روسيا تُؤكّد أنَّها قلقة إزاء تفعيل شمال الأطلسي للدفاعات الصاروخية الأميركية sm3 في أوروبا
آخر تحديث 15:09:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صممت لإسقاط الصواريخ المعادية ونصبت في قاعدة ديفيسلو وبإنتظار تشغيل أخرى في بولندا

روسيا تُؤكّد أنَّها قلقة إزاء تفعيل "شمال الأطلسي" للدفاعات الصاروخية الأميركية SM-3 في أوروبا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روسيا تُؤكّد أنَّها قلقة إزاء تفعيل "شمال الأطلسي" للدفاعات الصاروخية الأميركية SM-3 في أوروبا

نظام المراقبة للدفاعات الصاروخية على متن سفينة حربية أميركية وقد تم حالياً تفعيل نظام بري من أجل حماية أوروبا
موسكو - حسن عمارة

أعلن حلف شمال الأطلسي الخميس عن تشغيل موقع الدفاع الصاروخي في رومانيا, والذي يُوصف بأنَّه استمرارًا لحدة التوتر ما بين روسيا والغرب، وتم تشغيل بطارية الصواريخ الأميركية الإعتراضية SM-3 ، والمصممة لإسقاط الصواريخ القادمة التي أطلقها العدو في قاعدة ديفيسلو ""Deveselu العسكرية, على أنه من المقرر تشغيل مرفق مماثل في بولندا خلال عام 2018, وسوف يتم نشر عدد قليل من الصواريخ الإعتراضية في كلا القاعدتين، بما يكفي لحماية أوروبـا من الهجمات التي قد تنفذها دولة تمتلك ترسانة صغيرة من الصواريخ النووية، وليس دولة بحجم روسيا التي يوجد لديها نحو 300 صاروخ باليستي عابر للقارات على الأرض، فضلاً عن صواريخ أكثر منتشرة على متن الغواصات.

وتزعم روسيا أن رؤيتها لهذه الدفاعات الصاروخية بأنها تشكل تهديدًا مباشرًا لقوة الردع الخاصة بترسانتها النووية، حيث قال المتحدث بإسم الكرملين ديمتري بيسكوف بأن الخبراء يؤكدون خطورة نشر هذه الدفاعات المضادة للصواريخ وتهديدها لروسيا, وطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارًا معرفة الأنظمة التي تعمل ضدها هذه الصواريخ، وما سوف تجابهه في المستقبل, ليوضح حلف شمال الأطلسي بأن الدرع الصاروخي مصمم لفرض الحماية ضد التهديدات المحتملة في المستقبل من جانب إيران, إلا أن السيد بيسكوف أشار إلى أنه كان من المفترض بموجب الإتفاق الذي تم التوصل إليه العام الماضي مع إيران نزع أسلحتها النووية.

روسيا تُؤكّد أنَّها قلقة إزاء تفعيل شمال الأطلسي للدفاعات الصاروخية الأميركية sm3 في أوروبا

وتعتمد خطة حماية أوروبا من أي تهديدات صاروخية في المستقبل علي بطاريات SM-3 الإعتراضية في بولندا و رومانيـا - وكلاهما يعتمد على رادار ايغيس المتقدم – وكذلك محطة رادار إكس باند X-band في تركيـا، إضافةً إلى البوارج الحربية لحلف الناتو التي تحمل صواريخ إعتراضية وتنتشر في البحر الأبيض المتوسط.

ويشير الخبراء إلى أن النظام موجه بشكلٍ واضح تجاه أي تهديد محتمل من الشرق الأوسط، فيما أكد دوغلاس باري وهو الزميل البارز لصناعات الطيران العسكري في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بأن نشر هذه الدفاعات الصاروخية لا يؤثر على قوة الردع النووية الإستراتيجية الروسية, ولكن هناك مخاوف من إستغلال روسيـا تفعيل العنصر الأول من درع الدفاع الصاروخي كذريعة لنقل الأسلحة النووية إلى مواقع حساسة مثل كالينينغراد Kaliningrad، والواقعة على الحدود مع بولندا وليتوانيا, وأظهر إستطلاع للرأي تم نشره في الصحف البولندية يوم الخميس أن معظم البولنديين يؤيدون الآن العودة إلى التجنيد بسبب المخاوف من العدوان الروسي.

وكانت بولندا قد أوقفت التجنيد في عام 2008، إلا أن ضم روسيـا لشبه جزيرة القرم والحرب في شرق اوكرانيا قد أقنع الكثيرين على ما يبدو من سكان البلاد بضرورة عودة في الوقت الحالي, حيث وافق 58 بالمائة من البولنديين في إستطلاع الرأي على عودة التجنيد، في الوقت الذي شكلت فيه نسبة المعترضين 34 بالمائة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تُؤكّد أنَّها قلقة إزاء تفعيل شمال الأطلسي للدفاعات الصاروخية الأميركية sm3 في أوروبا روسيا تُؤكّد أنَّها قلقة إزاء تفعيل شمال الأطلسي للدفاعات الصاروخية الأميركية sm3 في أوروبا



أبرز إطلالات كيت ميدلتون المستوحاة من الأميرة ديانا

القاهره ـ صوت الامارات
احتفلت دوقة كامبردج مؤخراً بعيد ميلادها، مع زوجها الأمير وليام وأولادها الثلاثة جورج وتشارلوت ولويس في مقرهما في نورفولك حيث تمضي العائلة فترة الحجر الصحي بعد إقفال البلاد، نتيجة تأزم الوضع الصحي إثر تفشي جائحة كورونا بشكل خطير. وفي الوقت الذي كانت تتوقع الدوقة وزوجة ولي العهد البريطاني أن تحتفي مع والديها أيضاً وبعض الأصدقاء كما جرت العادة، أطفات كايت شمعة سنواتها التسعة والثلاثين في إطار حميم ضيق. أطلت كايت عبر مواقع التواصل شاكرة الناس على بطاقات المعايدة مرتدية الكمامة ولكن الأقراط التي ارتدتها سرعان ما باتت حديث الناس فنفذت من الأسواق رغم سعرها المتواضع الذي بلغ نحو 396 جنيه استرليني.  كما يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لزواج كيت ميدلتون وذكرى مرور ستين عاماً على ولادة الليدي ديانا لو انها على قيد الحياة.ولهذا السب...المزيد

GMT 13:54 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021
 صوت الإمارات - مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021

GMT 12:27 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي
 صوت الإمارات - الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي

GMT 11:34 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء
 صوت الإمارات - مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء

GMT 12:44 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء
 صوت الإمارات - وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء

GMT 19:21 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية
 صوت الإمارات - رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية

GMT 05:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ايرن ميونخ يفوز بجائزة فريق العام في ألمانيا لعام 2020

GMT 18:26 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

ليستر ينجو من فخ مانشستر يونايتد

GMT 18:27 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

أرسنال يعود لطريق الانتصارات بفوز مهم على تشيلسي

GMT 05:40 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

اليوفي يُسقط ميلان بثلاثية في قمة الدوري الإيطالي

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates