المفوضية الأوروبية تشدّد على انتهاء أزمة الهجرة غير الشرعية وتنفي أخباراً كاذبة
آخر تحديث 02:41:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وزراء الداخلية يختتمون اليوم اجتماعهم في بروكسل واحتمال عدم حصول اتفاق شامل

المفوضية الأوروبية تشدّد على انتهاء أزمة الهجرة غير الشرعية وتنفي أخباراً كاذبة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المفوضية الأوروبية تشدّد على انتهاء أزمة الهجرة غير الشرعية وتنفي أخباراً كاذبة

الهجرة غير الشرعية
لندن ـ سليم كرم

أعلنت المفوضية الأوروبية أن أزمة الهجرة غير الشرعية انتهت، موجهة هجوماً عنيفاً ضدّ "الأخبار المزيفة والمعلومات الخاطئة" بشأن هذه القضية. وقال فرانز تيمرمانز النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية: "لم تعد أوروبا تعاني من أزمة الهجرة التي عشناها في عام 2015 ، لكن المشاكل الهيكلية لا تزال قائمة". 

وحصرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عام 2018 تسجيل عبور 116.647 شخصاً البحر المتوسط، وهو ما يقل بنسبة 89% عمن قاموا بمحاولات الهجرة غير الشرعية عام 2015 في ذروة الأزمة. وفي حين أن هذا الاتجاه ليس جديدًا،  إلا أن التقرير المرحلي الأخير الذي تقدمت به اللجنة أمس الأربعاء، قد اقترح مقاربة أكثر صرامة للعلاقات العامة في ظل هجوم بروكسل على "الأكاذيب".

وتأتي هذه اللهجة الحادة عقب توترات متبادلة بين بروكسل ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والذي حوّل الهجرة إلى قضية انتخابية. وأطلقت الحكومة الهنغارية الشهر الماضي حملة ملصقات  تستند إلى ادعاءات مضللة حول الهجرة ، والتي تضم رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ، والمُحسن الهنغاري الأميركي جورج سوروس.

إقرا ايضًا: المنصوري يبحث مع الاتحاد الأوروبي تعزيز الشراكة

من جانبها أصدرت المفوضية ورقة حقائق تعرض 15 "أسطورة" حول الهجرة، وأبرزها أن أوروبا لم تعد في حالة أزمة جراء الهجرة، كما أنها فككت الصور النمطية الديماغوجية بأن المهاجرين يحملون الأمراض أو يسببون أعباء اقتصادية، فيما اعترفت بروكسل بأن المشاكل الرئيسية في اليونان لا تزال قائمة دون حل، حيث يعيش نحو 4 آلاف شخص في معسكر مزدحم في "جزيرة ساموس"، فيما  يشعر المسؤولون الأوروبيون بالغضب إزاء ما يرون أنه "سوء إدارة  من اليونان لأموال الاتحاد الأوروبي".

وأوضحت المفوضية أن إحدى أولوياتها هي العمل مع المغرب من خلال برنامج لمراقبة الحدود بتكلفة 140 مليون يورو في ظل اعتبار إسبانيا نقطة دخول رئيسية للاتحاد الأوروبي، فيما رفضت الدول الإفريقية الساحلية محاولات الاتحاد الأوروبي المشاركة في سياسات من شأنها أن تمنحهم مسؤولية أكبر في معالجة طلبات اللجوء للأشخاص الذين تم إنقاذهم في البحر.

وسعت اللجنة أيضا إلى مواجهة انتقادات سياسات الاتحاد الأوروبي لمنع المهاجرين المحتملين من مغادرة البلدان الأفريقية. وأنشأ الاتحاد الأوروبي صندوقًا بقيمة 3.9 مليارات يورو لدفع تكاليف التنمية الاقتصادية ومشاريع إدارة الحدود في 27 دولة أفريقية، رافضا المزاعم المزاعم بأن هذه الأموال تذهب إلى "الأنظمة الاستبدادية". وقال الاتحاد الأوروبي إن 90٪ من الأموال تذهب إلى المنظمات غير الحكومية أو وكالات الأمم المتحدة.

واتهمت المجموعات المدافعة، الاتحاد الأوروبي، بالتغاضي عن معاناة المهاجرين في مراكز الاحتجاز ، حيث يواجهون تهديدات بالعنف، وبموجب سياسة الاتحاد الأوروبي ، لا يمكن إعادة الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في البحر بواسطة قوارب أوروبية إلى ليبيا.، فيما يقوم الاتحاد الأوروبي بتدريب خفر السواحل الليبي ، الذي يعترض المهاجرين ويعيدهم إلى البلد الذي مزقته الحرب ، وهي ممارسة وصفها "المفوض السامي لحقوق الإنسان" بأنها "غير إنسانية".

وقالت المفوضية في بيانها إنها "تعمل بلا كلل على إجلاء المهاجرين من ليبيا ووقف الاعتقال التعسفي ضمن أولوياتها". وتلقّى حوالي 37 ألف شخص مساعدة من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للهجرة لمغادرة ليبيا والعودة إلى بلدهم الأصلي.

ويأتي الانخفاض في أعداد المهاجرين الوافدين وسط حالة من الجمود داخل الاتحاد الأوروبي حول مجموعة من القوانين لإصلاح نظام اللجوء. ومن المتوقع أن يختتم وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي اجتماع بروكسل اليوم الخميس رسمياً بأنه لن يكون هناك اتفاق على حزمة قوانين اللجوء السبعة قبل الانتخابات الأوروبية ، وهي حقيقة واقعة بالفعل للمسؤولين والسياسيين العاملين في هذه القوانين. وفي حين تم الاتفاق على خمسة من القوانين السبعة، لا يزال الاتحاد الأوروبي في وضع حرج بسبب اقتراح لإعادة توزيع اللاجئين على الدول الأعضا ء، من جانبها تعارض دول الجنوب التي تحملت وطأة القادمين من البحر المتوسط وضع أي التزام على الدول الأعضاء الأخرى للمساعدة.، بينما قررت بلدان أوروبا الوسطى والشرقية عدم استقبال اللاجئين في ظل نظام "الكوتا الأوروبي".

ولم يتمكن أعضاء الاتحاد الأوروبي من الاتفاق على لائحة لمواءمة إجراءات اللجوء. وقال دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي: "الخميس سيكون يوما رسميا حيث نثبت أنه لن يكون هناك اتفاق على مقترحات الهجرة". وربما يعني الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى إعادة التفكير في مقترحات إصلاح اللجوء في ظل لجنة أوروبية جديدة تم تعيينها حديثًا وبرلمان أوروبي منتخب حديثًا.

قد يهمك أيضًا: 

الاتحاد الأفريقي يسعى للقضاء على خطة بروكسل لمعالجة قضية الهجرة غير الشرعية

وفاة الصحافي اليمني محمد الأهدل إثر غرق قارب كان يقله

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفوضية الأوروبية تشدّد على انتهاء أزمة الهجرة غير الشرعية وتنفي أخباراً كاذبة المفوضية الأوروبية تشدّد على انتهاء أزمة الهجرة غير الشرعية وتنفي أخباراً كاذبة



بكلاتش أسود وحذاء ستيليتو بنقشة الأفعى

الملكة ليتيزيا ترفع التحدي عاليًا بإطلالتها الجديدة

مدريد ـ لينا العاصي
رفعت الملكة ليتيزيا التحدي عالياً في ما يتعلّق بإطلالات موسم الشتاء، بعد إطلالتها الأخيرة في قمة المناخ التي عقدت  في مدريد. الملكة ليتيزيا بدت أنيقة بمعطف أسود من دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera بقصة أزرار  اللؤلؤ المزدوجة والياقة العالية. وأكملت الإطلالة بكلاتش أسود من تصميم Bottega Veneta وحذاء  ستيليتو بنقشة الأفعى من مجموعة مانولو بلاهنيك Manolo Blahnik. كما زيّنت اللوك بأقراط ماسية  ناعمة. وفي وقت لاحق من النهار، إنضمت الملكة ليتيزيا لزوجها الأمير فيليبي لحضور حفل جوائز ABC  International Journalism Awards، حيث كشفت عن باقي الإطلالة التي أخفتها من  خلال المعطف. فقد خطفت ليتيزيا الأنظار بفستان ميدي أسود من ماركة هيوغو بوس، تميّز بالشراريب الطويلة المتدلية من الياقة  والكتفين. وفي المناسبتين، تألقت الملكة ليتيزيا بتسريحة شعره...المزيد

GMT 19:21 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية جذابة
 صوت الإمارات - معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية جذابة

GMT 12:08 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ
 صوت الإمارات - تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ

GMT 14:00 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك
 صوت الإمارات - أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك

GMT 14:30 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة من أبرز الأماكن السياحية الترفيهية في هامبورغ
 صوت الإمارات - مجموعة من أبرز الأماكن السياحية الترفيهية في هامبورغ

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مجوعة طرق تمكنك من ترتيب المستودع في بيتك بسهولة ويسر
 صوت الإمارات - مجوعة طرق تمكنك من ترتيب المستودع في بيتك بسهولة ويسر

GMT 03:03 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مهاجم إنتر يخضع لعملية جراحية ناجحة في ركبته اليمنى

GMT 02:36 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سبورتينج لشبونة يصدم كبار أوروبا ويجدد عقد برونو فرنانديز

GMT 00:59 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرتسون يكشف غياب مباراة واحدة أفضل من 6

GMT 02:31 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرتسون سعيد بتعامل كلوب مع إصابات لاعبي ليفربول

GMT 16:56 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

دليلك للديكور الفرنسي الريفي لعشاق الأثاث البسيط

GMT 09:17 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

أحدث ديكورات غرف النوم الضيقة في 2019

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:34 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

الكُتاب الأكثر مبيعا فى 2018 يتصدرون بدايات 2019

GMT 08:26 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد ماهر في "حارة الحب" ببورسعيد ومدن القناة

GMT 13:07 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

صابرين تروي قصة فشلها في تأسيس وإدارة المشروعات

GMT 12:16 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

غودغير تتباهى بمنحنيات جسدها في بكيني أسود

GMT 16:38 2018 الخميس ,12 تموز / يوليو

ديكورات حدائق منزلية حديثة بلمسات مختلفة

GMT 00:06 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة "خمس نوافل للعشق" في جامعة المنصورة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates