ترامب يهدَد ب الفيتو إذا فاز  الديمقراطيين  بالأغلبية في مجلس الشيوخ والكونغرس
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ترامب يهدَد ب" الفيتو" إذا فاز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس الشيوخ والكونغرس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترامب يهدَد ب" الفيتو" إذا فاز  الديمقراطيين  بالأغلبية في مجلس الشيوخ والكونغرس

طوابير الناخبين إلى صناديق الإقتراع ترجَح فوز كفة الديمقراطيين في مجلسي الشيوخ و الكونغرس
واشنطن ـ صوت الإمارات

لم ينتظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نتائج انتخابات التجديد النصفي لمعرفة شكل المواجهة المقبلة مع الكونغرس، بل رسم مسبقاً ملامح تعامله مع احتمال سيطرة الديمقراطيين على أحد مجلسيه أو كليهما، ملوّحاً باستخدام سلاح النقض الرئاسي لتعطيل التشريعات التي قد تصل إلى مكتبه.

وقال دونالد ترامب إنه سيكون سعيداً بأن يُعرف بلقب "السيد فيتو" (Mr. Veto)، إذا تمكن الديمقراطيون من انتزاع الأغلبية في الكونغرس، في إشارة إلى استعداده لرفض مشاريع القوانين التي لا تتوافق مع أجندته السياسية.

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي خلال مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، قبيل إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات الثالث من نوفمبر، إذ تحدث عن صلاحياته الدستورية، مؤكداً أنه يمتلك سلطة النقض التي تتيح له مواجهة التشريعات التي يمررها خصومه السياسيون.

ولم يكتف ترامب بالتلويح باستخدام الفيتو، بل وصفه بأنه وسيلة ضغط قد تدفع الديمقراطيين في نهاية المطاف إلى التفاوض معه. وقال إن التجربة قد تبدأ برفض مشاريع القوانين لعدة أشهر، قبل أن يعود الطرفان إلى طاولة المفاوضات ويتوصلا إلى تسويات.

 وتعكس تصريحات ترامب تصوره لشكل العلاقة المحتملة بين البيت الأبيض والكونغرس خلال النصف الثاني من ولايته الرئاسية، في حال انتقلت السيطرة التشريعية إلى الديمقراطيين، بما قد يفتح الباب أمام مواجهة سياسية بشأن الضرائب والهجرة والإنفاق الحكومي والتجارة والسياسات الداخلية.

وتكمن أهمية هذا السيناريو في أن انتخابات التجديد النصفي لا تحدد فقط هوية الحزب الذي يسيطر على مجلس النواب ومجلس الشيوخ، بل ترسم أيضاً حدود قدرة الرئيس على تنفيذ برنامجه التشريعي. فسيطرة الحزب المنافس على أحد المجلسين تمنحه أدوات رقابية وتشريعية أوسع، بينها عقد جلسات التحقيق ومراقبة أداء الإدارة وتعطيل بعض المبادرات الحكومية.

لكن الفيتو الرئاسي ليس سلاحاً مطلقاً؛ إذ يمنح الدستور الأميركي الكونغرس إمكانية تجاوز رفض الرئيس إذا تمكن مجلسا النواب والشيوخ من تأمين أغلبية الثلثين في كل منهما، وهو شرط مرتفع يجعل استخدام هذه الآلية أمراً صعباً في ظل الانقسام الحزبي.

وبين التلويح بتعطيل التشريعات والدعوة إلى التفاوض، يبعث ترامب برسالة واضحة إلى خصومه: حتى إذا خسر الجمهوريون أغلبيتهم التشريعية، فإن البيت الأبيض لن يكون مستعداً للتنازل بسهولة عن أجندته.

وهكذا قد يتحول لقب "السيد فيتو" من عبارة أطلقها ترامب خلال مقابلة تلفزيونية إلى عنوان لمرحلة جديدة من الصدام بين الرئاسة والكونغرس، إذا أفرزت الانتخابات خريطة سياسية مختلفة في واشنطن.

يترقب الأميركيون نتائج واحدة من أكثر المعارك الانتخابية حساسية في انتخابات التجديد النصفي، بعدما تحول سباق مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان إلى مواجهة تتجاوز حدود التنافس الحزبي، مع وجود فرصة لأن يصبح الديمقراطي عبد الرحمان السيد أو "عبدول" أول مسلم يُنتخب عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي، في معركة قد تحدد أيضاً الحزب الذي سيمسك بمفاتيح الأغلبية في المجلس.

ويخوض عبدول، البالغ من العمر 41 عاماً، والمنحدر من أسرة مصرية، مواجهة مباشرة مع الجمهوري مايك روجرز، في سباق على المقعد الذي قرر السيناتور الديمقراطي غاري بيترز عدم الترشح للاحتفاظ به. ولا تتعلق أهمية المقعد بمستقبل المرشحين وحدهما، إذ يحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع أربعة مقاعد من الجمهوريين لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، ما يجعل ميشيغان إحدى أبرز محطات المعركة الوطنية.

وتحمل الولاية أهمية استراتيجية للديمقراطيين، فهي من الولايات المتأرجحة التي يمكن أن تنتقل أصواتها بين الحزبين، وقد ذهبت إلى دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة عام 2024، بعدما كانت جزءاً من التحالف الانتخابي الذي أوصل جو بايدن إلى البيت الأبيض عام 2020. ويعوّل الديمقراطيون على استعادة الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب، خصوصاً في المدن الصناعية والمناطق ذات الكثافة السكانية العربية والأميركية المسلمة.

وفي قلب هذه المعادلة تقف مدينة ديربورن وضواحي ديترويت، حيث تتمركز واحدة من أكبر التجمعات العربية الأميركية في الولايات المتحدة، إلى جانب ناخبين من أصول أفريقية ويهودية وشباب وعمال في قطاع السيارات. وتكتسب هذه الكتل أهمية إضافية في سباق متقارب، قد تصبح فيه الفوارق الصغيرة في نسب المشاركة والتصويت عاملاً مؤثراً في النتيجة.

ولا يدخل عبدول السيد السباق بصفته مرشحاً يحمل رمزاً دينياً أو ثقافياً فحسب؛ فهو طبيب وباحث في الصحة العامة، سبق أن تولى إدارة دائرة الصحة في مدينة ديترويت، ويطرح برنامجاً تقدمياً يركز على توسيع التغطية الصحية، وخفض تكاليف المعيشة، وفرض ضرائب أكبر على أصحاب الثروات، والحد من نفوذ الشركات الكبرى في السياسة الأميركية.

لكن الطريق إلى الانتخابات العامة لم يكن سهلاً.

قد يهمك أيضـــــــا :

الديمقراطيون يحصدون 54 مقعداً مقابل 44 للجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي

عبد الرحمن السيد يفوز بمقعد الشيوخ في ميشيغان ويتحدى ترمب "يمكنك مناداتي بالسيناتور"

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يهدَد ب الفيتو إذا فاز  الديمقراطيين  بالأغلبية في مجلس الشيوخ والكونغرس ترامب يهدَد ب الفيتو إذا فاز  الديمقراطيين  بالأغلبية في مجلس الشيوخ والكونغرس



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030
 صوت الإمارات - الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates