نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا وسط تضارب الأنباء حول موقف حركة حماس في غزة والخارج من خطة ترامب
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا وسط تضارب الأنباء حول موقف حركة حماس في غزة والخارج من خطة ترامب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا وسط تضارب الأنباء حول موقف حركة حماس في غزة والخارج من خطة ترامب

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - صوت الإمارات

من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجمعة، اجتماعاً خاصاً بمشاركة كبار قادة المؤسسة الأمنية.وذكرت القناة 14 الإسرائيلية، أن جدول أعمال نتنياهو، يتضمن محورين رئيسيين وهما تقييم الوضع في غزة على خلفية ما تردد عن نية رفض حركة حماس للخطة الأمريكية، والتصعيد في الضفة الغربية، الذي قد يؤدي إلى عمليات واسعة النطاق مشابهة لأنماط القتال في قطاع غزة.

وقد أفاد مراسل بي بي سي لشؤون غزة، بأن وسطاء أجروا اتصالات مع رئيس الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، عز الدين الحداد، الذي أشار إلى عدم موافقته على خطة وقف إطلاق النار الأمريكية الجديدة.

ويعتقد عز الدين الحداد أن الخطة "تهدف إلى القضاء على حماس، سواء قبلت الحركة ذلك أم لا"، ولهذا فهو مصمم على مواصلة القتال.

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمد نزّال، لقناة الجزيرة القطرية، مساء الخميس، إن الحركة تسلمت، الاثنين الماضي خطة ترامب، وبدأت في إجراء مشاورات "داخلية وخارجية" بشأنها.

وأضاف نزال أن الحركة لديها "ملاحظات" على الخطة وستعلن موقفها منها قريباً، موضحاً أن الحركة، قررت مناقشة الخطة الأمريكية من منطلق "وقف الحرب والمجازر"، بحسب تعبيره.

وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن الحركة ستعلن موقفها قريباً بشأن الخطة و"لن يتأخر كثيراً".

ويبدو من التقارير الصحفية، أن بعض القيادات السياسية لحركة حماس في قطر، "منفتحة على قبول الاتفاق مع بعض التعديلات، ولكنها وجدت أن نفوذها محدود لأنها لا تملك السيطرة على الرهائن الذين تحتجزهم الحركة في غزة".

ويعتقد أن هناك 48 رهينة لا يزالون محتجزين في القطاع لدى الجماعة المسلحة، وأن 20 منهم فقط ما زالوا على قيد الحياة.

    ترامب يمهل حماس للرد على خطته وإسرائيل تؤكد رفض قيام دولة فلسطينية

وتنص خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب - والتي قبلها نتنياهو- على نزع سلاح حركة حماس مع ضمان عدم وجود أي دور مستقبلي للحركة في حكم قطاع غزة.

ومن العقبات الأخرى التي تواجه الحركة، أن الخطة تشترط عليها تسليم جميع الرهائن خلال أول 72 ساعة من وقف إطلاق النار، وهو ما يُفقد حماس ورقة التفاوض الوحيدة المتاحة لها.

وحتى لو ضمن ترامب التزام إسرائيل بالشروط، تبقى هناك ريبة داخل الحركة من أن تستأنف إسرائيل عملياتها العسكرية بعد استلامها الرهائن، خصوصاً بعد الغارة الجوية التي نفّذتها إسرائيل في سبتمبر/أيلول 2025، على الدوحة واستهدفت قيادات حماس.
رهينة إسرائيلي سابق يطلب من حماس الموافقة على الخطة

قال رهينة إسرائيلي سابق، قُتلت زوجته البريطانية-الإسرائيلية وأطفاله على يد حركة حماس في هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إنه "قلِق للغاية" من فشل خطة السلام الأخيرة الرامية لإنهاء القتال بين إسرائيل وحماس.

وفي مقابلة مع بي بي سي، أضاف إيلي شرابي، أن حياة الرهائن الـ 20 المتبقين على قيد الحياة معرّضة للخطر بسبب استمرار الحرب بين إسرائيل وغزة.

ودعا الرئيس ترامب إلى "إنهاء المهمة" باستخدام نفوذه لضمان إطلاق سراحهم هم والحصول على رفات 28 رهينة آخرين يُعتقد أنهم لقوا حتفهم.

كما طلب شرابي من حركة حماس التي كان محتجزاً لديها في السابق، التوقيع على الصفقة من أجل "شعبهم... والشرق الأوسط... الحرب خاطئة وفظيعة لكلا الجانبين".

ولا تزال حماس تحتجز جثة شقيق شرابي، يوسي، الذي يتوق إلى إعادته إلى منزله لدفنه، وكذلك صديقه، ألون أوهيل البالغ من العمر 24 عاماً، والذي كان محتجزاً معه في أنفاق عميقة بقطاع غزة.

في هذه الأثناء، قالت الأمم المتحدة إن آلاف الأطفال الفلسطينيين، وكثير منهم من ذوي الإعاقة، لا يزالون في مدينة غزة مع استمرار الجيش الإسرائيلي في هجومه.

وفي حديثه لبي بي سي، انتقد جيمس إلدر، المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اقتراح إسرائيل اعتبار أي شخص يقيم في المدينة عدواً، ورفض فكرة إقامة منطقة آمنة جنوب غزة، حيث طلب جيش الدفاع الإسرائيلي من السكان المغادرة، واصفاً إياها بأنها "مُضحكة".

وقال إلدر، متحدثاً من دير البلح وسط قطاع غزة، إن إصدار أمر إخلاء عامّ لا يعني حرمان الباقين من الحماية كمدنيين.

وفي وقت سابق، قالت منظمة الصحة العالمية إن ما يقرب من 42,000 شخص في قطاع غزة يعانون من إصابات مُغيّرة لمسار الحياة، ناجمة عن الصراع الدائر.

وأضافت المنظمة أن واحدة من كل أربعة من هذه الإصابات هي لطفل، وفقاً لأحدث تقديرات لها، حيث يواجه أكثر من 5000 شخص خطر البتر، بحسب المنظمة.

وقالت المنظمة كذلك إنه لضمان الوصول إلى الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات الصحية، بما في ذلك إعادة التأهيل، يجب أن يكون هناك حماية عاجلة للرعاية الصحية، ووصول دون عوائق إلى الوقود والإمدادات، ورفع للقيود المفروضة على دخول المواد الطبية الأساسية، بما في ذلك الأجهزة المساعِدة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

نتنياهو يخاطب قادة جيشه مؤكدا عزمه تدمير المحور الإيراني

نتنياهو يتهم بن غفير بتسريب تفاصيل من اجتماعات الحكومة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا وسط تضارب الأنباء حول موقف حركة حماس في غزة والخارج من خطة ترامب نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا وسط تضارب الأنباء حول موقف حركة حماس في غزة والخارج من خطة ترامب



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا

GMT 19:05 2015 السبت ,27 حزيران / يونيو

الإيراني الذي سرب معلومات لطهران يستأنف الحكم

GMT 23:38 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سد "كاريبا" في زامبيا مهدد بالانهيار في غضون 3 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates