الكاتب أبو القاسم صميدة يكشف أسرار المشروع النووي الليبي
آخر تحديث 00:25:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعلن امتلاك الدولة لمفاعل تجريبي روسي في مدينة تاجوراء

الكاتب أبو القاسم صميدة يكشف أسرار المشروع النووي الليبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكاتب أبو القاسم صميدة يكشف أسرار المشروع النووي الليبي

المشروع النووي الليبي
القاهرة – أكرم علي

أصدر الكاتب الليبي أبو القاسم عمر صميدة، كتابًا جديدًا يحمل عنوان "الملف النووي الليبي والخروج بالورقة الحمراء"، كشف فيه معلومات تقال لأول مرة عن الملف النووي الليبي، مؤكدًا تمكن ليبيا من تصنيع جهاز طرد مركزي عالي الدقة عام 2001، وعمل وحدات صغيرة لتخصيب اليورانيوم كبديل عن المفاعلات النووية، وذلك بمساعدة عالم ألماني كبير وآخر سويسري.

 وأوضح صميدة في حوار لوكالة "سبوتنيك" الروسية، أن ليبيا كان لديها مفاعل نووي تجريبي روسي للطاقة السلمية في مدينة تاجوراء، ولكن رفض الاتحاد السوفيتي وقتها إطلاع العلماء والفنيين الليبيين على أي معلومات تخص حتى تشغيل المفاعل السلمي، في الحقيقة روسيا كانت جادة جدًا في منع انتشار السلاح النووي حول العالم، كما رفضت أيضًا كوريا الشمالية مساعدة ليبيا علميًا في المشروع ولكن منحتها 200طن من اليورانيوم الجاهز كهدية، ومع البحث والإرادة الليبية، وصلت ليبيا للعالم الألماني إيميل شتاخي وهو كبير العلماء في مؤسسة "يورنكو" العالمية، وقد حدث خلاف بينه وبين الشركة، وتواصل مع ليبيا للعمل ضمن مشروعها النووي، وهذا أيضًا ما حدث مع فريدريك العالم النووي السويسري المتخصص  في فصل مكونات اليورانيوم وتنقية المعجلات، وهما ضمن المجموعة التى ساعدت باكستان في مشروعها النووي.

 ونفى صميدة أن تكون هذه الأسلحة هدايا من كوريا الشمالية إلى ليبيا، حيث قامت الدولة الليبية بالوصول إلى شخصيات وشركات أوروبية ذات علاقة بالتحضيرات للمشروع، واستطاعت توفير الكثير من أجهزة ومستلزمات الإنتاج، اعتمادًا على أن الغرب سوق مفتوح بعضه علني والبعض الآخر سري، يمكنك من خلاله الحصول على أي من احتياجاتها بالمال بما فيها مستلزمات إنتاج سلاح نووي، دونما أي محظورات قانونية أو اعتبارات إنسانية.

 وكانت الدولة الليبية تمتلك 18 كيلوغرامًا من اليورانيوم الخاص بمفاعل تاجوراء، لكن هذه الكمية كانت مراقبة دوليًا، وقد تم إنتاج المواد الخاصة بالمشروع النووي الليبي في دول عدة مثل؛ جنوب أفريقيا، ماليزيا، الإمارات العربية المتحدة، سنغافورا وتركيا، بعيدًا عن أعين حتى مسؤولي تلك الدول، عبر شبكة ضخمة أقامها القذافي في الكثير من مدن العالم بهدف خدمة المشروع النووي الليبي، وقد تم شراء جهاز "سيمانك7"  من الولايات المتحدة، وهذا الجهاز المهم بالنسبة لإنتاج السلاح النووي يستخدم فقط في وكالة الفضاء الأميركية "ناسا".
 
 كما تم جلب أجهزة الكمبيوتر "السوبر" من فرنسا وحجزت هناك وتم اكتشاف أمرها، ولكن استطاعت ليبيا نقلها إلى سويسرا ومنها إلى ليبيا، وهكذا استطاعت الدولة الليبية الحصول على مستلزمات المشروع النووي بالمال والإرادة، فضلًا عن نجاح العلماء الليبين السابق ذكرهم في إنتاج جهاز طرد مركزي عالي الدقة.

 وبشأن تشكيك الكثير في قدرات ليبيا النووية وعلى رأسهم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق محمد البرادعي، قال صميدة إن الدكتور محمد البرادعي حينما اطلع على المشروع الليبي قال للدكتور مقيق أثناء عشاء بمطعم الغزالة إن "علماء ليبيا يتقدمون على نظرائهم العرب بـ 25 عامًا، وأضاف "في مصر علماء كثر ولكن توجهوا للجانب النظري فقط ".

  وأعتقد تصريحات البرادعي كانت انتقامًا من القذافي الذي وبخه ذات مرة بشكل جارح عن انتقاده للمشاريع النووية العربية وعدم انتقاده لمشروع إسرائيل النووي، وهناك تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي شارون نشر في جريدة "معاريف" الإسرائيلية 2002، يقول إن معلوماته الاستخباراتية تؤكد أن ليبيا ستكون أول دولة عربية نووية، كذلك تصريحات العالم الباكستاني عبدالقدير خان والذى أبدى إعجابه وذهوله بقدرات ليبيا النووية وتصاميم العلماء الليبيين للصواريخ ذات الرؤوس النووية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكاتب أبو القاسم صميدة يكشف أسرار المشروع النووي الليبي الكاتب أبو القاسم صميدة يكشف أسرار المشروع النووي الليبي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 06:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 صوت الإمارات - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 23:33 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

روجيه لومير يعود إلى تدريب النجم الساحلي التونسي

GMT 15:08 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

طارق الشناوي يكشف أسرار الأعمال الفنية على قناة أون بلس

GMT 12:10 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ابنة مانديلا : والدي يقاتل المرض ببسالة على "فراش الموت"

GMT 21:52 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء متوترة خلال هذا الشهر

GMT 11:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:16 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح خاشقجي يقيم مجلس عزاء لوالده في جدة

GMT 03:48 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إلقاء القبض على مسن "91 عاما" لتقبيله زوجته

GMT 14:46 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تطوير كريم يزيل بُقع الشمس دون ألم

GMT 13:37 2013 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كتاب جديد بعنوان" العنف الأسري وحقوق المرأة السعودية"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates