حمدان بن محمد يؤكد أن الحفاظ على تراث دبي جزء لا يتجزأ من منهج عملهم
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حمدان بن محمد يؤكد أن الحفاظ على تراث دبي جزء لا يتجزأ من منهج عملهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حمدان بن محمد يؤكد أن الحفاظ على تراث دبي جزء لا يتجزأ من منهج عملهم

المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم
دبي - صوت الإمارات

انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية في صون تراث دبي الحضاري والثقافي، وعملاً بتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في هذا الخصوص، أعلن الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، إطلاق مشروع إعادة تأهيل حصن الفهيدي التاريخي الذي يحتضن متحف دبي - أول متحف من نوعه تم تأسيسه في إمارة دبي، وذلك سيراً على خطى المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، في جعل حصن الفهيدي منارةً للثقافة.
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «حصن الفهيدي إحدى المنشآت التاريخية التي تتمتع بمكانة خاصة بين أصول دبي التاريخية لما عاصره من مراحل مهمة من تطورها على مدار أكثر من 200 عام، وتحولها إلى نموذج للمدن العصرية الحريصة على الحفاظ على تراثها وموروثها الثقافي.. 

وعملاً بتوجيهات  الشيخ محمد بن راشد في شأن الحفاظ على الأبنية التراثية، وبما للمبنى من قيمة تاريخية وثقافية كبيرة، أطلقنا مشروع إعادة تأهيل هذا الصرح ليواصل دوره كمركز إشعاع حضاري ومكون أساسي من مكونات المشهد الثقافي في دبي.. أصولنا التاريخية أمانة لا نتهاون في الحفاظ عليها وصونها كقيمة مُلهِمة للأجيال القادمة».وقال الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريدات على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس: أطلقنا اليوم (أمس) مشروع إعادة تأهيل حصن الفهيدي التاريخي، الذي يحتضن متحف دبي- أول متحف من نوعه تم تأسيسه في إمارة دبي.. ترسيخاً لنهج المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.. مؤسس دبي وباني نهضتها بجعل حصن الفهيدي منارة ثقافية.

وتابع سموه: حصن الفهيدي الذي يمتد عمره لأكثر من 200 عام، شاهد تاريخي على نهضة دبي وتطورها وتحولها إلى نموذج للمدن العصرية المتطورة والغنية بحاضرها.. الحفاظ على التراث والموروث الثقافي للإمارة جزء لا يتجزأ من منهج عملنا.. تراثنا يمثل قيمنا التي نعتز بها ونحافظ عليها.وواصل ولي عهد دبي تغريداته: سيواصل الحصن دوره كمركز إشعاع حضاري ومكون أساسي من مكونات المشهد الثقافي في الإمارة.. عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بشأن الحفاظ على الأبنية التراثية... أصولنا التاريخية أمانة لا نتهاون في الحفاظ عليها وصونها للأجيال القادمة.

وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»: «يقف حصن الفهيدي شاهداً على تراثنا الغني، وهو منارة تاريخية بارزة تعكس هويتنا الثقافية وقيمنا الأصيلة، واليوم يكتسب هذا المعلم التاريخي أهمية كبيرة باعتباره إحدى أكثر الوجهات الثقافية شهرة في دبي.ويشكل هذا الصرح الثقافي محطة بارزة على خارطة السياحة الثقافية المحلية والدولية، حيث إنه مقصد للزوار من داخل الدولة وللسيّاح القادمين من خارجها.

ويتمثّل الهدف وراء عمليات التجديد والترميم في تعزيز التجربة الثقافية الفريدة لهذا المعلم التاريخي وتزويده بمنظومة متطورّة، تماشياً مع الطموحات المستقبلية التي تتبناها دبي وسعياً إلى الارتقاء بمستوى التجارب الثقافية المحلية بما ينعكس إيجابياً على مكانة تراثنا الأصيل واستدامة تقاليدنا الإماراتية العريقة».ودونت سموها على حسابها الرسمي في «تويتر»، قائلة: بتوجيهات  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أطلق اليوم (أمس) سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مشروع إعادة تأهيل حصن الفهيدي التاريخي ترسيخاً لأحد أبزر المعالم التاريخية في دبي، في خطوة ستعمل على استقطاب المزيد من الزوار، وتقديم تجربة ثقافية فريدة من نوعها. وأضافت سموها: يسلط حصن الفهيدي الضوء على تراثنا الغني، وهو من بين أكثر الوجهات الثقافية شهرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتابعت: يشكل هذا المشروع خطوة كبيرة نحو تحقيق رؤية جدّي المغفور له، بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، ليكون حصن الفهيدي منارة للثقافة، كما يتماشى مع الطموحات المستقبلية لوالدي، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للمحافظة على تراثنا الثقافي ونقله للأجيال القادمة.وختمت سموها تغريداتها: إن صون المواقع التاريخية والتراثية هو أمر بالغ الأهمية في حماية هويتنا الوطنية، ويسهم في تعزيز مكانة دبي كمركز ثقافي عالمي رائد. كما أنه يعزز الاقتصادات المحلية، من خلال استقطاب الزوار والتفاعل مع الموقع والمضمون الذي يقدم.

ومنذ إنشائه حتى اليوم، شهد حصن الفهيدي تطوراً ملحوظاً عبر تاريخه الطويل، وتشكل خطوة إعادة تأهيله في الوقت الراهن جزءاً من رسالة «دبي للثقافة» في صون الثقافة المحلية والتراث الإماراتي والاحتفاء بهما، والتزامها بضمان حماية الموروث الثقافي والحفاظ على الأصول الثقافية والتراثية بأبهى صورة.

وسيعود المتحف في حلّة جديدة بديعة، بما يسهم في توفير تجربة ثقافية ثرية وغامرة لزواره من المواطنين والمقيمين والسياح وإبقاء العلاقة بينهم وبين المتاحف وطيدةً، وتعزيز قيمة استكشاف التاريخ وأهميته في الانطلاق نحو المستقبل.يعد هذا الصرح الثقافي علامة بارزة في تاريخ إمارة دبي، ويتجاوز عمره القرنين من الزمن، إذ تمّ تشييده في عام 1787، في الجهة الجنوبية من خور دبي، ليكون مقراً لحاكم الإمارة. وقد جرى ترميم هذا الحصن في عهد المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه. وفي عام 1971، عام تأسيس الاتحاد، تم افتتاح حصن الفهيدي بمسمى (متحف دبي) ليكون متحفاً رسمياً يعرض تاريخ الإمارة وملامح مهمة من تراثها الأصيل.

وتواصلت عمليات التطوير والتوسعة لهذا المعلم التاريخي، وشهد عام 1995 افتتاح القسم الثاني من المتحف الواقع تحت القلعة، والذي يحتضن المعروضات والمقتنيات التي تحاكي الحياة في الماضي قبل اكتشاف النفط، إضافةً إلى الآثار المُكتشفة في مواقع دبي الأثرية.وكشاهد على العراقة والأصالة التي يتمتع بها حصن الفهيدي، استقبل متحف دبي قرابة 1.5 مليون زائر في عام 2019. وتشير البيانات إلى أنه بدءاً من عام 1975 وصولاً إلى نهاية عام 2019، استقطب المتحف نحو 17 مليون زائر من مختلف فئات المجتمع، من مواطنين ومقيمين وسيّاح،.يذكر أنه وفق خطة تنفيذ مشروع إعادة التأهيل، فسيتم إغلاق حصن الفهيدي بشكل مؤقت استعداداً لانطلاق الأعمال في متحف دبي.

يأتي مشروع إعادة تأهيل حصن الفهيدي ضمن المرحلة الثانية لمشروع تطوير وإعادة إحياء منطقة دبي التاريخية، المشروع المشترك بين هيئة الثقافة والفنون في دبي وبلدية دبي ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، الذي يهدف إلى صون المعالم التاريخية والحفاظ عليها للأجيال القادمة لتعزيز انتمائها إلى هويتها الوطنية، وتمكينها من ربط ماضيها بحاضرها ومستقبلها.وكجزء من خطة تنفيذ مشروع إعادة التأهيل، سيتم إغلاق حصن الفهيدي بشكل مؤقت استعداداً لانطلاق الأعمال في المتحف. وتأتي هذه الخطوة نظراً لأهمية متحف دبي كشاهد على ماضٍ عريق أسس لحاضر مزدهر في الإمارة، إذ يُعتبر منبراً يشكل حلقة وصل بين أفراد المجتمع وبين ماضيهم وتراثهم وتاريخهم الغني.

صورتان في المكان نفسه يفصل بينهما عقود عدة من الزمن، يبدو في الأولى: المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، مؤسس نهضة دبي، ويظهر في الثانية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، حيث تجسد الصورتان اهتمام القيادة الرشيدة بالحفاظ على التراث والمعالم التاريخية.وقد نشر الصورتان الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس، بمناسبة إطلاق سموه مشروع إعادة تأهيل حصن الفهيدي التاريخي، والذي يشكل المدفع الأثري الظاهر في الصورتين أحد أبرز معالمه.

وقـــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــضًأ :

حمدان بن محمد يؤكد أن القادم أفضل وأجمل وأسعد

حمدان بن محمد يعتمد الحزمة الخامسة للتحفيز الاقتصادي في دبي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمدان بن محمد يؤكد أن الحفاظ على تراث دبي جزء لا يتجزأ من منهج عملهم حمدان بن محمد يؤكد أن الحفاظ على تراث دبي جزء لا يتجزأ من منهج عملهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 01:13 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

طقس فلسطين غائمًا جزئيًا مصحوب بعواصف رعدية

GMT 18:21 2015 الأحد ,22 آذار/ مارس

تكهنات بشأن شراء أوباما منزل في هاواي

GMT 23:02 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الكونسيلر الجديد من MAKEUP FOR EVER لبشرة نقية ومثالية

GMT 06:31 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

43 وفاة و1685 إصابة جديدة بكورونا في لبنان

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 12:20 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بلوغ عدد موظفي الوزارات والجهات الاتحاد 101 ألف

GMT 08:28 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

"فيراري" تقدم أول سيارة كهربائية في 2025

GMT 21:12 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

كلوب يرد على تقارير رحيله عن ليفربول

GMT 22:42 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

محمد صلاح يستعد للتألق مع ليفربول أمام واتفورد

GMT 23:09 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

هند محفوظ تقدم العالم القصصي للكاتب الباكستاني مسعود مفتي

GMT 07:01 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

الحب يأتي مصادفة رواية لـلكاتب حلمي القاعود

GMT 08:59 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

"سامسونغ" تتصدر مؤشر ثقة مستخدمي الهواتف في 2014

GMT 01:09 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

شباب الأهلي- دبي والشارقة يطاردان صفقة النقبي

GMT 16:32 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

طقس قطر معتدل الحرارة مع بعض السحب الخميس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates