قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توقّعات بأن يُملي حفتر شروطه على مُنافسه فايز السراج

قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية

الزعيم الليبي المشير خليفة حفتر
طرابلس - فاطمة سعداوي

ساعدت الدفعة العسكرية الكبيرة إلى الجنوب من قبل الزعيم الليبي المشير خليفة حفتر إلى فرض سلطته، وربما يمكنه ذلك بدعم دولي من إملاء شروق التسوية السياسية الليبية المستقبلية بما في ذلك الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وتعزز موقف حفر رئيس الجيش الوطني الليبي من خلال هجوم ناجح في جنوب غرب البلاد الذي يغيب عنه القانون في كثير من الأحيان.

ويقول بعض المراقبين إنه في وضع أفضل لإملاء الشروط على منافسه فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة في طرابلس، وأدت الدفعة العسكرية إلى منطقة فزان إلى إحكام سيطرة حفتر على ثلثي البلاد ومعظم المعابر الحدودية والعديد من المنشآت النفطية الرئيسية بما في ذلك حقول النفط الكبيرة في حوض مرزوق.

والتقى الخصمان في أبوظبي في 27 فبراير/ شباط، وربما يجتمعان مرة أخرى الأسبوع المقبل في محاولة تبدو كأنها محاولة جديدة لكسر الحرب الأهلية التي دامت ثماني سنوات تقريبا والتي تركت البلد فريسة للمتاجرين بالبشر والميليشيات، كان للوضع في ليبيا تداعيات هائلة على سياسات الهجرة في أوروبا، ولم يؤدّ اجتماع فبراير/ شباط بحضور بعثة الأمم المتحدة الخاصة سوى إلى التزام مُبهم بإجراء انتخابات ديمقراطية هذا العام، في ما لم يتم تحديد موعد لذلك، كما أدى الاجتماع إلى رفع الحظر على إنتاج النفط في حقل الشرع النفطي أكبر حقول ليبيا.

إقرا ايضًا:

 وسلامة يطالب بدعم إجراء الانتخابات الليبية واشتباكات طرابلس تسفر عن 10قتلى

وقال السراج إن الرجلين اتفقا على إجراء انتخابات هذا العام مع العمل باتجاه تسوية مدنية، وتم التعهد بالمثل في الصيف الماضي بإجراء انتخابات بحلول كانون الأول/ ديسمبر، إلا أنه لم يتم الوفاء بالموعد، ويرجع ذلك جزئيا إلى الخلافات بشأن تسلسل الانتخابات، بما في ذلك إجراء استفتاء على الدستور، كما تأجلت خطط المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة لعقد مشاورات أو مؤتمرات وطنية قبل الانتخابات.

ورحّب المجتمع الدولي بالحوار في ظل خشية بعض الجماعات في الغرب من أن يوافق سراج على التوصل لاتفاق مع حفتر ومؤيديه في شرق البلاد تحت ضغط دولي، وتوجه خالد المسري رئيس المجلس الأعلى للدولة والمعارض الشرس لحفتر إلى الدوحة للتشاور مع أمير قطر، حيث تدعم قطر الميليشيا في الغرب، في حين تدعم مصر والإمارات والفرنسيون سياسات حفتر المناهضة لجماعة الإخوان المسلمين.

وحل سراج محل رئيس هيئة الأركان السابق عبدالرحمن الطويل وأنهى خدمته العسكرية، وتمت إقالته بعد أن بدا مرحبا بانتصارات حفتر في فزان، وقال السفير البريطاني السابق في ليبيا بيتر ميليت، إن اجتماع أبوظبي بين السراج وهافتار ينبغي أن يُنظر إليه على أنه جزء من جهود سلامه لإعادة إحياء العملية السياسية في ليبيا، موضحا أن المؤتمر الوطني الذي اقترحه سلامه ما زال هو الخطوة الوحيدة في المدينة.

وأفاد ميليت بأن انتقال حفتر إلى الجنوب يعني أنه يسيطر الآن على معظم حقول النفط البرية الليبية، مضيفا "يجب أن يكون جزءا من الحل لكنه يجب أن يخضع للرقابة المدنية وإذا أراد أن يكون رئيسا، فعليه الترشح لكن لا يوجد أساس دستوري للانتخابات الرئاسية، ويجب أن تتضمن الانتخابات هذا العام الاستعدادات الأمنية والتشريعية والدستورية الضرورية، ويجب ضمان توحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والأمنية الليبية، ويتطلب ذلك استعدادات دقيقة ومفصلة، ويعتبر سلامة أفضل شخص للقيام بهذه المهمة، وأولئك الذين يعارضون خطط سلامة لديهم أجندات شخصية أو يحاولون الحفاظ على الوضع الراهن من أجل غاياتهم الأنانية".

وأضاف ميليت أن المؤتمر الوطني المقترح يجب أن يمضي قدما وأن "ينتج خريطة طريق سياسية واقتصادية وأمنية وطنية حقيقية تخدم الشعب الليبي ككل، وبقى أن يُرى التزام حفتر حقا بالعملية الديمقراطية أو أنه يسعى كما يخشى البعض للسيطرة على المزيد من الأراضي في الغرب قبل دفع عملية عسكرية إلى طرابلس مقر المقاومة".

ويبدو أن اجتماع أبوظبي أدى إلى اتفاق على المدى القصير بأن مصطفى سنالله رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الليبية (NOC) ربما يُنهي الإغلاق الذي تم بالقوة القهرية في حقل الشرع الليلي القادر على إنتاج 300 ألف برميل من النفط الخام يوميا، حيث ضاع نحو 1.8 مليارات دولار من عائداته نتيجة سيطرة الميليشيات عليه احتجاجات على عدم دعم طرابلس للجنوب.

وأضاف سناالله الذي طالب بإلغاء منطقة حظر الطيران التي فرضها حفتر في جنوب ليبيا "هذه التكلفة تسلط الضوء على أهمية بقاء شركة النفط الوطنية الليبية مستقلة بعيدا عن الابتزاز والاشتباكات المسلحة"، وتعد الشركة الفرنسية توتال واحدة من الملاك المشاركين في حقل النفط، وأفادت تقارير بوجود قوات فرنسية خاصة في المنطقة.

قد يهمك أيضًا :

مقاتلة تابعة لقوات حفتر تعترض طائرة مدنية جنوب ليبيا

حفتر والسراج يتفقان على إجراء انتخابات عامة وإنهاء المرحلة الانتقالية في ليبيا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين

GMT 19:18 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

5.7 مليار جنيه مديونيات بطاقات ائتمان "الأهلي المصري"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates