خليفة يُؤكِّد أنّ المحافظة على البيئة ومواردها امتدادٌ لإرث زايد والأجداد
آخر تحديث 13:55:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استعرض ما حقّقه مِن إنجازات خلال الأعوام الماضية

خليفة يُؤكِّد أنّ المحافظة على البيئة ومواردها امتدادٌ لإرث زايد والأجداد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خليفة يُؤكِّد أنّ المحافظة على البيئة ومواردها امتدادٌ لإرث زايد والأجداد

الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
دبي ـ جمال أبو سمرا

أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أن مسيرة دولة الإمارات وتوجهاتها المستقبلية نحو ضمان الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية تأتي امتدادا لإرث أجدادنا وآبائنا الذين تعاملوا مع هذه الموارد بحكمة بالغة، وفي مقدمتهم القائد المؤسس، رجل البيئة والإنماء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي وجهنا بأن نأخذ من بيئتنا قدر حاجتنا، وأن نحافظ على توازنها، ونترك فيها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدرا للخير ونبعا للعطاء.

وقال، في كلمته بمناسبة "يوم البيئة الوطني الحادي والعشرين" الذي يصادف اليوم "الرابع من فبراير"، نحتفي للعام الحادي والعشرين على التوالي بيوم البيئة الوطني الذي يعد مناسبة مهمة، نجدد من خلالها حكومة وشعبا التزامنا الوطني والأخلاقي بالمحافظة على مواردنا الطبيعية وتنميتها، ونستعرض ما حققناه من إنجازات في السنوات الماضية، ونؤكد عزمنا بذل المزيد من العمل والجهد لتعزيزها وتطويرها من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفق رؤية الإمارات 2021، وضمان بيئة نظيفة وآمنة، تسهم في توفير الرخاء والسعادة لنا جميعاً ولأجيالنا القادمة.

وأضاف رئيس الدولة أن احتفاءنا هذا العام بيوم البيئة الوطني يتزامن مع "عام زايد" الوالد المؤسس، ورجل البيئة الأول الذي حرص منذ تأسيس الدولة على غرس ثقافة وسلوك حماية البيئة والموارد الطبيعية في نفوس وعقول أبنائنا.

وقال إن تحسين الأنماط الاستهلاكية والاستفادة من موارد المياه والطاقة والغذاء الثمينة التي حبانا الله بها بشكل سليم والحفاظ على استدامتها لتنعم بها أجيالنا القادمة هي باب مهم من أبواب الخير وواجب وطني.

مستقبل حافل بالعمل
وأضاف: "لا يزال أمامنا مستقبل حافل بالعمل، وكلنا أمل في أن نتوج جهودنا بتغييرات كبيرة وجوهرية ليس فقط في مستوى وعي أفراد المجتمع، بل وفي أنماط استهلاكهم للموارد، ونتطلع لأن يصل المجتمع بكل فئاته وأفراده إلى قناعة راسخة بأن الاستهلاك المسؤول والرشيد لا يتعارض إطلاقاً مع الرفاه الاقتصادي والاجتماعي الذي حققناه، بل هو وسيلة تمكننا من انتهاج أسلوب حياة مستدام، والاستمرار في تعزيزه، وأن الاستهلاك المفرط للموارد أياً كان نوعها هو هدر صريح لحق أبنائنا وأحفادنا في الاستفادة من هذه الموارد".
وأكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أن الدولة بذلت في الأعوام السابقة جهودا كبيرة من أجل المحافظة على مواردها في البر والبحر، وقال: "لقد أصدرنا العديد من التشريعات التي تضمن سلامة هذه الموارد واستدامتها، واعتمدنا العديد من الاستراتيجيات الوطنية الطموحة لتحويل اقتصادنا الوطني إلى اقتصاد أخضر يولي البيئة والحفاظ على مواردها اهتماماً كبيراً، وعملنا على تطوير قطاع المياه للمحافظة على المخزون الجوفي وقطاع الزراعة، من خلال تشجيع ودعم المزارعين على اتباع الأنماط الزراعية الحديثة والمناسبة للبيئة والمناخ، وحرصنا على إقامة المزيد من المحميات الطبيعية وتأسيس برامج لحماية الأنواع المهددة بالانقراض داخل الإمارات وخارجها، ووجهنا باتخاذ التدابير اللازمة كافة للمحافظة على الثروة السمكية والحيوانية".
وأضاف: "سنستمر، بإذن الله، في بذل المزيد من الجهود في هذا الاتجاه للمحافظة على إرثنا الحضاري ومكانتنا الدولية، مستعينين في ذلك بخبرات شبابنا في توظيف أحدث التقنيات والنظم، وتطبيق أفضل الممارسات التي نقوم بتطويرها من خلال استراتيجياتنا الوطنية، خصوصا في مجال الابتكار واستشراف المستقبل".
وجدد الدعوة للمؤسسات الحكومية لبذل المزيد من الجهد من أجل استكمال الأطر التشريعية والمؤسسية وتنفيذ البرامج التي تحقق الأهداف الوطنية، وترفع مستوى وعي أفراد المجتمع، خاصة طلاب المدارس والجامعات بمسؤولياتهم وأدوارهم الوطنية والبيئية والإنسانية. ودعا الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في الوقت نفسه القطاع الخاص إلى القيام بدوره المأمول في تحمل مسؤولياته المجتمعية والبيئية، وكذلك أفراد المجتمع كافة، عبر اتباع السلوك السليم تجاه البيئة، وتبني أنماط استهلاكية رشيدة لمواردها بما يضمن استمرارها.
وفي ما يلي نص كلمة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لهذه المناسبة "نحتفي للعام الحادي والعشرين على التوالي بيوم البيئة الوطني الذي يعد مناسبة مهمة نجدد من خلالها حكومة وشعباً التزامنا الوطني والأخلاقي بالمحافظة على مواردنا الطبيعية وتنميتها، ونستعرض ما حققناه من إنجازات في السنوات الماضية، ونؤكد عزمنا على بذل المزيد من العمل والجهد لتعزيزها وتطويرها من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية الإمارات 2021، وضمان بيئة نظيفة وآمنة تسهم في توفير الرخاء والسعادة لنا جميعاً ولأجيالنا القادمة، ويتزامن احتفاؤنا هذا العام بيوم البيئة الوطني مع (عام زايد) الوالد المؤسس ورجل البيئة الأول الذي حرص منذ تأسيس الدولة على غرس ثقافة وسلوك حماية البيئة والموارد الطبيعية في نفوس وعقول أبنائنا".
إرث أجدادنا وآبائنا
تأتي مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجهاتها المستقبلية نحو ضمان الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية امتداداً لإرث أجدادنا وآبائنا الذين تعاملوا مع هذه الموارد بحكمة بالغة وفي مقدمتهم القائد المؤسس رجل البيئة والإنماء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي وجهنا بأن نأخذ من بيئتنا قدر حاجتنا وأن نحافظ على توازنها ونترك فيها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدرا للخير ونبعا للعطاء. وتماشياً مع هذا التوجه أولينا الدورة الجديدة ليوم البيئة الوطني والتي تقام تحت شعار (الإنتاج والاستهلاك المستدامان) الذي اعتمدناه خلال دورة 2017 لثلاث سنوات الكثير من اهتمامنا ورعايتنا، وذلك لتسليط الضوء على مساهمة الممارسات البيئية السليمة وترشيد استهلاك الموارد في تحقيق الاستدامة.

تحسين الأنماط الاستهلاكية
إن تحسين الأنماط الاستهلاكية والاستفادة من موارد المياه والطاقة والغذاء الثمينة التي حبانا الله بها بشكل سليم والحفاظ على استدامتها لتنعم بها أجيالنا القادمة هي باب مهم من أبواب الخير وواجب وطني.
وفي هذا الشأن، لا يزال أمامنا مستقبل حافل بالعمل، وكلنا أمل في أن نتوج هذه الجهود بتغييرات كبيرة وجوهرية ليس فقط في مستوى وعي أفراد المجتمع، بل وفي أنماط استهلاكهم للموارد، ونحن نتطلع إلى أن يصل المجتمع بكل فئاته وأفراده إلى قناعة راسخة بأن الاستهلاك المسؤول والرشيد لا يتعارض إطلاقاً مع الرفاه الاقتصادي والاجتماعي الذي حققناه، بل هو وسيلة تمكننا من انتهاج أسلوب حياة مستدام والاستمرار في تعزيزه، وأن الاستهلاك المفرط للموارد أياً كان نوعها هو هدر صريح لحق أبنائنا وأحفادنا في الاستفادة من هذه الموارد.

اقتصاد أخضر
لقد بذلنا في السنوات السابقة جهوداً كبيرة من أجل المحافظة على مواردنا في البر والبحر، وأصدرنا العديد من التشريعات التي تضمن سلامة هذه الموارد واستدامتها، واعتمدنا كذلك العديد من الاستراتيجيات الوطنية الطموحة لتحويل اقتصادنا الوطني إلى اقتصاد أخضر يولي البيئة والحفاظ على مواردها اهتماماً كبيراً، كما عملنا على تطوير قطاع المياه للمحافظة على المخزون الجوفي وقطاع الزراعة من خلال تشجيع ودعم المزارعين على اتباع الأنماط الزراعية الحديثة والمناسبة للبيئة والمناخ وحرصنا على إقامة المزيد من المحميات الطبيعية وتأسيس برامج لحماية الأنواع المهددة بالانقراض داخل الإمارات وخارجها ووجهنا باتخاذ التدابير اللازمة كافة للمحافظة على الثروة السمكية والحيوانية، وسوف نستمر، بإذن الله، في بذل المزيد من الجهود في هذا الاتجاه للمحافظة على إرثنا الحضاري ومكانتنا الدولية، مستعينين في ذلك بخبرات شبابنا في توظيف أحدث التقنيات والنظم وتطبيق أفضل الممارسات التي نقوم بتطويرها من خلال استراتيجياتنا الوطنية خصوصا في مجال الابتكار واستشراف المستقبل.

بذل المزيد من الجهد
وبهذه المناسبة، نجدد الدعوة لمؤسساتنا الحكومية بضرورة بذل المزيد من الجهد من أجل استكمال الأطر التشريعية والمؤسسية وتنفيذ البرامج التي تحقق أهدافنا الوطنية وترفع مستوى وعي أفراد المجتمع، خاصة طلاب المدارس والجامعات بمسؤولياتهم وأدوارهم الوطنية والبيئية والإنسانية، وكذلك نوجه الدعوة إلى القطاع الخاص للقيام بدوره المأمول في تحمل مسؤولياته المجتمعية والبيئية ولكل أفراد المجتمع بضرورة اتباع السلوك السليم تجاه البيئة وتبني أنماط استهلاكية رشيدة لمواردها بما يضمن استمرارها.

وأخيرا، نتوجه بالشكر إلى الجهات والمؤسسات والأفراد كافة على اهتمامهم بالبيئة، وحرصهم على المشاركة الفاعلة في الجهود التي نبذلها لحمايتها واستدامتها، ونحن على ثقة بأن دورة يوم البيئة الوطني الحالية تشكل نقطة تحول مهمة في تعاملنا مع مواردنا البيئية بقدر أكبر من المسؤولية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليفة يُؤكِّد أنّ المحافظة على البيئة ومواردها امتدادٌ لإرث زايد والأجداد خليفة يُؤكِّد أنّ المحافظة على البيئة ومواردها امتدادٌ لإرث زايد والأجداد



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 11:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:03 2015 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ارتفاع عدد سكان سلطنة عمان 0.3% في نهاية تموز

GMT 01:14 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أعشاب مغربية لتبييض الجسم للعروس

GMT 00:03 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عامر زيّان ينفي أنباء تقديمه لثنائي غنائي مع نجمة معروفة

GMT 22:26 2024 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

قصف إسرائيلي يقتل 8 فلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة

GMT 21:08 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

طرح حلقتين من مسلسل «دفعة بيروت»

GMT 21:44 2020 الإثنين ,31 آب / أغسطس

ديكورات مكتبة عصرية في المنزل 2020

GMT 16:46 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

طالب في دبي يحصل على أعلى درجة في العلوم عالميًا

GMT 15:00 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملحمة شعرية لا تشبهها قصيدة..

GMT 01:24 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تحقق 15 مليون و250 ألف مشاهدة بأغنية " جابوا سيرته"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates