ترامب يؤكد موافقة إيران على عمليات تفتيش واسعة لضمان الشفافية النووية على المدى البعيد
آخر تحديث 14:42:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ترامب يؤكد موافقة إيران على عمليات تفتيش واسعة لضمان الشفافية النووية على المدى البعيد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترامب يؤكد موافقة إيران على عمليات تفتيش واسعة لضمان الشفافية النووية على المدى البعيد

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ صوت الإمارات

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في منشور على منصته تروث سوشال، الاثنين، إن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش رئيسية عن الأسلحة لضمان "الشفافية النووية" على المدى البعيد. جاء ذلك بعد أن أدلى نائبه جيه دي فانس بتصريحات بالمضمون ذاته، إذ صرح الأخير بأن إيران وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد، وهو مطلب رئيسي للمجتمع الدولي، وأن المحادثات مع الوكالة ستبدأ "في أقرب وقت ممكن، ربما اليوم".

في المقابل، نقلت وكالة الجمهورية ​الإسلامية الإيرانية ​للأنباء عن المتحدث ​باسم وزارة الخارجية ‌الإيرانية، إسماعيل بقائي، قوله الاثنين، إن ⁠طهران لم ​تبحث برنامجها النووي ​ولم تقبل أي التزامات جديدة خلال ​محادثات ​الأحد مع الولايات المتحدة ‌في ⁠سويسرا.

وأضاف بقائي أن تعامل إيران مع الوكالة الدولية ​للطاقة ​الذرية ⁠سيستمر وفقاً للإجراءات المتبعة، ​رهناً بموافقة ​البرلمان ⁠الإيراني وقرارات المجلس الأعلى ⁠للأمن ​القومي.

ويتوجه وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو في، جولة إلى منطقة الشرق الأوسط لمناقشة مذكرة التفاهم مع إيران وأمن مضيق هرمز.

ومن المقرر أن يسافر وزير الخارجية الأمريكي إلى الإمارات والكويت والبحرين، حيث يلتقي بمجلس التعاون الخليجي لمناقشة المحادثات مع إيران، وفقاً لبيان صادر عن الخارجية الأمريكية.

وأضاف البيان الصادر الاثنين أن وزير الخارجية ماركو روبيو سوف يزور الإمارات، والكويت، والبحرين في الفترة من 23 إلى 25 يونيو/ حزيران الجاري.

وأشار البيان إلى أن روبيو "سوف يناقش مجموعة من الأولويات الإقليمية، بما في ذلك مذكرة التفاهم مع إيران، والجهود الرامية إلى تأمين عبور كامل وحر وآمن عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة".

وأضاف: "وفي البحرين، من المقرر أن يلتقي الوزير الأمريكي أيضاً بمجلس التعاون لدول الخليج العربية لمناقشة الأولويات المشتركة في مختلف أنحاء المنطقة."

ويأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة وإيران إلى التوصل إلى تسوية عبر التفاوض حول سلسلة من القضايا المعقدة خلال فترة من المحادثات التي حددتها مذكرة التفاهم المشتركة التي علّقت الأعمال العدائية بين البلدين.

ورغم أن هذا الاتفاق لقي ترحيباً واسعاً في أنحاء الشرق الأوسط، فإن الحرب قد أثرت على العلاقات بين إيران وجيرانها في الخليج الذين يستضيفون قواعد عسكرية أمريكية.

كما أثارت الهجمات الإيرانية على تلك الدول، والتي شملت ضربات وُجهت إلى بنية تحتية مدنية، تساؤلات بشأن شراكات الأمن الأمريكية مع دول في المنطقة.

كما ظل العبور عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط والغاز من الشرق الأوسط، والذي كان مغلقاً إلى حد كبير طوال الحرب، دون مستويات ما قبل الحرب، رغم أنه شهد زيادة منذ توقيع مذكرة التفاهم.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، قال ترامب "سأفعل ما يتعين عليّ القيام به" إذا لم تلتزم إيران باتفاقها مع واشنطن.

وأضاف ترامب لصحفيين: "إذا لم تفِ إيران باتفاقها، أو إذا لم تكن تتصرف على النحو المناسب، فسأفعل ما يتعين عليّ القيام به".

وتابع ترامب، مؤكداً أن إيران كان من المفترض أن تستخدم الأموال التي أُفرج عنها لشراء الغذاء حصراً من الولايات المتحدة.

وقال: "كل تلك الأموال ستعود في شكل مشتريات من الغذاء الذي يحتاجون إليه بشدة. لديهم 91 مليون نسمة، ولا يستطيعون إطعامهم. لذلك فإن الأموال التي سنرفع القيود عنها ستذهب إلى مزارعينا".

وكان ترامب ونظيره الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد وقّعا اتفاقاً مؤقتاً بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وردّت عليه إيران بهجمات على إسرائيل ودول خليجية تضم قواعد عسكرية أمريكية.

وأدت الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والضربات الإسرائيلية في لبنان إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين. كما هزّت الحرب في إيران الأسواق حول العالم ورفعت أسعار النفط العالمية.

ويأتي ذلك، فيما تحدث فانس عن تقدم كبير أُحرز بعد الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، مردداً بذلك بياناً صادراً عن الوسطاء.

وفي بيان مشترك صدر في وقت سابق من يوم الاثنين، قال الوسطاء من قطر وباكستان إنه بعد الجولة الأولى من المحادثات، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على "خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً". ووصف فانس المحادثات بأنها أرست "أساساً متيناً للغاية" للمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى تسوية نهائية.

وأوضح فانس أن الفرق ناقشت إعادة فتح مضيق هرمز و"تهدئة التوترات من أجل وقف إطلاق نار إقليمي".

وتتضمن مذكرة التفاهم الموقعة الأسبوع الماضي التزاماً بإعادة فتح المضيق وإنهاء القتال على "جميع الجبهات"، بما فيها لبنان.

في الأثناء، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن رئيس الوفد التفاوضي الإيراني محمد باقر قاليباف وصل برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي، إلى العاصمة العُمانية مسقط، حيث من المقرر أن يلتقي سلطان عُمان هيثم بن طارق، لبحث ملفات من بينها "تحقيق الاستقرار في الترتيبات الإيرانية لإدارة مضيق هرمز".

في حديثه في سويسرا صباح الاثنين، قال فانس إن القضية النووية "ربما تكون أكثر ما يثير حماسنا كأمريكيين".

وأضاف: "هذا إنجازٌ هام للشعب الأمريكي، وخطوة أولى نحو إنهاء برنامج الأسلحة النووية في إيران نهائياً".

ولطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.

رداً على سؤال الصحفيين حول موعد عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، قال فانس إنه يتوقع بدء العملية "هذا الأسبوع"، لكن المحادثات مع المفتشين والوكالة "قد تبدأ اليوم".

وتشير مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً، والتي وقعها الأسبوع الماضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحديداً فيما يتعلق بمعالجة مخزون إيران من المواد النووية المخصبة.

وتؤكد طهران أنها لا تسعى لتطوير أسلحة نووية، لكن العديد من الدول، فضلاً عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لم تقتنع بذلك.

وفي عام 2015، وافقت إيران وست قوى عالمية - الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا والمملكة المتحدة - على اتفاق نووي يُعرف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) بعد سنوات من المفاوضات.

وإلى جانب تقييد ما يُسمح لإيران بالقيام به في برنامجها النووي، فقد سمح الاتفاق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى جميع المنشآت النووية الإيرانية وإجراء عمليات تفتيش للمواقع المشتبه بها.

وخلال ولاية دونالد ترامب الأولى، في عام 2018، أعلن انسحاب الولايات المتحدة - التي كانت ركيزة أساسية في الاتفاق - بحجة أنه "اتفاق سيئ" لأنه غير دائم ولا يتناول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، من بين أمور أخرى.

علّقت إيران وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع التي قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/ حزيران 2025. وفي الشهر التالي، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية سحب مفتشيها المتبقين من البلاد.

وقد غادر كبير المفاوضين الإيرانيين المحادثات في منتجع بورغنستوك السويسري يوم الاثنين، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الإيرانية، على أن تستمر المناقشات الفنية بين الطرفين.

في غضون ذلك، علّقت الولايات المتحدة الاثنين عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 أغسطس/ آب، وذلك بموجب مذكرة التفاهم التي وقّعتها مع طهران الأسبوع الماضي.

ووفقاً للإعلان المنشور على موقع وزارة الخزانة الأمريكية، فإنّ "جميع التعاملات" التي كانت "محظورة" سابقاً فيما يتعلق بإنتاج وبيع ونقل المحروقات الإيرانية "مصرّح بها حتى 21 أغسطس/ آب الساعة 00:01" بتوقيت واشنطن.

ودفع الإعلان أسعار النفط المتراجعة إلى مزيد من الهبوط. وجرى تداول خام برنت بحر الشمال المعياري العالمي عند 77,80 دولارا للبرميل نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وكانت الولايات المتحدة تعهّدت في 18 يونيو/ حزيران، "وضع حد لكل أنواع العقوبات" الأحادية والدولية المفروضة على إيران.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في ختام المحادثات مع واشنطن التي عُقدت في سويسرا، إن "صادرات النفط والبتروكيماويات أعفيت من العقوبات".

كما أفاد البيان المشترك للوسطاء بتشكيل "خط اتصال" لتجنب الحوادث وسوء الفهم، بهدف ضمان مرور السفن التجارية بأمان عبر مضيق هرمز.

واتفق الجانبان على إنشاء "خلية لفض الاشتباك" بين الولايات المتحدة وإيران ولبنان، بتيسير من الدول الوسيطة، لإنهاء العمليات العسكرية في لبنان، وفقاً لبيانهم.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن أول "اختبار حقيقي" سيكون خلية فض الاشتباك اللبنانية.

ونص الاتفاق المبدئي أيضاً على وقف القتال على جميع الجبهات، إلا أن الغارات الجوية الإسرائيلية في لبنان أسفرت منذ ذلك الحين عن مقتل 67 شخصاً على الأقل، بينما قتلت هجمات حزب الله اللبناني خمسة جنود إسرائيليين.

قد يهمك أيضـــــــا :

مع وصول الوفد الإيراني إلى سويسرا للمفاوضات مع واشنطن ترامب يعلن أن السفن لن تواجه أي رسوم عبور لمضيق هرمز بعد انتهاء فترة الستين يوما

من الخلافات خلف الأبواب بين واشنطن و تل أبيب إلى الخلاف في العلن و إنتقادات ترامب و نائبه فانس ضدنتانياهو وحكومته غير مسبوقةً

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يؤكد موافقة إيران على عمليات تفتيش واسعة لضمان الشفافية النووية على المدى البعيد ترامب يؤكد موافقة إيران على عمليات تفتيش واسعة لضمان الشفافية النووية على المدى البعيد



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 18:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى شوقي يكشف رهان نصر محروس على أغنية "ملطشة القلوب"

GMT 12:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

نضال الشافعي يوضح مدى مشاركته في سباق مسلسلات رمضان

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بـ"ميني كوبر كونتري مان"

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates