أحد المقاتلين الأجانب في سورية المدعو رشيد يكشف معاناته وظروف هروبه الى تركيا
آخر تحديث 16:32:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاستخبارات الغربية وأولها البريطانية تخترق تنظيم "داعش" من الداخل

أحد المقاتلين الأجانب في سورية المدعو رشيد يكشف معاناته وظروف هروبه الى تركيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحد المقاتلين الأجانب في سورية المدعو رشيد يكشف معاناته وظروف هروبه الى تركيا

أحد المقاتلين الأجانب في سورية المدعو رشيد يكشف معاناته وظروف هروبه الى تركيا
أنقرة ـ جلال فواز

يواجه تنظيم "داعش" هجومًا عنيفًا من قبل القوات العراقية المدعومة من القوات الأميركية في معركة الموصل، في ذات الوقت الذي يعاني فيه التنظيم من الانقسامات وفرار العديد من عناصره في ظل تخوفات من اختراق الاستخبارات الغربية وخاصة البريطانية لصفوفه.

وتساءلت صحيفة "الاندبندنت في تقرير لها: "كيف استطاع الجواسيس البريطانيون التسلل إلى قيادة التنظيم الإرهابي؟"، مشيرة إلى أن التنظيم يواجه مخاطر عدة بداية من القصف الجوي والهجوم البري، إضافة إلى خطر الجواسيس الأجانب في صفوف التنظيم". وأشار التقرير إلى ان شخصًا يدعى رشيد، وهو أحد المقاتلين الأجانب في سورية على مدى عامين، قال إنه اكتشف ما بداخل عقول التنظيم، ثم استطاع الفرار عبر الحدود إلى تركيا، مشيرًا إلى أن هناك فرارًا منهجيًا من صفوف التنظيم في الموصل منذ بدء الهجوم عليها.

وقد تم التواصل مع رشيد عبر وسيط في تركيا وأن رؤيته تكشف أن شعور الزهو الذي كان متواجدًا في نفوس المقاتلين عقب تقدم "داعش" السريع في سورية والعراق قبل عامين تلاشى، وتم استبداله بالهواجس والانقسامات ومحاولات الفرار التي يفشل بعضها ويكون مصيرهم الإعدام، مؤكدًا وجود حالة من الذعر وانتشار آلية العقاب لمن يوصفون بأنهم خونة. كما أن رشيد

الذي كان يقيم في مدينة "أورفة" التركية عند مقابلته كان متوجسًا من بقائه فيها لأن العديد من مقاتلي "داعش" يتخذونها مأوى لهم، مشيرًا إلى أن عددًا من المعتدلين تم اغتيالهم في تلك المدينة.

ولفت رشيد إلى أن من بين الناشطين المعتدلين الذين تم ذبحهم في صمت في الرقة المدعو إبراهيم عبد القادر والمدعو فارس حمدي. وبرر "داعش" قتلهما في فيديو قال فيها إنهما يتعاونان مع من يصفهم "بالصليبيين والاستخبارات البريطانية." وكان من أبرز أعضاء التنظيم الذين تم قتلهم بتهمة الجاسوسية أبو عبيدة المغربي، المسؤول الأمني عن جيمس فولي والرهائن

الغربيين في مدينة الرقة السورية، فيما تم أعدم 3 آخرين بتهمة العمل مع جهاز الاستخبارات البريطانية "إم 16". وتجري داعش تحقيقات واسعة بعد مقتل محمد إموازي الذي قتل البريطاني جيمس فولي ورهائن آخرين، في قصف جوي في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، للتعرف على السبب الذي ادى لاكتشاف مكانه واستهدافه من قبل الطائرات.

ويمكن أن يواجه رشيد عقوبة السجن لفترات زمنية طويلة إذا عاد إلى بريطانيا وتمت إدانته، لكن هناك دولة أوروبية واحدة يمكن أن تستقبله لأن لديها برنامجًا لتأهيل العائدين هي الدنمارك، كما أن المقاتلين الغربيين أصبحوا على قناعة بأن أجهزة الاستخبارات الغربية تتعقبهم بعدما قامت بزرع عناصرها في صفوف التنظيم، ويعرفون أيضًا أن بريطانيا تحتل مكان

الصدارة في اختراق صفوف "داعش". ولفت رشيد إلى أن بريطانيا ليست الدولة التي تقدم أكبر عدد من المتطوعين في صفوف التنظيم، وإنما هي الدولة التي تمتلك أكبر جواسيس داخل صفوف "داعش" الذي أعلن في فترة زمنية أنه يريد موظفين من كل التخصصات بصورة سهلت عملية اختراقه من قبل الاستخبارات.

وصرح أولوك أولتاس، أكاديمي تركي،انه من غيرالمتوقع ان يكون لبريطانيا دور الريادة في اختراق صفوف التنظيم وليس أميركا، وأن داعش علمت هذا الأمر وأصبح مصدر قلق كبير لها، مشيرًا إلى أن زيادة حجم داعش وتوسعاتها أدى إلى انخفاض معدلات الأمان لديها وسهل مهمة الجواسيس الأجانب داخل صفوفها.

وأشار تقرير الصحيفة الى قصة المغاربي الذي تم اتهامه بالخيانة، وأعلن التنظيم قتله لكنه لم يمت وظهر لآخرين في فترة لاحقة، مشيرة إلى أنه أبرز الشخصيات التي تم اتهامها بالخيانة في التنظيم. كما أن المعلومات التي تم الحصول عليها عن المغربي كان مصدرها "جهادي" بلجيكي يدعى جيجوان بونتيك، ، أوضح أنه كان ضمن صفوف التنظيم في حلب وأن جيمس فولي كان هناك قبل أن يتم نقله إلى الرقة ويصبح تحت قبضة محمد إموازي، مشيرة إلى أن بونتيك كان ضمن مجموعة تعرف بـ"الشريعة 4".

والجدير بالذكر أن قرابة 27 ألف "جهادي" انضموا للتنظيم منذ بدء الحرب الأهلية في سورية، كان بينهم 5 الى 7 آلاف من أوروبا وبين الأوروبيين كان يوجد 800 بريطاني، ولكن انخفضت أعدادهم في الآونة الأخيرة وخاصة في الفترة الحالية. ويرى البريطانيون أن البقاء في سورية حاليًا يعني تعرضهم للموت، إما عن طريق الهجمات الجوية إذا انطلق هجوم ضد مدينة الرقة أو عن طريق القتل على يد التنظيم بتهم الخيانة والتجسس.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحد المقاتلين الأجانب في سورية المدعو رشيد يكشف معاناته وظروف هروبه الى تركيا أحد المقاتلين الأجانب في سورية المدعو رشيد يكشف معاناته وظروف هروبه الى تركيا



إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الفنانة مي عمر

القاهرة - صوت الإمارات
إختاري إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الممثلة مي عمر، والتي إلى جانب موهبتها المميّزة في التمثيل تشتهر بلوكاتها الأنيقة والعصرية. فلما لا تتألقين بإطلالات انيقة للدوام بأسلوب مي عمر وتستوحين منها أفكاراً عصرية ومميّزة.إعتمد أجمل اطلالات انيقة للدوام مستوحاة من مي عمر:لا غنى عن البليزر في خزانتك بكل الفصول، إذ تُعتبر قطعة أساسية لإطلالات أنيقة للدوام. إختاري البليزر الملوّنة للوك أنيق وعصريّ في الوقت نفسه، وإستوحي من إطلالة مي عمر التي تألقت بالبليزر باللون الزهري نسّقت تحته التيشيرت الأبيض من سان لوران وأكملت اللوك ببنطلون دنيم أسود. وإعتمدت مع هذه الإطلالة حقيبة من شانيل وستيليتو أسود. أو إختاري المعطف الأحمر، ونسّقيه مع القميص الأبيض والتنورة الجلد القصيرة وأكملي اللوك بالجزمة العصرية بنقشة الثعبان.إستوحي أيضاً من ...المزيد
 صوت الإمارات - أجمل الطرق لتنسيق موضة القميص الكلاسيكية بأساليب ملفتة 2021

GMT 12:02 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية
 صوت الإمارات - كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية

GMT 10:18 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"هرولة" جو بايدن تفتح صفحة جديدة مع الإعلام
 صوت الإمارات - "هرولة" جو بايدن تفتح صفحة جديدة مع الإعلام

GMT 13:36 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
 صوت الإمارات - فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021

GMT 18:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"
 صوت الإمارات - "جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"

GMT 12:55 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021
 صوت الإمارات - مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021

GMT 01:43 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة مانشستر سيتي مع إيفرتون بسبب كورونا

GMT 01:42 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يواصل حصد الأرقام القياسية حتى وسط الأزمات

GMT 01:37 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

إبراهيموفيتش يقترب من العودة لمنتخب السويد

GMT 00:58 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

ديربي مانشستر في كأس الرابطة مُهدد بالتأجيل بسبب "كورونا"

GMT 23:37 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

جوزيه مورينيو يعلن غياب غاريث بيل عن مباريات توتنهام مجددًا

GMT 23:38 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

عودة مودريتش لقائمة الملكي وغياب رودريجو للإصابة ضد إلتشي

GMT 23:28 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

إشبيلية يتخطى فياريال بثنائية في الدوري الإسباني

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates