آلاف الفلسطينيين والأجانب يتوجهون إلى بيت لحم للمشاركة في فعاليات أعياد الميلاد
آخر تحديث 19:11:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ظل تقييدات إسرائيلية غير مسبوقة تصادر فرحة حضور القداس السنوي

آلاف الفلسطينيين والأجانب يتوجهون إلى بيت لحم للمشاركة في فعاليات أعياد الميلاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - آلاف الفلسطينيين والأجانب يتوجهون إلى بيت لحم للمشاركة في فعاليات أعياد الميلاد

احتفالات أعياد الكريسماس
غزة – محمد حبيب

توافد الآلاف من الفلسطينيين والسياح الأجانب خلال الساعات الماضية إلى مدينة بيت لحم للمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد للطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الغربي، وصادر الاحتلال الإسرائيلي الفرحة من كثير من الفلسطينيين المسيحيين، باستهداف مدينة بيت لحم التي يتوافد إليها آلاف الحجاج منهم ومن جميع أنحاء العالم، لحضور القداس السنوي.

ولا تزال حواجز الطرق الإسرائيلية والجدار العازل الذي بنته إسرائيل بارتفاع ستة أمتار جزءا من المشهد في المدينة، ومع بدء الاحتفالات بعيد الميلاد، بدت ساحة كنيسة المهد في بيت لحم شبه خالية، في ظل التقييدات الإسرائيلية غير المسبوقة لدخول الفلسطينيين إلى المدينة، وفي حين تتواصل التحضيرات لاستقبال "عيد الميلاد" وإحياءه يومي 24 و25 كانون أول/ ديسمبر، بمراسم وطقوس عديدة؛ من بينها قدّاس منتصف الليل في كنيسة المهد ببيت لحم، تصطدم آمال قرابة 46 ألف مسيحيٍّ فلسطيني يقطنون الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن وقطاع غزة المحاصر، وطموحاتهم في فلسطين بالسلام والمحبة في "عيد الميلاد المجيد" بالإجراءات الاحتلالية التي تحول دون وصول غالبيتهم إلى مدينة بيت لحم، لأداء الصلاة والقدّاس في كنيسة المهد.

ويؤكّد مسؤول تحضيرات عيد الميلاد، الأب إبراهيم فلتس، أن الاحتلال لم يسمح سوى لـ 500 مسيحي من قطاع غزة للقدوم لمدينة بيت لحم ، موضحًا أن هذا العدد "لا يلبي طموح الحجاج المسيحيين، وأن الجهود مستمرة من أجل السماح لعدد آخر من المشاركة في زيارة المدينة المقدسة والمشاركة في ليلة عيد الميلاد، عدا عن ذلك؛ فإن التحضيرات لليلة عيد الميلاد تسير بشكل طبيعي ووفق تقاليد نظام ستاتيكوس بانطلاق موكب البطريك صوب كنيسة المهد"

وأوضح فلتس "رسالة عيد الميلاد هذا العام تنشد المحبة والسلام، وأن يعم الأمن العالم؛ خاصة دول المحيط والشرق الأوسط، لما تعانيه من حروب وقتل وسفك للدماء"، من جانبه، ذكر الأمين العام لـ "الهيئة الإسلامية المسيحية"، حنا عيسى، أن إجراءات الاحتلال تعيق من حركة المسيحيين للوصول للأماكن المقدسة في أعياد الميلاد، وتفرض قيودًا على حركتهم من القدس لبيت لحم أو من غزة للقدس.

وأفاد عيسى أن "سلطات الاحتلال لا تلتفت لأهمية هذه المناسبة الدينية للمسيحيين في الأراضي الفلسطينية والعالم برمته، هذه المعيقات يواجهها رجال الدين والكهنة المسيحيين طوال العام، وتبرز خلال الأعياد والمناسبات الدينية"، وأضاف "تم التلاعب في منح التصاريح لبعض الأطفال من قطاع غزة دون أهاليهم ولكبار السن وحدهم دون مساعدين لهم"، ومشيرًا إلى أن تنقّل أحد الكهنة من رام الله للقدس بحاجة لتصريح خاص، قبل أن يضطر للانتظار على معبر "قلنديا" لساعات، أو استخدام طرق بديلة دون مراعاة لمكانته الدينية من قبل الاحتلال الذي لا يفرق في تنكيله وإجراءاته بين مسلمين ومسيحيين.

وتطرق حنا عيسى، إلى الحديث حول الاعتداءات المستمرة من قبل الاحتلال والمستوطنين على الكنائس، لافتًا إلى رفع المستوطنين للعلم الإسرائيلي أمام كنيسة القيامة في القدس، "فيما سجل اعتداءات أخرى على خمسة كنائس ومقابر للمسيحيين في القدس والضفة وخط شعارات عنصرية خلال العام الحالي"، واستهدف الاستيطان أماكن تواجد المسيحيين في الضفة الغربية؛ حيث تم الاستيلاء على 11 ألف فدان من أراضي بلدة بيت جالا "شمالي غرب بيت لحم" لصالح مستوطنة "جيلو" "مستوطنة إسرائيلية مقامة على أراضٍ فلسطينية جنوب غرب القدس".

واعتبر عيسى أن إجراءات الاحتلال بحق المسيحيين "لم تتوقف منذ عام 1948 حين استولوا على 50 بالمائة من ممتلكات المسيحيين بالقدس، و30 بالمائة عام 1967، وتم تهجير 50 ألف مسيحي إبان النكبة (1948)، مضيفًا: "لأن إسرائيل لديها مخطط استراتيجي يتمثل بطرد المسيحين، لأنها تريد تصوير الصراع على أنه قائم بين اليهود والإسلام، وليس قائم على أساس حقوق فلسطينية منتهكة".

وكشفت رولا معايعة، وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية، أن 2.3مليون سائح زاروا الأراضي الفلسطينية المحتلة هذا العام بارتفاع طفيف عن العام الماضي، وعشية عيد الميلاد سيقود القائم بأعمال بطريرك اللاتين في القدس موكبا سنويا إلى بيت لحم ثم يترأس قداس منتصف الليل في كنيسة المهد، ويمتد موسم أعياد الميلاد في بيت لحم ليشمل احتفالات الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية في السابع من يناير وحتى أعياد الميلاد عند الأرمن في 18 يناير/كانون الثاني، ويبلغ اليوم عدد المسيحيين في الأراضي الفلسطينية، حوالي 160 ألف؛ بواقع 114 ألف في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وقرابة 1000 في قطاع غزة، و40 ألفًا في الضفة الغربية و5 آلاف في القدس المحتلة، وفقاً لما أفاد به حنا عيسى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلاف الفلسطينيين والأجانب يتوجهون إلى بيت لحم للمشاركة في فعاليات أعياد الميلاد آلاف الفلسطينيين والأجانب يتوجهون إلى بيت لحم للمشاركة في فعاليات أعياد الميلاد



تميَّز بقَصَّة الصدر المحتشمة مع الحزام المُحدّد للخصر

تألّق أحلام بإطلالة ساحرة مفعمة بالأناقة والرقي في عيد ميلادها

بيروت - صوت الامارات
ارتبط اسم النجمة أحلام خلال الفترة الأخيرة بالمصمم اللبناني العالمي زهير مراد، والنتيجة إطلالات ساحرة مفعمة بالرقي والأناقة، ولمناسبة عيد ميلادها، خطفت أحلام الأنظار بفستان فضيّ طويل مزيّن بالشك الراقي، وتميّز بقصة الصدر الـV المحتشمة، مع الحزام الفضيّ الذي حدد الخصر، إضافة إلى قصة الكسرات التي زيّنت جنب الفستان ومنحته حركة لافتة، وأكملت الإطلالة بحذاء فضيّ. وسنتذكّر لهذه المناسبة معكنّ أجمل إطلالات أحلام بفساتين تميّزت باللون الفضيّ. الفساتين البراقة والمطرزة بالكريستال والترتر هي عنوان أجمل إطلالات أحلام بالفترة الأخيرة، وكلها حملت توقيع زهير مراد، وكيف إذا كانت أيضاً باللون الفضيّ الذي يزيد من لمعان اللوك. إطلالة أحلام في حفل افتتاح موسم جدة، بدت ساحرة بفستان فضيّ بأكمام طويلة وشفافة وتميّز بقصة الـA line  التي أ...المزيد

GMT 22:54 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 صوت الإمارات - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 16:22 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

الكشف عن بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"
 صوت الإمارات - الكشف عن  بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"
 صوت الإمارات - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 22:54 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 صوت الإمارات - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates