ميليشيات الحوثيين وصالح تكثّف حشودها في الشريجة وكرش وتخطف قائد لواء العمالقة وضباطه
آخر تحديث 07:31:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اليمن يتهم الأمم المتحدة بعدم الضغط على الانقلابيين الرافضين مغادرة مربّع العنف

ميليشيات الحوثيين وصالح تكثّف حشودها في الشريجة وكرش وتخطف قائد لواء العمالقة وضباطه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ميليشيات الحوثيين وصالح تكثّف حشودها في الشريجة وكرش وتخطف قائد لواء العمالقة وضباطه

المشاورات اليمنية في الكويت
عدن - عبد الغني يحيى

كشف مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة٬ السفير خالد اليماني٬ أن المشاورات اليمنية في الكويت تخلو من جدية الطرف الانقلابي الذي جاء الى الكويت ليس لشيء إلا لتشريع انقلابه واستمراريته بأعماله المدانة ضد الشعب اليمني ومؤسساته الوطنية. وكشف اليماني٬ أن الطرف الانقلابي يستغل دور الأمم المتحدة ولغتها «التوفيقية» التي لا تسمي المعيق٬ ولا تمارس أي ضغط عليه للتملص عن الالتزام ببنود القرار الدولي الذي تمت صياغته وفقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة٬ الذي يوجب على الدول الأعضاء اتخاذ كل التدابير٬ بما في ذلك استخدام القوة٬ لحفظ السلم والأمن الدوليين. وحذر اليماني من أنه ما لم يتم العودة عن الانقلاب على الشرعية فهذا يعني «بقاء الميليشيات المسلحة وممارستها للفيتو على الحياة السياسية٬ وعلى كل القوى السياسية بالاستقواء بالسلاح».
وقال اليماني في حديث لصحيفة الشرق الاوسط بعد مشاركته في مباحثات الكويت ضمن الوفد الحكومي: «لقد ذهبنا إلى الكويت٬ وكنا على استعداد للدخول في عملية تفاوضية مجدية تمضي في البحث عن أفضل السبل لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي ٬2216 وإنهاء الانقلاب٬ وعودة العملية السياسية التي اختطفتها الميليشيات الانقلايبة٬ إلى سابق عهدها٬ مضيفا: «إننا حرصنا٬ وما زلنا نحرص٬ على نجاح مشاورات الكويت٬ وعلى الإخاء والمواقف المشرفة من دولة الكويت الشقيقة٬ أميرا وحكومة وشعبا٬ كما حرصنا على التعاون الكامل مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن٬ إسماعيل ولد شيخ أحمد٬ وحرصنا أيًضا على العلاقة المتميزة مع شركاء اليمن والدول الراعية٬ وعلى وجه الخصوص الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن».
وأوضح اليماني أن المشاركة من قبل الحكومة اليمنية جاءت بعد تحضيرات واسعة على كل الأطر السياسية والمؤسسية لإنجاح فرص السلام في اليمن٬ من منطلق مسؤوليتنا الأخلاقية والقانونية عن شعبنا٬ وللتخفيف من معاناته اليومية جراء استمرار الانقلاب والحرب الظالمة التي استهدفت كامل مقدرات شعبنا٬ وأحالت حياة الناس اليومية في اليمن إلى جحيم حقيقي».
وتابع السفير اليمني يقول: «وحين وصلنا إلى الكويت٬ كنا ندرك أننا سنتفاوض وفق المحاور الخمسة التي أطلقها المبعوث الأممي ولد شيخ أحمد٬ في 3 نيسان (أبريل) الماضي٬ كإطار لمشاورات الكويت٬ وكان الطرف الانقلابي٬ ولا يزال٬ يرفضها في سياقها العام والتفصيلي٬ مصرا على فكرة إعادة استنساخ اتفاق السلم والشراكة٬ الذي استخدمه في الماضي كوسيلة للانقضاض على الدولة٬ والسيطرة على مفاصل السلطة في اليمن».
وأشار اليماني إلى أن المجتمع الدولي٬ ممثلا بالمبعوث الخاص والدول الراعية في الإطار الإقليمي الدولي٬ يدرك أهمية قيام الطرف الانقلابي بمغادرة مربع العنف٬ عبر تسليم الأسلحة والخروج من المدن وإطلاق سراح المعتقلين وتوفير المناخات المواتية لعودة الحكومة الشرعية لممارسة مهامها٬ وإنجاز ما تبقى من المرحلة الانتقالية. وأكد اليماني أنه «لا يمكن لجولة الكويت أن تحقق اختراقا حقيقيا من أجل السلام دون العودة عن الإجراءات أحادية الجانب التي قام بها الطرف الانقلابي»٬ مؤكدا أن أي شيء غير ذلك يعني «أننا سنواجه حقيقة بقاء الميليشيات المسلحة٬ وممارستها للفيتو على الحياة السياسية٬ وعلى كل القوى السياسية٬ بالاستقواء بالسلاح٬ والقبول بمنطق الدويلات داخل الدولة».
وأشار اليماني إلى أن الحكومة اليمنية قدمت خلال مشاورات الكويت مقترحاتها المسؤولة حول الإجراءات الأمنية والعسكرية وآليات تسليم الأسلحة والانسحاب٬ مع توفير كل الضمانات بأن الطرف الانقلابي لن يتعرض للملاحقة٬ مضيفا أن حكومته «عبرت عن استعدادها للعمل في المحور السياسي٬ ومحور إطلاق سراح المعتقلين»٬ إلا أنه قال: «إن الطرف الانقلابي يرفض التعاطي مع الالتزامات الواردة في قرار مجلس الأمن رقم ٬2216 ويعمل منذ بداية المشاورات على وضع عربة التسوية أمام الحصان٬ بما يحول دون تحركها إلى الأمام٬ عبر التركيز على ضرورة أن يتم تشكيل حكومة يكون الطرف الانقلابي هو الطرف المؤثر فيها٬ والضامن لها٬ في خرق فاضح للقانون الدولي٬ ومحددات التراجع عن الانقلاب التي يحددها القانون».
وأوضح السفير اليمني إن «الفريق الانقلابي يعمل على مدار الساعة في محاولات مستميتة للإفلات من مأزق «أنهم اختطفوا الدولة٬ وأنهم لا يملكون أي شرعية غير منطق العنف»٬ ويحاولون الالتفاف على الحقائق المستقرة٬ التي من أبرزها قيام تحالف الحوثي ­ صالح بالانقلاب على الدولة٬ والمسار السياسي٬ وتعطيل المرحلة الانتقالية التي صاغها اليمنيون بتوافق داخلي٬ وبرعاية دولية وإقليمية».
وكشف اليماني أن الطرف الانقلابي خلال «المباحثات لم يوافق٬ رغم مرور 3 أسابيع على بدء المشاورات٬ على أي شيء بدءا من الإطار العام٬ وجدول الأعمال والمرجعيات الدولية الثابتة٬ وأنهم يكررون أنهم جاؤوا بناء على وعود لمنحهم وضعا يشّرع انقلابهم٬ ويستوعبهم باعتبارهم الرقم الصعب في المعادلة اليمنية٬ مستغلين دور الأمم المتحدة٬ ولغتها التوفيقية التي لا تسمي المعيق٬ ولا تمارس أي ضغط عليه لتنفيذ بنود القرار الدولي الذي تمت صياغته وفقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة٬ الذي يوجب على الدول الأعضاء اتخاذ كل التدابير٬ بما في ذلك استخدام القوة٬ لحفظ السلم والأمن الدوليين.وقال اليماني إن الإنجاز الوحيد الذي تحقق في الكويت يتمثل في أن المشاورات ما زالت مستمرة٬ وبجهود الأشقاء في الكويت والسعودية والأصدقاء في المجتمع الدولي والأمم المتحدة٬ فما زالت (المشاورات) متواصلة٬ ولم تعلن الفشل حتى اللحظة.
 
وأكدت مصادر يمنية على مواصلة القوات الحوثية هجماتها لليوم الثانى على التوالى على بلدة كرش بالدبابات وإستخدام العديد من أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة على قوات المقاومة الشعبية .
 
 وأعلنت مصادر من المقاومة الشعبية بأن مليشيات الحوثي وصالح دفعت خلال الأيام الماضية وبشكل كبير بتعزيزات ضخمة إلى مدينة الشريجة وأطراف مدينة كرش الشمالية والغربية المتمثلة بمناطق (الحويمي) شمال غرب مدينة كرش .حيث تضمنت هذه التعزيزات ناقلات جند وتعزيزات بشرية وأسلحة متوسطة وثقيلة وعربات مدرعة ودبابات تمركزت في منطقة (الحُدَيِّد) المحاذية لمدينة كرش .وكان الهدف من تلك التعزيزات هو التقدم نحو المحافظات الجنوبية لحج وعدن في الثاني والعشرين من مايو الجاري تزامنا" مع الذكرى السادسة عشرة لإعلان وحدة جنوب اليمن بشماله .
واختطف مسلحون من جماعة الحوثي قائد لواء العمالقة مع عدد من ضباطه في محافظة عمران شمالي اليمن واقتادوهم إلى العاصمة صنعاء. وكان لواء العمالقة أو "اللواء 29 ميكانيكي" تعرض لحصار من قبل ميليشيات الحوثي وقوات صالح بسبب رفض اللواء القتال إلى جانب الميليشيات في مواجهة القوات اليمنية الشرعية.
 
وقال مصدر في الوفد الحكومي اليمني في مباحثات الكويت إن وفدا حوثيا انبثق عن جلسات المفاوضات سهل قيام قوة من المتمردين الحوثيين باختطاف قائد اللواء الموالي للشرعية وضباط معاونين له. واعتبر العميد سمير الحاج، عضو لجنة التهدئة، الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية في مقابلة مع سكاي نيوز عربية إن إقدام الحوثيين على اختطاف قائد لواء العمالقة وعدد من الضباط المعاونين كفيل بإفشال محادثات الكويت.

واتفقت أطراف الأزمة اليمنية المتحاورة في الكويت، على تبادل الأسرى خلال 20 يوما، فيما تواصل الأطراف اليمنية محادثاتها في الكويت لحل المسائل العالقة فيما بينها، دون تحقيق أي إنجاز على الصعيد السياسي.وانتهت جلسة المباحثات التي عقدتها اللجان الثلاث المنبثقة عن وفدي محادثات السلام، الخميس، دون تحقيق أي تقدم لاسيما اللجنتين السياسية والعسكرية الأمنية.وأكدت مصادر مشاركة في المحادثات أن السبب يعود إلى إصرار الحوثيين على تشكيل سلطة انتقالية، قبل الخوض في أي تفاصيل تتعلق بانسحاب الميليشيات والجماعات المسلحة من المدن والمحافظات وتسليم السلاح، وهذا ما يعوق تقدم المحادثات حتى اللحظة.
 
وتتركز الأعداد الكبيرة من المعتقلين والأسرى لدى الحوثيين في محافظة صنعاء، حيث أن لدى الحوثيين من العاصمة وبعض المناطق الأخرى في المحافظة ما يقدر بـ 3500 يمني.
 والجدير بالذكر أنه قبل 3 أيام، نفذ معتقلون صحافيون وناشطون في أحد سجون صنعاء، إضراباً عن الطعام في سجون ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح بالتزامن مع مرور 11 شهرا على اعتقالهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميليشيات الحوثيين وصالح تكثّف حشودها في الشريجة وكرش وتخطف قائد لواء العمالقة وضباطه ميليشيات الحوثيين وصالح تكثّف حشودها في الشريجة وكرش وتخطف قائد لواء العمالقة وضباطه



ارتدت فستان باللون الأبيض بصقة بسيطة وكلاسيكية

جيجي حديد تسيطر على إطلالات حفل جوائز الموسيقى الريفية

واشنطن ـ رولا عيسى
إطلالات ساحرة زيّنت السجادة الحمراء في حفل جوائز الموسيقى الريفية الأميركية the 53rd Annual CMA Awards الذي أقيم في مدينة ناشفيل. ولم تنحصر الإطلالات على المغنيات، بل شملت أيضاً نجمات في عالم التمثيل مثل نيكول كيدمان، وعرض الأزياء مثل جيجي حديد. نبدأ بإطلالة جيجي باللون الأبيض الذي تميّز بقصته البسيطة والكلاسيكية مع اللمسة الأنثوية. الفستان من تصميم HELMUT LANG جاء بياقة عالية، وقماش شفاف، ونسَّقته مع جزمة رعاة بقر بيضاء ذات كعب عريض. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: جيجي حديد ترتدي 5 اتجاهات ربيعية رئيسية في إطلالة واحدة وفيما إعتمدت تسريحة الشعر المنسدل، تألقت بمكياج لامع مع ظلال عيون باللون الذهبي. ومن جيجي ننتقل الى الإطلالة الساحرة لنيكول كيدمان التي اعتمدت فستاناً يجمع بين صيحات الترتر والشراريب والورود، من تصميم فيرساتشي Versace. أما كير...المزيد

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 14:36 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين
 صوت الإمارات - دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين

GMT 13:36 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان يتطلع إلى أهرامات لجذب السائحين حول العالم
 صوت الإمارات - السودان يتطلع إلى أهرامات لجذب السائحين حول العالم
 صوت الإمارات - طريقة رائعة لعرض شاشتك البلازما بطريقة تناسب ديكور المنزل

GMT 01:30 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيموفيتش على أعتاب العودة إلى صفوف "ميلان" الإيطالي

GMT 00:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 00:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 02:03 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي في مواجهة سهلة أمام أتالانتا لحسم التأهل

GMT 00:54 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لامبارد يستقر على رحيل 3 لاعبين من تشيلسي

GMT 00:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لامبارد يستقر على رحيل 3 لاعبين من تشيلسي

GMT 23:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يؤكد إيدرسون لن يتمكن من المشاركة أمام ليفربول

GMT 16:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء فعاليات مهرجان "المدن القديمة" بمشاركة المغرب كضيف شرف

GMT 16:28 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنيات جديدة تبعث جدار برلين إلى الحياة مرة أخرى بعد 30 سنة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates