قوات السراج تسيطر على ورشفانة بعد معارك بالأسلحة الثقيلة
آخر تحديث 16:35:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

السويحلي يُصعّد ضد حفتر بسبب "الجرائم المُرتكبة"

قوات السراج تسيطر على ورشفانة بعد معارك بالأسلحة الثقيلة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوات السراج تسيطر على ورشفانة بعد معارك بالأسلحة الثقيلة

المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق الوطني” في ليبيا
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

بسط المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق الوطني” في ليبيا سلطاته في المنطقة الغربية، بعدما سيطر على منطقة ورشفانة بالكامل، قاطعًا الطريق أمام محاولات التسلل إلى العاصمة طرابلس، في وقت يقود فيه رئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي “حرب تصريحات” موازية على المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني.

وشهدت منطقة ورشفانة، جنوب العاصمة بـ30 كيلومترًا، معارك طاحنة على مدار 10 أيام، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، بين قوات تابعة لآمر المنطقة الغربية اللواء أسامة الجويلي، وكتيبة “ثوار طرابلس” المواليين للسراج، على معسكر اللواءين الرابع والـ26، التابعين للجيش الوطني، انتهت بسيطرة قوات السراج على جميع منافذ المنطقة على الطريق الساحلي، وقد عبّر رئيس المجلس الرئاسي عن ارتياحه بعد “تطهير ورشفانة من أوكار الجريمة”، محذرًا من وصفهم بـ”المجموعات الخارجة عن القانون والمرتزقة” بأنه لن يسمح لها بالوجود من جديد في هذه المنطقة أو غيرها.
 
وبشّر السراج سكان ورشفانة، في بيان أصدره مساء الخميس، بانتصار قواته، وخاطبهم قائلًا: “لقد بات في مقدور الأهالي الذين هجروا من منازلهم ومناطقهم بسبب تفشي الجريمة العودة مرة ثانية”، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليماته بتفعيل عاجل وعملي لمديرات الأمن والشرطة، وعودة مؤسسات الدولة لتلبية احتياجات المواطنين، وأنه “يثق في إدراك الليبيين جميعًا أن القضاء على المجرمين والخارجين عن القانون أمر ضروري حتى تجتاز البلاد الأزمة الراهنة وصولًا لدولة القانون”.

 وورشفانة، أو “سهل الجفارة”، هي ثاني منطقة يبسط السراج يده عليها، ويتمكن من تحييد مقاتليها وضمهم إلى قواته، بعد تحرير مدينة صبراتة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي من “الميليشيات المسلحة”، فيما يعد تحديًا واضحًا لتعهدات سابقة لقائد الجيش الليبي بأنه بات قريبًا من تحرير طرابلس، وأن الزحف إليها بات عما قريب.

 بدوره، قال علي كشير، عضو مجلس النواب عن منطقة العزيزية، إن “القوات الموالية لرئيس المجلس الرئاسي سيطرت بشكل كامل على مدينة ورشفانة”، مشيرًا إلى أنه ما زالت هناك اشتباكات متقطعة بين مجموعات مسلحة، في حين كان المتحدث باسم القيادة العامة للجيش، العميد أحمد المسماري، قد توعد بتحرير طرابلس من “الميلشيات لإنهاء حالة الانقسام، في حال فشل الحوار السياسي”، بينما سبق لحفتر القول أمام حشد من قواته في الـ14 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن “الجيش بات يسيطر الآن على مليون و730 ألف كيلومتر من إجمالي مساحة ليبيا، ولن يتبقى له إلا 30 ألف كيلومتر مربع فقط”، الأمر الذي شكك فيه خصومه.

 وأوضح صالح قريصيعة، المتحدث باسم غرفة عمليات محاربة “داعش” في صبراتة، أن “هناك كثيرًا من المناطق، من مصراتة (غرب ليبيا) إلى رأس جديد (على الحدود مع تونس)، لا تتبع الجيش”، ومن جهته، رأى فوزي الطاهر النويري، عضو مجلس النواب عن مدينة صرمان (غرب طرابلس) عضو لجنة متابعة الأجهزة الرقابية، أن ما حدث في الغرب الليبي خلال الأيام الماضية هو “عقد تحالفات ومصالح بين مجموعات ومدن تمتلك السلاح، والقاسم المشترك بينها هو العداء لكل ما يمت بصلة للنظام السابق”.

 وأضاف النويري أن “كل هذه التحالفات تبحث عن غطاء وشرعية، ولعل أقرب شيء لها هو الانضمام والانضواء تحت راية حكومة السراج”، مشيرًا إلى أن “ما حدث في ورشفانة لا يخرج عن ذلك، وإن كانت هناك أهداف أخرى تتمثل في السيطرة على الأرض حتى يكون لهم مركز تفاوضي جيد في أي تسويات مقبلة”. وأضاف موضحًا أن “الهدف المعلن للعملية في ورشفانة هو القضاء على الجريمة، أو الوجود لأنصار النظام السابق. أما الهدف غير المعلن، فهو امتلاك رقعة جغرافية كبيرة، وإخراجها من سيطرة أي نفوذ للقيادة العامة للجيش”، مبرزًا أن “أي تسويات مقبلة أو تفاوضات لن تكون إلا مع من يملك زمام الأمور على الأرض”.

بموازاة ذلك، تخلى رئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي عن حذره، وبات أكثر حدة في تصريحاته تجاه قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، حيث تحدث في أكثر من مناسبة عن “جرائم حرب مروعة ترتكب بشكل ممنهج في نطاق سيطرة قوات ما يُسمى بالقيادة العامة في شرق ليبيا”، واحتج في خطاب أرسله مساء الخميس إلى وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق الوطني محمد طاهر سيالة، على كلمة المهدي المجبري، مندوب ليبيا المكلف لدى الأمم المتحدة، “وتجاهله المُتعمد” لجريمتي درنة و”جثث الأبيار” في اجتماع مجلس الأمن، الأربعاء الماضي.

 وأشار السويحلي إلى أن كلمة مندوب ليبيا “لم ترق إلى مستوى الجرائم المروعة المرتكبة في شرق ليبيا أخيرًا”، معتبرًا “هذا التجاهل استهانة واستهتارًا بأرواح عشرات الأبرياء من نساء وأطفال ورجال قضوا في هذه الجرائم”، وتابع أن “كلمة المجبري لم تعبر عن تطلعات شعبنا، الذي ينتظر محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب الممنهجة، وانتهاكات حقوق الإنسان على مدار الأشهر الماضية”، لافتًا إلى أن مندوب ليبيا “ادعى قدرة المؤسسات القضائية والأمنية الليبية على فرض القانون وتطبيق العدالة، الأمر الذي يعد عاريًا عن الصحة”.

 وتأتي رسالة السويحلي إلى وزير الخارجية الليبي بعد ساعات من نشره “تغريدة” على صفحته عبر موقع “تويتر” بأن “جرائم الخطف والقتل الفظيعة باسم القانون لا تسقط بالتقادم”، متوعدًا بـ”محاسبة مرتكبيها، ومن تستر عليها من مسؤولين”.

 بدوره، قال ناشط حقوقي ليبي لـإن السويحلي “يحمل قائد الجيش الليبي مسؤولية (قتلي الأبيار)، والتستر على آمر المحاور في قوات الصاعقة بمدينة بنغازي، النقيب محمود الورفلي، الذي تطالب المحكمة الجنائية الدولية بتسليمه إليها”، وتساءل: “لماذا يتستر حفتر على الورفلي، رغم أن الأخير أظهر قدرًا من التباهي وهو يمثل بجثث القتلى في شريط فيديو شاهده ملايين المواطنين”، لكن مسؤولًا أمنيًا ليبيًا قال في السابق إن “الورفلي بريء من أي اتهامات، والقائد العام لن يسلمه إلى أي جهة كانت”.

 وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، في سبتمبر (أيلول) الماضي، الورفلي وهو يشرف على إعدام 20 سجينًا، قيل إنهم كانوا يقاتلون مع “الجماعات المتطرفة” في بنغازي

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات السراج تسيطر على ورشفانة بعد معارك بالأسلحة الثقيلة قوات السراج تسيطر على ورشفانة بعد معارك بالأسلحة الثقيلة



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء

GMT 03:40 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

أبل تعلن خبراً سيئاً والسبب كورونا

GMT 05:58 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كوت ديفور تتعادل مع مصر في نهائي أمم إفريقيا تحت 23 عاما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates