انطلاق القمّة الأفريقية الـ33 في أديس أبابا بحضور أبرز قادة القارة السمراء
آخر تحديث 19:48:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تهيمن القضية الليبية على المناقشات مع ارتفاع وتيرة الأحداث مؤخرًا

انطلاق القمّة الأفريقية الـ33 في أديس أبابا بحضور أبرز قادة القارة السمراء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انطلاق القمّة الأفريقية الـ33 في أديس أبابا بحضور أبرز قادة القارة السمراء

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
أديس أبابا - صوت الإمارات

تنطلق، الأحد، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، فعاليات القمة الأفريقية الثالثة والثلاثين على مستوى القادة، بحضور 31 رئيسًا تحت شعار "إسكات البنادق تهيئة الظروف المواتية للتنمية"، وتبحث القمة أزمات القارة الأفريقية وعلى رأسها النزاعات المسلحة ومعالجة الأوضاع الإنسانية والإصلاح الهيكلي للاتحاد الأفريقي، إضافة إلى متابعة ما تحقق في ملف إطلاق منطقة التجارة الأفريقية الحرة، التي تعد من أهم الإنجازات خلال فترة الرئاسة المصرية للاتحاد، كما من المقرر أن تتسلم جنوب أفريقيا رئاسة الاتحاد في دورته الجديدة من مصر. 

ويشارك في القمة الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريتس والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيسا وزراء كندا والنرويغ.

 

وفرضت الأزمة الليبية نفسها على طاولة مباحثات القادة الأفارقة خلال الاجتماعات رفيعة المستوى التي سبقت القمة وأبرزها اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي، الذي شهد إدانة لانتهاك مقررات مؤتمر برلين من قبل أطراف إقليمية معروفة، لم تتوقف عن خرق الالتزام الدولي بحظر توريد السلاح، وجلب آلاف المسلحين المرتزقة إلى الأراضي الليبية.

وخلال اجتماع لمجلس الأمن والسلم الإفريقي، وقبيل القمة الإفريقية في أديس أبابا، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن الحرب الليبية أسهمت في وصول الجماعات الإرهابية وانتشار الأسلحة، وأوضح أن تفاقم العنف حرم أكثر من 400 ألف طالب من الدراسة، كما شدّد على ضرورة إيجاد حلّ جذري لأزمة ليبيا، التي وصفها بالصعبة.

من جانبه، طالب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، بضرورة وقف التدخلات الخارجية في ليبيا.

فيما أوضح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن نقل المرتزقة من سورية إلى ليبيا ستكون له تداعياتٌ خطيرة على دول جوار ليبيا، واتهم أطرافًا إقليمية بخرق وانتهاك التوافق الدولي في مؤتمر برلين حول ليبيا، وقال إنه لن يكون هناك استقرار أمني في ليبيا إلا إذا تم إيجاد وسيلة لتسوية سلمية للأزمة تقضي على حالة التهميش لبعض المناطق الليبية، وتتيح التوزيع العادل لعوائد الثروة والسلطة، كما دعا إلى السماح بإعادة بناء مؤسسات دولة في ليبيا تكون قادرة على الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه مواطنيها، فضلًا عن دورها ومسؤوليتها في ضبط حدودها لحفظ أمن ليبيا والحيلولة دون تهديد أمن دول جوارها انطلاقًا من أراضيها.

قد يهمك أيضًا :

الرئيس المصري يناقش مع عباس مشروع التسوية الأميركية "صفقة القرن" والمصالحة الفلسطينية

نتنياهو يزور موسكو وسط تكتّم على تفاصيل مناقشاته مع بوتين بشأن "صفقة القرن"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق القمّة الأفريقية الـ33 في أديس أبابا بحضور أبرز قادة القارة السمراء انطلاق القمّة الأفريقية الـ33 في أديس أبابا بحضور أبرز قادة القارة السمراء



تلازم المنزل برفقة عائلتها بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد

نانسي عجرم تتألق بقوامها الممشوق وخصرها الجميل بـ"الأصفر" القصير

بيروت - صوت الامارات
شاركت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، متابعيها على صفحتها بـ"انستغرام" بصورة تعود لمشاركتها في برنامج ذا فيوس كيدوز، تألقت خلالها بفستان عصريّ قصير تميّز بقماشه الناعم والمنسدل، وبالنقشات مع الحزام الجلدي الذي حدد خصرها. وأكملت اللوك بتسريحة شعر عصرية، وجزمة جلدية، وظهرت بلوك جميل بقوام ممشوق وخصر جميل. ونانسي التي إختارت الفساتين القصيرة في عدد من المناسبات سواء الحفلات أو في إطلالاتها الكاجول. غالباً ما رافق الحزام هذه الإطلالة. مثل الفستان الأخضر المزيّن بالشك الذي تألقت به في أحد حفلاتها الفنية من توقيع إيلي صعب، وفي لوك قريب إلى ذلك الذي إختارته في ذا فويس، تألقت نانسي بفستانين بنقشة الورود مع الحزام الذي يحدد الخصر، الأول أصفر اللون والثاني غلب عليه اللون الوردي. تنسيق نانسي لحزام الخصر لا يقتصر فقط على الفساتين ...المزيد

GMT 22:43 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

إيجالو يقترب من البقاء مع مانشستر يونايتد

GMT 22:50 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

«شاعر المليون» يشيد ببرنامج التعقيم الوطني

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات حمامات بسيطة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates