أهداف رجب طيب أردوغان من إشعال الحرب في شمال شرقي سورية
آخر تحديث 16:41:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعلن فجأةً دونالد ترامب انسحاب القوات الأميركية من المنطقة

أهداف رجب طيب أردوغان من إشعال الحرب في شمال شرقي سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهداف رجب طيب أردوغان من إشعال الحرب في شمال شرقي سورية

الرئيس رجب طيب أردوغان
انقرة - صوت الامارات

هدَّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كثيرا بإرسال قوات إلى شمال شرقي سورية لتطهير المنطقة الحدودية من المقاتلين الأكراد السوريين، الذين تعتبرهم أنقرة تهديدا أمنيا خطيرا، ويبدو أن المعركة التركية المرتقبة أكثر ترجيحا بعد الإعلان المفاجئ للرئيس دونالد ترامب، بأن القوات الأميركية، التي قاتلت إلى جانب الأكراد ضد تنظيم "داعش" ستنسحب من المنطقة.

وتريد تركيا إنشاء ما تسميه "منطقة آمنة" على طول حدودها الجنوبية مع سورية، والتي يسيطر عليها حاليا المقاتلون الأكراد السوريون، المعروفون باسم وحدات حماية الشعب.

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب جماعة متطرفة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يقاتل منذ 35 عاما ضد الدولة التركية، كما تنظر أيضا إلى المنطقة، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب بأنها "تهديد وجودي".

وطالب أردوغان بإقامة "منطقة آمنة" يبلغ عمقها 30 كيلومترا وتمتد لأكثر من 480 كيلومترا باتجاه الحدود العراقية، وكان يأمل في البداية بالقيام بذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة، لكنه شعر بالإحباط إزاء ما اعتبره تكتيكات متأخرة من قبل الولايات المتحدة.

وبمجرد تأمين المنطقة، تسعى تركيا إلى إعادة توطين مليوني سوري فروا من بلادهم إلى تركيا بسبب النزاع في وطنهم، ومن غير الواضح كيف ستتم عملية إعادة توطين ضخمة كهذه، بينما حذرت جماعات حقوق الإنسان من أن أي تصعيد للقتال في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى تشريد مئات الآلاف من الأشخاص.

وتحدث أردوغان عن خطط لبناء مدن وقرى ومستشفيات ومدارس، لكنه يقول أيضا إن تركيا، التي أنفقت بالفعل نحو 40 مليار دولار على اللاجئين، لا تستطيع فعل ذلك بمفردها، وفقا لـ"أسوشيتيد برس".
وقال إنه سيعقد مؤتمرا للمانحين للمساعدة في تحمل التكلفة ودعا الدول الأوروبية إلى تحمل العبء، محذرا من أن تركيا قد تضطر إلى فتح "البوابات" لتدفق المهاجرين إلى الدول الغربية.

الأكراد يتوعدون بالرد
ويقول محللون إن هذه العملية ستكون أكثر تعقيدا، كون المقاتلين الأكراد غير راغبين في مغادرة المنطقة، التي انتزعوها من تنظيم داعش، والذين تمرسوا من خلال القتال ودربتهم الولايات المتحدة وأمدتهم بالمعدات، كما أنهم تعهدوا بمحاربة الأتراك حتى النهاية.

وقال مدير مشروع تركيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، بولنت علي رضا: "إنها منطقة شاسعة للجيش التركي للدخول فيها ومن الواضح أنه ستكون هناك مقاومة من جانب (القوات الكردية السورية)".

واقترح علي رضا أن العملية قد تكون محدودة ولا تمتد حتى الحدود العراقية، وقال: "هذا ما سننظر إليه أولا. مدى عمقها ومدى اتساعها، سواء كان ذلك عبر الحدود العراقية إلى الفرات، أو يقتصر فقط على نقطتي اختراق أو ثلاث نقاط".

ويخشى منتقدو قرار ترامب من أن تكون للعملية التركية عواقب مزعزعة للاستقرار في المنطقة، في حين حذر كلا من الديمقراطيين والجمهوريين من أن الهجوم التركي قد يؤدي إلى مذبحة للأكراد، الذين يحتجزون الآلاف من مقاتلي تنظيم داعش الأسرى وعائلاتهم.

يذكر أن تركيا نفذت توغلين سابقين شمالي سورية في السنوات الأخيرة بمساعدة مقاتلي المعارضة السوريين، وكان الهجوم الأول في عام 2016، حين قامت تركيا بدفع مسلحي تنظيم داعش إلى الغرب من نهر الفرات.

وفي العملية الثانية في العام الماضي، سيطرت تركيا على جيب عفرين الخاضع لسيطرة الأكراد السوريين، بينما تدير هذه المناطق حاليا مجموعات معارضة مدعومة من تركيا.

قد يهمك أيضًا :

السلطات التركية تتحدى التحذيرات الدولية وتواصل التحضيرات للمعركة المزمعة في سورية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهداف رجب طيب أردوغان من إشعال الحرب في شمال شرقي سورية أهداف رجب طيب أردوغان من إشعال الحرب في شمال شرقي سورية



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 01:44 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم الاماراتى مقابل الريال سعودي الثلاثاء

GMT 09:20 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

راشد النعيمي يعزي في وفاة خميس السويدي

GMT 10:25 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

أبراج تدعمك وتقف بجانبك في المواقف الصعبة

GMT 20:19 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

موانئ دبي العالمية تطلق شركة جديدة للخدمات اللوجستية

GMT 11:27 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل شخصية مي عمر في مسلسل "الفتوة" مع ياسر جلال

GMT 13:41 2019 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

شرطة دبي توقف الخدمات الحضورية في 7 مراكز

GMT 19:51 2019 الأربعاء ,17 تموز / يوليو

سيمون تفاجئ متابعيها على إنستجرام

GMT 15:18 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

إطلالة حمراء لإملي راتاجكوفسكي في لوس أنجلوس

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اختراق مراسلات مسؤولين أوروبيين عن ترامب وروسيا وإيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates