متطرّف من أتراك الايغور الصينيين منفّذ حادثة إسطنبول المتطرّفة
آخر تحديث 21:46:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أسفرت عن مقتل 39 محتفلاً بليلة رأس السنة منهم 20 عربيًا

متطرّف من أتراك "الايغور" الصينيين منفّذ حادثة إسطنبول المتطرّفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متطرّف من أتراك "الايغور" الصينيين منفّذ حادثة إسطنبول المتطرّفة

جانب من أحداث مجزرة إسطنبول الأخيرة وفي الإطار المشتبه به في تنفيذ التفجير
أنقرة ـ جلال فواز

انتشرت في الآونة الأخيرة صورة لشاب، اتّهم ظلمًا بأنه منفذ مذبحة نادي ومطعم "Reina"، فجر الأحد الماضي في إسطنبول، وكُشف الثلاثاء عن المتطرّف الحقيقي منفّذ العملية المتطرّفة التي أسفرت عن مقتل 39 محتفلاً بليلة رأس السنة، منهم 20 عربيًا من 8 جنسيات، و6 أجانب من 5 جنسيات، والباقي أتراك.

ورفض الأمن التركي الإفصاح عن اسم المتطرّف، أحد أتراك "الايغور" الصينيين، ووصل منذ شهرين فقط إلى مدينة قونية عاصمة المحافظة التركية بالاسم نفسه وسط جنوب الأناضول، وبرفقته إلى تركيا من قال إنها زوجته وابنان له منها "ربما لعدم لفت الانتباه إليه"، وتدرّب لدى "داعش" على السلاح، وأقام مدة قصيرة في المدينة ثم نفّذ المذبحة في إسطنبول.

وأكّد الخبراء الأمنيون في تركيا أن المتطرّف يبلغ من العمر 25 عامًا، إلا أنهم احتاروا بين أن يكون من "قيرغيستان" المجاورة للصين، أو من جارتها أوزباكستان، إلى أن تأكدوا بأنه من "الإيغور" المسلمين بمقاطعة "تركستان الشرقية" المعروفة أيضاً باسم "سنجان" في أقصى الشمال الغربي الصيني، وهم إجمالاً من "الشعوب التركية" أي تعود أصولهم إلى سكان آسيا الوسطى، من أتراك وكازاخ وقرقيز وتركمان وأوزبك، وبهذا المعنى وصفته الصحيفة بأنه تركي من "الايغور" أي أنه ليس صينيًا، إلا بالجنسية.

ونقلت صحيفة "حرييت" المحلية، عن أحد خبراء الأمن الأتراك، عبد الله آغار، وصفه لسفاح إسطنبول بأنه محترف تدرب جيدًا على السلاح، وظهر "مصممًا وعمليًا، بارد الأعصاب وخبيرًا، يعرف كيف ينفذ مهمته"، مشيرًا إلى أنه ركب سيارة تاكسي من منطقة "زيتينبورنو" إلى حيث يقع في منطقة "أورطه كوي" عند الضفة الأوروبية لمضيق "البوسفور" في إسطنبول، ونزل منها بسبب ازدحام السير، ليمشي مسافة دقائق إلى النادي الذي كان مكتظاً بأكثر من 700 محتفل بحلول رأس السنة الجديدة.

وعلم الأمن التركي من التحريات وكاميرات المراقبة، كما من شهود العيان، بينهم سائقا تاكسي، أنه وصل في الواحدة والربع فجر الأحد، فقتل شخصين كانا عند مدخل النادي، ثم اقتحمه صاعدًا إلى طابقه العلوي، وبدأ بقتل الساهرين، ولما وجد عدداً من الساهرين بطابقه الأرضي "يرمون أنفسهم إلى مضيق البوسفور"، نزل سريعاً ليتعمد إطلاق الرصاص على رؤوس من وجدهم منبطحين أرضاً بشكل خاص، كي لا يفوته أحد من المذبحة، غيّر أثناءها 6 مخازن ذخيرة، وأطلق أكثر من 180 رصاصة بتقتيل استمر 7 دقائق، وأصاب فيه 69 شخصًا بجروح وتشوّهات، لا يزال 46 منهم بسببها يخضعون إلى العلاج في المستشفيات، وبكل برودة أعصاب، مضى بعدها إلى المطبخ فبقي 12 دقيقة، غيّر خلالها زي "بابا نويل" الذي تنكّر به ليصل إلى Reina كواحد من المحتفلين، ثم خلع فيه معطفاً عنه، وغادر المكان بسيارة تاكسي، أخبر سائقها أنه لا يملك ما يدفع له أجرته حين نزل منها بحي Kuruçeşme القريب، إلا أن المحققين عثروا على 500 ليرة تركية في جيب المعطف الذي تركه بالمطبخ، لأنه كان يضع معطفين، وأسفل الثاني كان يرتدي زوج سراويل وقميصاً أخضر، وداخل كل هذه الثياب دس السفاح "عدة" المذبحة، وأهمها كلاشينكوف رماه إلى أرض النادي المنتشرة فيه بقع الدماء وهو يغادره، مختفياً عن الأنظار في عتمة الفجر.

وأعلنت وزارات الخارجية لضحايا المذبحة، إضافة إلى السلطات التركية نفسها، أن الحصيلة الصحيحة للضحايا، هم 5 سعوديين و11 جريحاً، إضافة إلى 3 قتلى عراقيين، ومثلهم لبنانيون و4 جرحى، وأيضاً قتيلان أردنيان و6 جرحى، ومثلهما تونسيان، رجل يحمل الجنسية الفرنسية وزوجته، إلى جانب مغربيين و4 جرحى، ثم قتيل كويتي و5 جرحى، وليبي و3 جرحى، وفلسطينية تحمل الجنسية الإسرائيلية، أما من غير العرب، فقتل هنديان، رجل وامرأة، وبلجيكي أصله تركي، وألماني يحمل الجنسية التركية، وتركي يحمل الجنسية الألمانية، وفتاة كندية وأخرى روسية، ونالت الجروح من 4 فرنسيين.

أما عن Reina الذي يعني اسمه "ملكة" باللغات اللاتينية، فهو ليس ملهى ومربعاً ليلياً من نوع انفلاتي، بحسب ما تم تداول صفته في وسائل الإعلام المتنوعة منذ الأحد الماضي، فهو ناد ومطعم عائلي في إسطنبول يشتهر بتقديمه شرائح اللحم، ومتخصص بتنظيمه حفلات زفاف وللشركات، كما وحفل رأس السنة كل عام، وترتاده العائلات مع أبنائها، ذكوراً وإناثًا.
واعتبر نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتول موش، أن اعتداء إسطنبول ليلة رأس السنة مختلف عن الهجمات السابقة التي شهدتها البلاد، مشيرًا إلى شبهات باستقدام المتورطين في الهجوم دعماً لوجيستيًا عبر الحدود، وتحديداً من سورية، كما أكد على استمرار العمليات العسكرية التركية على مواقع داعش في سورية رغم اعتداء إسطنبول، وعزز الجيش التركي خلال اليومين الماضيين قواته العسكرية على الحدود السورية في منطقة كيلس المقابلة لمعبر باب الهوى في إدلب، وتضمنت التعزيزات الجديدة التي أرسلت إلى المنطقة دبابات ومركبات مدرعة وناقلات جنود وتجهيزات عسكرية.

وشن مسلح، ليل السبت/الأحد، هجوماً دامياً على مطعم "رينا" في إسطنبول بسلاح رشاش مخلفاً 39 قتيلاً وعشرات الجرحى، بينما تبنى تنظيم داعش الهجوم لاحقاً، وتمكن المهاجم من الفرار، ولم تنشر الشرطة التركية معلومات عن المهاجم، سواء أنه قد يكون من أوزباكستان أو قرغيستان، متحفظة عن اسمه وهويته الكاملة، في حين أوقفت القوى الأمنية حوالي 12 شخصًا للاشتباه بتورطهم في الهجوم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متطرّف من أتراك الايغور الصينيين منفّذ حادثة إسطنبول المتطرّفة متطرّف من أتراك الايغور الصينيين منفّذ حادثة إسطنبول المتطرّفة



لا تتخلي هذا الموسم عن "الأحمر" مع أقمشة الفرو الشتوية

تعرفي على موديلات المعاطف المستوحاة من إطلالات النجمات

باريس - صوت الإمارات
يُمكّن أن تكون موديلات المعاطف الملونة من اختيارك بجرأة التدرجات والتفاصيل المربعات العصرية والفريدة من نوعها، فلا بد من اختيار من وحي اطلالات النجمات العالميات احدث موديلات معاطف ملونة لتشاهدي طرق تنسيقها بأساليب ملفتة، واكبي معنا أحدث موديلات المعاطف الملونة موضة هذا الموسم مستوحاة من اطلالات النجمات لتتألقي على طريقتهن بأسلوب فريد من نوعه في عالم الموضة.موديلات معاطف ملونة تألقي بها بتدرجات اللون الأزرق الفاتح على طريقة النجمة جنيفر لوبيز بتوقيع دار Max Mara بقصة تتخطى حدود الركبة وتفاصيل القماش الكشميري الشتوي لتنسيقه مع موضة بنطلون الجينز الأزرق والكنزة الزرقاء الفاتحة.  كما اختاري احدث موديلات المعاطف الملونة موضة هذا الموسم مع تدرجات اللون بنفسجي الفاتح من اختيار Cara Delevingne بتوقيع Boss خصوصاً اذا اردت تنسيقه مع الب...المزيد

GMT 02:09 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
 صوت الإمارات - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"

GMT 06:32 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
 صوت الإمارات - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 20:42 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وست بروميتش ضيفا على برايتون في أول مباراة بعد رحيل حجازي

GMT 00:54 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يدخل مواجهات دوري أبطال أوروبا بدون ظهير أيمن

GMT 18:47 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

البوسني دجيكو يتعادل لروما خلال الدقيقة 14 في لقاء ميلان

GMT 18:42 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بارتوميو يكشف أنه لا يوجد سبب للاستقالة من رئاسة برشلونة

GMT 03:05 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

نادي كولون الألماني يعلن عن حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 03:12 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة حارس ميلان جانلويجي دوناروما و4 آخرين بفيروس كورونا

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:39 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 22:29 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يكافئ ميسي بـ 33 مليون يورو مقابل ولاءه للنادي

GMT 12:14 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates