مقتل أمير شرطة داعش في سرت واعتقال أبرز قياداتها والعثور عن وثائق تتضمن أسماء عملاء
آخر تحديث 08:54:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعضاء "الحوار السياسي الليبي" يجتمعون في تونس في محاولة للتوصل الى اتفاق

مقتل أمير شرطة "داعش" في سرت واعتقال أبرز قياداتها والعثور عن وثائق تتضمن أسماء عملاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مقتل أمير شرطة "داعش" في سرت واعتقال أبرز قياداتها والعثور عن وثائق تتضمن أسماء عملاء

مقتل أمير شرطة "داعش"
طرابلس_ صوت الإمارات

كشف مصدر عسكري ليبي اليوم الاثنين، عن مقتل أمير شرطة تنظيم "داعش" في مدينة سرت حسن علي الصفراني في عملية انتحارية بسيارة مفخخة كان يقودها، وقد فجر السيارة قبيل وصولها الى قوات المجلس الرئاسي الشرعي.

وكان الصفراني من سكان مدينة سرت تنحدر أصوله من زليتن، وعمل في اللجنة الأمنية بسرت قبل انضمامه لتنظيم أنصار الشريعة، ثم التحق مع شقيقيه إلى "داعش" الارهابي، واصبحو الثلاثة من قادة التنظيم. وسيطر الصفراني على عدد من الشركات في سرت، منها شركة خدمات المياه والكهرباء، وألقى القبض على مسؤولين محليين في المدينة بمساعدة القيادي فوزي العياط  قاضي التنظيم الارهابي، والقيادي الهارب من سرت منذ شهور محمد الجواني الهمالي، والقيادي رحيل بو بنينة الورفلي.

واعتقلت دورية تابعة لقوات "البنيان المرصوص"، أبرز قيادات تنظيم "داعش" في مدينة سرت، وهو أحمد بسام زيدان، المكنى بـ"أبي الخطاب السوري". وقال مصدر أمني، في تصريح صحافي، إنه “جرى القبض على السوري عقب هروبه من سرت ولجوئه إلى إحدى العائلات في منطقة بن جواد. وكان زيدان طبيبًا يعمل منذ سنوات في سرت، والتحق بتنظيم "داعش" وعمل في إحدى المصحات الطبية.

وأفادت مصادر أمنية في وقت سابق بمقتل القيادي في تنظيم "داعش"  يونس شقاق الترهوني، المكلف من مكتب الأوقاف في سرت، وأيضًا مقتل القيادي حسونة محمد أبوعافية الفرجاني.

وقالت المصادر في سرت، اليوم الاثنين، إن الاثنين قُـتلا في الاشتباكات خلال الـ48 ساعة الماضية في الحي الثالث وسط سرت.

وعثرت قوات المجلس الرئاسي الشرعي على مستندات تكشف أسماء شخصيات باعت أسلحة لتنظيم داعش الارهابي. وكشف مصدر عسكري، الاثنين، أن المستندات توضح أسماء شباب من سكان سرت، باعوا منذ عام تقريبًا أسلحة وذخائر وسيارات دفع رباعي لقيادات التنظيم الارهابي، منهم القيادي حسن الكرامي مفتي التنظيم، والقيادي السنغالي أبوحمزة مسؤول الخدمات العسكرية بالتنظيم، موضحا أن الأسماء المتورطة تنتمي لعائلات معروفة في سرت قبضوا مئات الآلاف من الدينارات.

ونفى قائد الجيش الليبي المعين من قبل مجلس النواب، الفريق أول ركن خليفة حفتر، وجود أي مقاتل أجنبي في صفوف الجيش الليبي، ولكنه قال إن هناك خبراء أجانب يقدمون مساعدات تتعلق بتحليل المعلومات والتدريب في بعض المجالات العسكرية.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية، نشرت الاثنين، نفى حفتر تلقي أي دعم من الولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب، وقال: إن الجيش الوطني الليبي لا نتلقى من أميركا أي دعم، لا بالأسلحة ولا بغيرها. والمعلومات الاستخباراتية التي لدينا حتى الآن لا تشير إلى إمدادات أميركية إلى أي مليشيا مسلحة في ليبيا، ولا نعتقد أن أمريكا يمكن أن تُقدِم إمدادات بالسلاح في ظل الحظر.

وأضاف المسؤول العسكري الليبي: نحن نستعين بالخبرات الأجنبية في مسألة المعلومات وتحليلها، إضافة إلى التدريب في مجالات عسكرية خاصة، وفي إطار ما نحتاج إليه لتنفيذ عمليات من نوع خاص، لأن طبيعة الحرب التي نخوضها غير مألوفة وتحتاج في بعض الأحيان إلى تقنيات خاصة" .

وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج إن أزمة منح الثقة للحكومة هي مشكلة تتعلق بمجلس النواب وحده، معتبرا أن جلسة الثقة استحقاقا من استحقاقات الاتفاق السياسي وعلى الرئاسي أن ينفذها. ولفت في حوار مع صحيفة "الأهرام العربي" إلى أن جميع الأطراف بما فيها البرلمان وقعت على اتفاق الصخيرات، أما تراجع البعض عن هذا الاتفاق فاعتبره السراج “تجاذبات ومناورات سياسية” ومصالح شخصية.

واعتبر السراج أنه ليس بإمكان أحد أن يدعي تمثيل مجلس النواب، في ظل غياب انعقاد المجلس بنصاب كامل، مؤكدا انه ليس لديه خصومة مع رئيس البرلمان أو المعرقلين. وقال السراج لم اخترع المادة الثامنة في الاتفاق والتي تنص على تعيين المناصب القيادية ومنها الجيش، بل هو نص في الاتفاق، ولا أستطيع أن أفصل نظاما على مقاس شخص بعينه.

وحول سؤال عن الميليشيات قال إن كل التشكيلات المسلحة نتاج بدايات خاطئة، ولا توجد مدينة في ليبيا ليس بها شكل من أشكال التشكيلات المسلحة. فيما أكد على أن المشهد السياسي لا يستثني أحدا سوى الذين يتخذون من العنف وسلة أو الذين يقفزون فوق القانون. معتبرا أن فريق الحوار السياسي ليس سلطة تشريعية لسحب الثقة وتقييم الأداء.

وفي تونس يجتمع أعضاء "الحوار السياسي الليبي" يومي الاثنين والثلاثاء في تونس لبحث آخر التطورات في ليبيا، حيث يجري الإعداد لشن الهجوم النهائي لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" بشكل كامل من مدينة سرت.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان "يعقد أعضاء الحوار السياسي الليبي اجتماعا تشاوريا يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 05 و06 أيلول/سبتمبر 2016 لمناقشة آخر التطورات في ليبيا بما في ذلك تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي" الموقع في الصخيرات في المغرب. وأوضحت البعثة أن الاجتماع سيعقد في "قمرت" في الضواحي الشمالية للعاصمة تونس من دون إضافة تفاصيل أخرى.

وكان أعضاء الحوار السياسي الليبي عقدوا اجتماعا تشاوريا أولا في تونس يومي 17 و18 تموز/يوليو الماضي شارك فيه فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني. وبحث الاجتماع سبل تشكيل جيش موحد في ليببا والتحديات التي تواجه الحكومة في المجال الخدمي والمالي، وكذلك استئناف تصدير النفط ومعالجة مشكلة الكهرباء، وفق ما أعلنت وقتئذ الأمم المتحدة والسراج.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل أمير شرطة داعش في سرت واعتقال أبرز قياداتها والعثور عن وثائق تتضمن أسماء عملاء مقتل أمير شرطة داعش في سرت واعتقال أبرز قياداتها والعثور عن وثائق تتضمن أسماء عملاء



بعد أن اختارت أجمل صيحات الموضة المنتظرة والموقعة بلمساتها

فيكتوريا بيكهام تفاجئ الجمهور برشاقتها في إطلالة مختلفة

واشنطن ـ رولا عيسى
مرة جديدة تفاجئنا اطلالة فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham برشاقتها وجمال تنسيقها لموضة الألوان الرائجة في المواسم المقبلة، فهي السباقة في اختيار أجمل صيحات الموضة الكاجوال والفاخرة في الوقت عينه خصوصاً خلال إطلالتها الأخيرة في باريس. من خلال رصدنا لصور إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham، لاحظي كيف اختارت أجمل صيحات الموضة المنتظرة والموقعة بلمساتها. أتت إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham عصرية وبعيدة كل البعد عن الكلاسيكية، فتمايلت بموضة اللون الرمادي الفاتح مع القماش المتموج والفاخر. فنسّقت التنورة الطويلة والواسعة التي لا تصل الى حدود الكاحل ذات الشقين الجانبيين والفراغات المكشوفة مع البلايزر الطويلة والرمادية التي وضعتها على كتفيها بكثير من الأنوثة، واللافت اختيار القميص البيضاء الراقية ذات الزخرفات السوداء والرسمات اله...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 صوت الإمارات - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 14:36 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
 صوت الإمارات - طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 13:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
 صوت الإمارات - الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 15:44 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

يمني يطعن ثلاثة أعضاء في فرقة مسرحية أثناء عرض في العاصمة

GMT 18:13 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الأصول التاريخية لبعض "الشتائم"

GMT 08:22 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بالأرقام محمد صلاح ملك الهدافين لليفربول على ملعب آنفيلد

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 08:29 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

روما يسقط بثنائية بارما في الدوري الإيطالي

GMT 08:26 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكد صلاح سجل هدفا رائعا أمام السيتي

GMT 06:06 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يسجل في مانشستر سيتي من ضربة رأسية مميزة

GMT 00:48 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة "للعالم الآخر"

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 23:09 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار المصرية تبدء في تنفيذ مشروع تطوير "بيوت الهدايا"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates