صحيفتا الأوبزرفر والغارديان تسلطان الضوء على مهمة مسبار الأمل وأهميتها العلمية
آخر تحديث 17:14:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صحيفتا الأوبزرفر والغارديان تسلطان الضوء على مهمة مسبار الأمل وأهميتها العلمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صحيفتا الأوبزرفر والغارديان تسلطان الضوء على مهمة مسبار الأمل وأهميتها العلمية

مسبار الأمل
دبي - صوت الإمارات

 تابعت الصحف والمجلات العالمية العلمية المرموقة تغطيتها الواسعة لمهمة الإمارات لاستكشاف الكواكب مع بدء العد التنازلي لدخول مسبار الأمل مدار كوكب المريخ في سابقة تاريخية تعزز مكانة الإمارات المتنامية كمركز للعلوم والمعارف الفضائية.و جديد التغطية العالمية المستمرة لمهمة مسبار الأمل، تقريران نشرا في صحيفتي "الأوبزرفر" و"الغارديان" البريطانيتين تحدثتا فيه بإسهاب عن الأهداف العلمية لمهمة مسبار الأمل في دراسة مناخ الكوكب الأحمر، والمهام الفضائية العالمية الثلاث للإمارات والصين والولايات المتحدة الأمريكية التي ستصل للمريخ في شهر فبراير الحالي.

الأوبزرفر: دراسة تفصيلية لمناخ المريخ.
فقد سلطت صحيفة الأوبزرفر البريطانية في تقرير لها الضوء على المهام المريخية الثلاث التي تصل إلى الكوكب الأحمر خلال شهر فبراير الجاري، والتابعة لكل من دولة الإمارات والولايات المتحدة والصين، مشيرة إلى أن مسبار الأمل ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ قد يكون أول الواصلين في ما يعتبر أول مهمة عربية لاستكشاف الكواكب.وتطرق التقرير إلى أن مسبار الأمل - الذي يعد أول مهمة مريخية تطلقها دولة في العالم العربي - و يتوقع دخوله مدار المريخ في 9 فبراير الجاري ليبدأ دراسة تفصيلية لمناخ وطقس الكوكب الأحمر من غلافه الجوي لمدة تقارب عامين أرضيين، لإتمام مهمته التاريخية ذات الأهداف العلمية غير المسبوقة في تاريخ الإنسانية.

وأشار التقرير إلى أنه عند وصول مسبار الأمل إلى المرحلة السادسة والأخيرة في رحلته المريخية وهي المرحلة العلمية، ستبدأ الأجهزة العلمية الثلاثة المتطورة على متنه جمع المعلومات والبيانات عن الغلاف الجوي للكوكب وعلى مدار سنة مريخية كاملة تعادل 687 يوماً أرضياً، قابلة للتمديد سنة مريخية إضافية، لترصد كل ما يتعلق بكيفية تغير طقس المريخ على مدار اليوم، وبين فصول السنة المريخية، بالإضافة إلى دراسة أسباب تلاشي الطبقة العليا للغلاف الجوي للمريخ.

ويرصد المسبار العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي الدنيا والعليا لكوكب المريخ، ويراقب الظواهر الجوية على سطحه، مثل العواصف الغبارية، وتغيرات درجات الحرارة، فضلاً عن تنوّع أنماط المناخ تبعاً لتضاريسه المتنوعة، والكشف عن الأسباب الكامنة وراء تآكل سطح المريخ، بالإضافة إلى البحث عن أي علاقات تربط بين الطقس الحالي والظروف المناخية قديماً للكوكب الأحمر.

و قالت الصحيفة إنه في التاسع من فبراير الجاري سيدخل "مسبار الأمل" إلى مدار الالتقاط حول المريخ يتلوه المسبار الصيني بينما تباشر مهمة "بيرسيفيرانس" التابعة لوكالة الفضاء الأميركية ناسا عملها في 18 فبراير.ويأتي هذا التزامن في وصول المهام الفضائية الثلاث إلى الكوكب الأحمر في فبراير الجاري كونها انطلقت في شهر يوليو الماضي، الذي تضمن أفضل نافذة إطلاق لمهام مريخية تقطع المسافة بين كوكبي الأرض والمريخ والمقدرة بنحو 493 مليون كيلومتر في أقل زمن، بعد دراسة حركة الكوكبين وقياس مدى اقترابهما من بعضهما.

الغارديان: ترقب عالمي لثلاث مهام للمريخ.
بدورها نشرت صحيفة الغارديان البريطانية على موقعها الإلكتروني مقالاً عن المهام الفضائية الثلاث التي أرسلتها كلٌ من دولة الإمارات العربية المتحدة والصين والولايات المتحدة الأمريكية إلى المريخ ومدى ارتفاع مستويات التوتر والترقب للمرحلة الأصعب من رحلة هذه المهام الثلاث من الأرض إلى المريخ.وقالت الصحيفة إن سماء الكوكب الأحمر ستشهد عروض طيران مذهلة في الأيام القليلة المقبلة عندما تصل ثلاث مهام إليه بعد رحلة امتدت لملايين الكيلومترات عبر الفضاء العميق.و من المقرر أن يصل مسبار الأمل الإماراتي أولاً يوم الثلاثاء 9 فبراير 2021، تتبعه مركبة الفضاء الصينية "تيانون -1" في اليوم التالي، ثم المركبة الأمريكية " بيرسيفيرانس" في 18 فبراير.

وأشارت الصحيفة إلى الرغبة المتزايدة للعديد من الدول في تطوير تكنولوجيا الفضاء الخاصة بها واستكشاف النظام الشمسي، منوهة إلى أن المريخ مكان صعب الزيارة خاصة وأنه من بين العشرات من البعثات المريخية التي أرسلت منذ عام 1960، تحطم حوالي نصفها أو لم تصل إلى الكوكب نهائياً بسبب فشل المكونات أو حدوث أخطاء في محرك الصاروخ أو في البرامج، فضلاً عن أن الكوكب يبعد مئات ملايين الكيلومترات عن الأرض، كما أن الغلاف الجوي المريخي ليس سميكاً وهذا يعني وجود رياح وعواصف غبارية قد تتسبب في إزاحة المركبات الفضائية عن مسارها.

وذكرت الغارديان أن مسبار الأمل الإماراتي الذي يعد المهمة الفضائية الأولى التي تطلقها دولة عربية نحو كوكب المريخ، سيبطئ سرعته الهائلة خلال نصف ساعة باستخدام محركات الدفع العكسي الستة على متنه وستسهم هذه العملية عند نجاحها في إبطاء سرعة المركبة بما يكفي لالتقاطها من خلال جاذبية الكوكب، لتدخل حينئذ مدار المريخ.و أشارت الغارديان إلى أن المسبار سيُمضي بعد ذلك فترة سنة مريخية كاملة أو عامين تقريباً بالتقويم الأرضي لدراسة المريخ وفهم كيف فقد الكوكب غلافًا جويًا سميكًا كان قادرًا على الحفاظ على بخار الماء على سطحه ولكنه تحول ببطء إلى بيئة باردة وجافة.واختتمت الصحيفة مقالها بالإشارة إلى أن المهام الثلاث تأتي ضمن سلسلة من بعثات فضائية متعددة ستسهم في تعزيز معرفتنا بالكوكب الأحمر في السنوات القادمة.

الأول عربياً.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل" يعد الأول من نوعه عربياً ومحط آمال مئات الملايين من 56 دولة عربية وإسلامية، كمشروع طموح لتسجيل حضور علمي وبحثي عربي مشرّف في مجال استكشاف كوكب المريخ، وإثراء المجتمع العلمي العالمي وتوفير بيانات غير مسبوقة عن الكوكب الأحمر بحجم 1000 جيجابايت في متناول أكثر من 200 مؤسسة أكاديمية وبحثية في الوطن العربي والعالم لمستقبل البشرية في قطاع استكشاف الفضاء.وستكون دولة الإمارات حال وصول مسبار الأمل بنجاح إلى مداره العلمي حول كوكب المريخ خامس دولة في العالم تحقق هذا الإنجاز التاريخي، ضمن مشروعها العلمي النوعي لاستكشاف كوكب المريخ.

وقـــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــــضًأ :

"مسبار الأمل" يحمل 3 أجهزة علمية مبتكرة تستعد لاختبار كفاءتها لخدمة البشرية

"نخيل مولز" تطلق مجموعة من المبادرات احتفاء ب"مسبار الأمل"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفتا الأوبزرفر والغارديان تسلطان الضوء على مهمة مسبار الأمل وأهميتها العلمية صحيفتا الأوبزرفر والغارديان تسلطان الضوء على مهمة مسبار الأمل وأهميتها العلمية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 00:10 2013 الأحد ,21 تموز / يوليو

العقارات القديمة في الكويت تلمع من جديد

GMT 06:07 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

كوكبة من نجوم الغولف يشاركون في بطولة أبوظبي

GMT 19:13 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 06:03 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تعرف على رسالة نانسى عجرم لزوجها في عيد زواجهما

GMT 06:39 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

علامات خفية على قدمك قد تكشف عن أمراض مثل السرطان

GMT 04:35 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

هكذا قطعت الأمطار والسيول الطرق في النبطية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates