حماس تعلن موقفها من الخطة الأميركية حول غزة وتقول إن فلسطين ليست للبيع
آخر تحديث 16:04:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حماس تعلن موقفها من الخطة الأميركية حول غزة وتقول إن فلسطين ليست للبيع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حماس تعلن موقفها من الخطة الأميركية حول غزة وتقول إن فلسطين ليست للبيع

مقاتلو حركة حماس
غزة ـ صوت الإمارات

قيادي في حركة حماس يرفض خطة إدارة ترمب لإعادة إعمار غزة وتحويلها إلى منتجع سياحي، مؤكداً أن "غزة ليست للبيع". الخطة تقترح نقل سكان القطاع مؤقتاً وإدارته لعقد من الزمن. في ميدان الأحداث، تصعد إسرائيل عملياتها العسكرية حول غزة، مما يزيد من معاناة السكان ويهدد وصول المساعدات الإنسانية.

استنكر قيادي في حركة "حماس" خطة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لما بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تتضمن نقل سكان القطاع مؤقتاً، وإدارته لما لا يقل عن عقد وإعادة بنائه، مشدداً على أن "غزة ليست للبيع".

وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" باسم نعيم، إن "غزة ليست للبيع"، معرباً عن رفض الخطة التي أوردتها صحيفة "واشنطن بوست"، وتنص على "إعادة إعمار القطاع وتحويله إلى منتجع سياحي ومركز صناعي".

ووصف نعيم الخطة المعروفة بـ"صندوق إعادة الإعمار والتسريع الاقتصادي والتحول في غزة" ويُشار إليه اختصاراً بـ(GREAT Trust)، بأنها "لا تساوي شيئاً".

وأضاف: "نقول للأميركيين: انقعوها واشربوا ميتها، غزة مش للبيع"، كما يقول المثل الفلسطيني بالعامية، مؤكداً أن "غزة جزء من فلسطين".
مشروع بـ"رؤية إسرائيلية"

وقالت "واشنطن بوست"، إن الخطة التي اطّلعت عليها والمؤلفة من 38 صفحة تنص على أن سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليوني نسمة سيغادرونه إما "طوعاً" إلى بلد آخر، أو إلى مناطق محددة داخل القطاع خلال إعادة الإعمار.

وذكرت الصحيفة، أن الخطة أُطلِق عليها "صندوق إعادة الإعمار والتسريع الاقتصادي والتحول في غزة"، ويُشار إليه اختصاراً بـ GREAT Trust.

ووفق الصحيفة الأميركية، فقد طوّر المشروع بعض الإسرائيليين الذين أسسوا وأطلقوا "مؤسسة غزة الإنسانية" GHF المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي تتولى حالياً توزيع المساعدات الغذائية داخل القطاع. وتولّى إعداد الخطة المالية فريق كان يعمل آنذاك لدى مجموعة بوسطن للاستشارات.

وعد ترمب بتحويل غزة إلى "ريفييرا"، في إشارة إلى جعلها منطقة سياحية، فما الذي يمتلكه القطاع من مقومات أثارت شهية الرئيس الأميركي؟

وكانت الأمم المتحدة قالت في أوائل أغسطس الماضي، إن "أكثر من ألف شخص لقوا حتفهم في أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات في غزة منذ بدء مؤسسة غزة الإنسانية العمل في مايو 2025، معظمهم قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية العاملة بالقرب من مواقع المؤسسة".

وكانت "رويترز" قد ذكرت في وقت سابق، أن هناك اقتراحاً ببناء مخيمات واسعة النطاق تسمى "مناطق عبور إنسانية" داخل غزة، وربما خارجها، لإيواء السكان الفلسطينيين.

ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية الأميركية بعد على طلب للتعليق، لكن خطة إعادة إعمار غزة تتماشى على ما يبدو مع تعليقات سابقة أدلى بها ترمب، وفق "رويترز".

وأعلن ترمب لأول مرة في الرابع من فبراير الماضي، أنه على الولايات المتحدة "السيطرة" على القطاع المتضرر من الحرب وإعادة بنائه ليكون "ريفييرا الشرق الأوسط" بعد نقل السكان الفلسطينيين إلى أماكن أخرى.

ولاقت خطة ترمب، التي أعلنها بشأن تولي الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة، وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، مع إعادة توطين الفلسطينيين في دول مجاورة، انتقادات عربية ودولية فورية.

ولم يخف ترمب، إعجابه بقطاع غزة، إذ قال في السابق، إنه يمكن إعادة بناء القطاع المكتظ بالفلسطينيين، بشكل أفضل من موناكو، لتصبح ملاذاً للأثرياء في البحر الأبيض المتوسط.
تصعيد عسكري إسرائيلي

وميدانياً، قصفت القوات الإسرائيلية أطراف مدينة غزة ليل الأحد جواً وبراً، مما أدّى لتدمير منازل وإجبار المزيد من الأسر على النزوح من المنطقة في الوقت الذي يعتزم فيه مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، برئاسة بنيامين نتنياهو الاجتماع، الأحد، لمناقشة خطة للسيطرة على مدينة غزة في شمال القطاع.

وصعد الجيش الإسرائيلي عملياته حول مدينة غزة تدريجياً على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.

وقالت سيندي ماكين المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، الأحد، إن وصف إسرائيل لمدينة غزة بأنها "منطقة قتال خطيرة" من شأنه أن يؤثر على وصول الغذاء، ويعرض العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية للخطر.

وأضافت في تصريحات لشبكة CBSNEWS، "سيحد هذا من كمية الغذاء التي يمكنهم (سكان مدينة غزة) الحصول عليها".

وأفاد تقرير أصدره هذا الشهر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، بأن نحو 514 ألف شخص، أي ما يُقارب ربع سكان غزة، يواجهون ظروف التجويع في مدينة غزة والمناطق المحيطة بها.
 

قد يهمك أيضًا:

مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يناقش خطة السيطرة على غزة الليلة

الكابنيت يقرر احتلال قطاع غزة بالكامل وسط خلافات حادة داخل الحكومة الإسرائيلية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تعلن موقفها من الخطة الأميركية حول غزة وتقول إن فلسطين ليست للبيع حماس تعلن موقفها من الخطة الأميركية حول غزة وتقول إن فلسطين ليست للبيع



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates