الطلاق البائن مع ترامب يحدث شرخا عميقا وسط الحزب الجمهوري
آخر تحديث 17:39:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الطلاق البائن مع ترامب يحدث شرخا "عميقا" وسط الحزب الجمهوري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الطلاق البائن مع ترامب يحدث شرخا "عميقا" وسط الحزب الجمهوري

الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب
واشنطن - صوت الإمارات

أحدث الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، شرخا وسط الحزب الجمهوري، فانقسم أعضاؤه بين متنصل من ساكن الأبيض، من جهة، لاسيما بعد الأحداث الأخيرة، وبين من يحث على التمسك بالملياردير الذي سيغادر منصبه في العشرين من يناير الجاري، لكنه ما زال يحظى بشعبية وسط الملايين من ناخبي الحزب.

ويوم الأربعاء، اقتحم مؤيدون للرئيس ترامب، مبنى الكونغرس، للحؤول دون التصديق على نتائج الانتخابات التي يصفها الرئيس الأميركي بالمزيفة والأكثر فسادا في التاريخ، فوقع عدد من القتلى وعمت الفوضى واحدة من أعرق المؤسسات الأميركية.وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن ترامب ألحق ضررا كبيرا بالحزب الجمهوري، فخسر الرئاسة ومجلس الكونغرس، بينما بات الديمقراطيون في وضع سياسي مريح.

وإزاء هذا الوضع، يدافع معارضون لترامب داخل الحزب الجمهوري عن إحداث قطيعة تامة مع الرئيس الذي تبقى له اثنا عشر يوما في المكتب البيضاوي.وزادت هذه الخلافات عمقا، فيما أصر عدد من الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي على موالاة ترامب فعارضوا التصديق على نتائج الانتخابية الرئاسية، لكن جهودهم لم تأت ثمارها.

في غضون ذلك، حرص عشرات الأعضاء الجمهوريين في مجلس النواب، على عدم التشكيك في النتائج الانتخابات حتى وإن وصفها ترامب بالمزيفة وحديثه مرارا عن "نصر مسروق".لكن ما حصل، يوم الأربعاء الماضي، لن يكون حدثا عابرا فقط في تاريخ الحزب الجمهوري، بل سيرافقه أو سيلطخه لسنوات طويلة، على غرار تأثير أحداث كبرى وفارقة مثل "فضيحة واترغيت" والكساد الكبير، فأثرت هذه الأحداث على أجيال من الجمهوريين.

وقال الحاكم السابق لولاية نيوجرسي، كريس كريستي، (جمهوري)، إن سلوك ترامب خلال الأسابيع الثمانية الماضية كان مؤذيا للبلاد، ومضرا بشكل بالغ للحزب.وبادر هذا المسؤول الجمهوري البارز إلى انتقاد الرئيس الحالي، رغم أنه كان أول جمهوري بارز يعرب عن دعمه لترامب في مسيرة الرئاسة، سنة 2016.ولم تعد مؤاخذات الجمهوريين على ترامب، تقتصر على انتقاد أدائه فقط، بل يدعون اليوم إلى عزله من المنصب فيما تبقى من زمن الرئاسة بالبيت الأبيض.

ومن بين هؤلاء عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية إلينوي، الجمهوري آدم كينزينغر، إضافة إلى حاكمين جمهوريين، هما حاكم ولاية فريمونت، فيل سكوت، وحاكم ولاية ماريلاند، لاري هوغان.لكن الأمر لا يخلو من حسابات سياسية، لأن الملايين من الناخبين الجمهوريين لا يريدون قطع العلاقة مع ترامب، وهذا الموقف هو الذي يعبر عنه أيضا زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب، كيفن ماكارتي.

وفي المقابل، أحدث خسارة مقعدين من مقاعد مجلس الشيوخ، في الانتخابات التي جرت، مؤخرا، بولاية جورجيا، غضبا تجاه ترامب، لاسيما أن هذه الولاية معروفة بولائها التقليدي للجمهوريين، بينما جرى انتزاعها على عهد ترامب لصالح الديمقراطيين.

وقال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ساوث داكوتا، جون تون، إنه لا محيد عن اختيار الطريق إزاء ما يحصل، والسبب بحسب رأسه "هو أن هوية الحزب جرى بناؤها حول شخص واحد خلال السنوات التي مضت".وحث هذا المسؤول الجمهوري البارز على العودة إلى النقاش بشأن مبادئ وسياسات الحزب، وحبذا أن تجري هذه الخطوة في وقت وشيك.

وفيما كان الحزب الجمهوري، سعيدا خلال السنوات التي مضت بشعبية ترامب، تغير الحال كثيرا، في الآونة الأخيرة، لأن الأمر لم يقتصر على خسارة مناصب فقط، بل بتصوير ساكن البيت الأبيض الجمهوري رجلا لا يؤمن بقواعد اللعبة ولا بالمؤسسات، وهو ما يسيء إلى الديمقراطية الأميركية، بحسب قولهم.وحين سئل عضو مجلس النواب الجمهوري عن ميشغان، فريد أوبتون، عما إذا كان يوافق على قطع العلاقة مع الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، أجاب بنبرة حازمة وجازمة "نعم أؤيد ذلك".

وقــــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــضًأ :

الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب "ساخط إزاء أعمال العنف" في "الكابيتول"

نانسي بيلوسي تدعّو لعزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلاق البائن مع ترامب يحدث شرخا عميقا وسط الحزب الجمهوري الطلاق البائن مع ترامب يحدث شرخا عميقا وسط الحزب الجمهوري



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 18:49 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

الهاتف Huawei Y7 2018 يظهر في صورة رسمية مسربة

GMT 22:03 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ماجد النعيمي يفتتح معرض "النخبة 2017" في عجمان

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:42 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الأمير محمد بن سلمان الشخصية العالمية الأكثر تأثيرًا

GMT 07:53 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يؤكد سعي برشلونة للفوز علي آيندهوفن الأربعاء

GMT 22:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

حميد النعيمي يشهد احتفال أكاديمية عجمان باليوم الوطني

GMT 02:37 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميسي ينتظر التصريح الطبي لحسم موقفه أمام "إنتر ميلان"

GMT 07:38 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب "ستوك سيتي" الإنجليزي ينجو من العقوبة

GMT 05:59 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

العلاج الجينى الجديد يساعد فى تحسين أعراض الشلل الرعاش

GMT 04:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

آل الشيخ يُطالب إدارة نادي الهلال بمُعاقبة "عموري"

GMT 09:37 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

صفر وفيات مرورية في رأس الخيمة منذ بداية رمضان

GMT 20:52 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

محاكمة أم احتجزت ابنتها وعذبتها بمساعدة أولادها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates