بسحب المساعدات والدعم للمدارس والمستشفيات لسكان إدلب البالغ عددهم 3 ملايين نسمة والذين باتوا يشعرون بالمعاناة".

وتعتبر إدلب آخر معقل في سورية لا يزال خارج نطاق سيطرة الرئيس السوري بشار الأسد، والتي نجت من هجوم من قبل القوات السورية والروسية في الخريف الماضي ، بعد اتفاق هدنة تمّ بين موسكو وأنقرة في اللحظة الأخيرة، فأخرت الهدنة عملية نزع السلاح وانسحاب مسلحي "هيئة تحرير الشام" و"الجماعات الجهادية. "

وأضاف ماكرنان، انه بدلاً من الانسحاب، ازدادت سلطة هيئة تحرير الشام في 10 يناير / كانون الثاني ، حيث أعلنت أنها أجبرت جماعات مسلحة أخرى في المنطقة على الدخول في صفقة استسلام ، مما أدى إلى تعزيز سيطرتها على المحافظة بأكملها.

أقرا أيضًا: تخوفات أميريكية مع سماح "الأسد" للقوات العراقية بمهاجمة داعش دون إذن

وبما أن "هيئة تحرير الشام" تعتبر منظمة "إرهابية" من قبل المجتمع الدولي ، فإن سيطرتها أثارت المخاوف بشأن تحويل منظمات الإغاثة الدولية والتي دفعت العديد من المانحين الرئيسيين إلى قطع التمويل المطلوب بشدة في المنطقة.

وتحصل محافظة إدلب وريف حلب على حوالي 50 مرفقاً طبياً ، حيث تم تمويل الرواتب والأدوية والمعدات التي تقدر قيمتها بمئات الآلاف من الدولارات من قبل المنظمات غير الحكومية والحكومات الغربية، حيث يعمل الطاقم الطبي في أماكن عدة مجانا ، وكذلك المعلمون.

وقال أحد السكان في "كفر نبل " طلب عدم ذكر اسمه، لصحيفة الغارديان: "لا يمكن استمرار هذا الوضع"، وأضاف أن "الجامعات الخاصة أغلقت كلها لأنها رفضت الرقابة عليها من هيئة تحرير الشام ومجلسها التعليمي، وأصبحت المقررات الدينية التي وضعوها إجبارية، ولو عارض مدرس أو طالب فإنه يتم عزله أو يؤخذ إلى السجن". 

وارتفع عدد نقاط التفتيش على السيارات التي تحمل المواد الغذائية والسلع من مناطق النظام أو تركيا ، حيث تزيد من اعباء التكاليف على المستهلكين ، وقال العديد من الناس انهم يخشون من أن يتم القبض على المنشقين وتعذيبهم تعسفاً.

عبّر العديد من الأشخاص في إدلب عن مخاوفهم من أن تقوم  القوات الحكومية السورية بعملية ضد المحافظة بعدما سيطرت "هيئة تحرير الشام" عليها، خاصة أن هذه العملية أوقفت في أيلول/ سبتمبر في العام الماضي، بعد اتفاق الهدنة بين روسيا وتركيا. 

و في العام الماضي ، حذرت وكالات الإغاثة من أن هجوماً واسع النطاق على إدلب قد يتسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في حرب سورية التي مضى عليها الآن ثماني سنوات.

وقد نما عدد سكان المنطقة من مليون شخص في عام 2011 إلى ما يقرب من 3 ملايين شخص ، بسبب انتقال موجات من السوريين من المناطق التي استعادتها قوات الرئيس الأسد ، بما في ذلك حلب والغوطة ودارايا .

وفي حال حدوث الهجوم، فإن السكان لن يجدوا مكانا للفرار إليه سوى تركيا إن قررت فتح الحدود، لافتا إلى أن أحد قادة "هيئة تحرير الشام" رفض الأسبوع الماضي إنكار خطط للهيئة الاندماج مع جماعات مسلحة أخرى، والسيطرة على الطريق السريع "أم فايف"، الذي يعد شريان الحياة للبلد، والذي يربط دمشق بالأسواق التركية.   

وقال سام هيلير ، كبير المحللين في مجموعة "Crisis " الدولية التي تتخذ من بروكسل مقرا لها ، إن مثل هذه "المقامرة العالية" من شأنها أن تزعج الأسد وتغضبه، مشيرة إلى أن روسيا أعربت عن نفاد صبرها من الوضع في إدلب، حيث طالبت يوم الخميس من تركيا، التي تضمن جماعات المعارضة، عمل اللازم ومعالجة قضية "هيئة تحرير الشام". 

وأضاف هيلر للصحيفة: "من المفترض أن دمشق ستظل مصممة على استعادة إدلب أيا كانت الجماعات التي تسيطر عليها"، وأضاف أن الروس أقل وضوحا، وموقفهم يعتمد على المقايضة الدولية في شمال شرق سورية، ونتائج اللقاء المقبل في أستانة بين "الترويكا" روسيا، تركيا وإيران.

ووفقا للصحيفة فإن القرار المفاجئ الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الأول /ديسمبر الماضي بسحب 2000 جندي أميركي متمركز في شمال شرق سورية الذي يسيطر عليه الأكراد، من المحتمل أن يفتح فصلاً جديداً في مرحلة متأخرة من النزاع ، ومن المرجح أن تكون له تداعيات على إدلب.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني في مدينة "سوتشي" الروسية يوم الخميس حيث من المتوقع أن يناقشا الأوضاع في سورية.

ويخشى السكان في إدلب من قرارات الدول الأجنبية نيابة عنهم، في ما يتعلق بمصيرهم، لكنهم يواجهون مشكلات يومية تتعلق بتوفير الطعام والوقود للتدفئة من برد الشتاء. 

قد يهمك أيضا : 
زوجة الرئيس السوري تظهر في صور "مختلفة "بعد بدء العلاج

طلة صادمة لزوجة بشار الأسد في احتفالات رأس السنة الجديدة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكالات الإغاثة الدولية تنسحب من إدلب بسبب ممارسات هيئة تحرير الشام وكالات الإغاثة الدولية تنسحب من إدلب بسبب ممارسات هيئة تحرير الشام



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء

GMT 03:40 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

أبل تعلن خبراً سيئاً والسبب كورونا

GMT 05:58 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كوت ديفور تتعادل مع مصر في نهائي أمم إفريقيا تحت 23 عاما

GMT 08:54 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

«كرارة» يستضيف علي ربيع وهنا الزاهد في «سهرانين»

GMT 16:59 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

السيدات يتذكرن تفاصيل يوم الزفاف أكثر من الرجال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates