أزمة سد النهضة الأثيوبي تصل إلى المحطة الأممية بعد تعثّر المفاوضات
آخر تحديث 15:43:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السيسي يؤكد حرص بلاده على المسار الدبلوماسي والسياسي حتى النهاية

أزمة "سد النهضة" الأثيوبي تصل إلى "المحطة الأممية" بعد تعثّر المفاوضات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أزمة "سد النهضة" الأثيوبي تصل إلى "المحطة الأممية" بعد تعثّر المفاوضات

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
القاهره -صوت الإمارات

بعد ساعات من دعوة مصر مجلس الأمن الدولي إلى التدخل لتأكيد أهمية استئناف الدول الثلاث التفاوض حول "سد النهضة" الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق قرب الحدود مع السودان، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن "مصر كانت دائمًا حريصة على التعامل مع ملف (سد النهضة) من خلال التفاوض".

وأوضح السيسي على هامش زيارته للمنطقة الغربية العسكرية أمس، أن "اتجاه مصر لمجلس الأمن الدولي، جاء من أجل الحفاظ على التفاوض، وفق المسار الدولي والدبلوماسي والسياسي حتى النهاية".

وتوقفت المحادثات بشأن السد الإثيوبي مرة أخرى الأسبوع الماضي، وكانت جولة أخيرة من المحادثات قد عُقدت في التاسع من يونيو (حزيران) الجاري لوزراء المواد المائية والري بمصر والسودان وإثيوبيا، بحضور رقابة دولية ثلاثية ضمّت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا عبر "الفيديو كونفرانس". وقدم السودان اقتراحًا بإحالة الأمر إلى رؤساء وزراء الدول الثلاث للبحث عن حلول لنقاط الخلاف، وذلك عقب جولة سابقة في واشنطن فبراير (شباط) الماضي، انتهت دون اتفاق أيضًا.

وتعتمد القاهرة بشكل شبه كامل على النيل في الحصول على ما يلزمها من المياه العذبة. وترى أن "السد يمثل تهديدًا وجوديًا محتملًا، وتسعى للتوصل إلى اتفاق ملزم قانونًا". فيما تقول إثيوبيا إن "من حقها استخدام مياه النيل من أجل تنميتها الاقتصادية".

ويستند خطاب مصر لمجلس الأمن إلى المادة 35 من ميثاق الأمم المتحدة التي "تجيز للدول الأعضاء أن تنبّه المجلس إلى أي أزمة من شأنها أن تهدد الأمن والسلم الدوليين". وقالت الخارجية المصرية في بيان لها الليلة قبل الماضية، إن "مصر اتخذت قرار اللجوء لمجلس الأمن على ضوء تعثر المفاوضات التي جرت أخيرًا، نتيجة للمواقف الإثيوبية (غير الإيجابية)، والتي تأتي في إطار النهج المستمر على مدار عقد من المفاوضات، مرورًا بالعديد من جولات التفاوض الثلاثية، وكذلك المفاوضات التي عُقدت في واشنطن برعاية الولايات المتحدة ومشاركة البنك الدولي، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق يراعي مصالح الدول الثلاث والذي قوبل بالرفض من إثيوبيا، ووصولًا إلى جولة المفاوضات الأخيرة التي دعا إليها مشكورًا السودان وبذل خلالها جهودًا مقدّرة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح الأطراف كافة"، مؤكدة أن "كل تلك الجهود قد تعثرت بسبب عدم توفر الإرادة السياسية لدى إثيوبيا، وإصرارها على المضي في ملء السد بشكل أحادي، بالمخالفة لاتفاق إعلان المبادئ الموقّع بين الدول الثلاث في مارس (آذار) 2015 والذي ينص على (ضرورة اتفاق الدول الثلاث حول قواعد ملء وتشغيل السد، ويلزم إثيوبيا بعدم إحداث ضرر جسيم لدولتي المصب)".

وأكد السيسي، أمس: "حرصنا على مدى سنوات طويلة على التعامل مع ملف السد من خلال التفاوض والحوار". وأضاف الرئيس المصري مخاطبا الشعب الإثيوبي: "تحدثت معكم في البرلمان منذ 5 سنوات، وأكدت تقديرنا للتنمية في إثيوبيا، وعليكم تقدير الحياة في مصر، لا ضرر ولا ضرار لبعضنا البعض... نحتاج إلى التحرك بقوة لإنهاء المفاوضات والوصول لاتفاق يحقق المصلحة للجميع"، موضحًا: "حريصون على التنمية في إثيوبيا وعلى الحياة في مصر".

وترفض مصر "أي إجراءات أحادية، قد يكون من شأنها التأثير على فرص التوصل إلى اتفاق". وتؤكد "حرصها على التوصل لاتفاق يحقق مصالح الدول الثلاث".

التحرك المصري إلى مجلس الأمن الدولي، جاء عقب تصريحات لوزير الخارجية الإثيوبي جيدو أندارجاشيو، أكد فيها أن "بلاده ستمضي قدمًا، وستبدأ بملء السد، الشهر المقبل، وفقًا للجدول الزمني المحدد، حتى من دون اتفاق مع مصر والسودان".

ووفق تصريحات الوزير الإثيوبي لـوكالة "أسوشييتد برس" مساء أول من أمس، قال إن "إثيوبيا لن تتوسل مصر والسودان لاستخدام مواردها المائية لتطويرها"، موضحًا: "كان ينبغي أن يكون هذا السد سببًا للتعاون والتكامل الإقليمي، وليس سببًا للخلافات"، متهمًا مصر بـ"المبالغة في دعايتها بشأن قضية السد".

فيما قال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إن "مصر كانت تسعى دائمًا إلى التوصل لحلول سياسية في المفاوضات"، لافتًا في تصريحات متلفزة الليلة قبل الماضية إلى أن "مفاوضات السد لم تؤتِ بأي ثمار، لعدم وجود إرادة سياسية لدى الجانب الإثيوبي للوصول إلى تفاهم؛ بل والتراجع عن كثير من القضايا، التي سبق وتمت مناقشتها عبر عديد من جولات التفاوض".

ورفضت إثيوبيا خلال مناقشة الجوانب القانونية في المباحثات الأخيرة أن "تقوم الدول الثلاث بإبرام اتفاقية ملزمة... وتمسكت بالتوصل إلى مجرد قواعد إرشادية يمكن لإثيوبيا تعديلها بشكل منفرد".

قد يهمك أيضًا:

وزير الخارجية المصري يوضح أن على مجلس الأمن أن يطلع بمسؤوليته فيما يتعلق بسد النهضة

السيسي يؤكّد جاهزية القوات المصرية للقتال ضد من يحاول العبث بأمن ليبيا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة سد النهضة الأثيوبي تصل إلى المحطة الأممية بعد تعثّر المفاوضات أزمة سد النهضة الأثيوبي تصل إلى المحطة الأممية بعد تعثّر المفاوضات



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates