الطيران الحربي يواصل غاراته وسقوط 5 قتلى جراء القصف على الشيخ مقصود
آخر تحديث 01:39:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استمرار نزوح الأهالي من الغوطة وحلب وتظاهرات شعبية تطالب بمساعدة المحاصرين

الطيران الحربي يواصل غاراته وسقوط 5 قتلى جراء القصف على "الشيخ مقصود"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الطيران الحربي يواصل غاراته وسقوط 5 قتلى جراء القصف على "الشيخ مقصود"

الطيران الحربي يواصل غاراته
دمشق - نور خوام

سقط 5 قتلى على الأقل وعدد كبير من الجرحى جراء القصف الذي تعرَّض له حي "الشيخ مقصود"، بالتزامن مع غارات جوية على بلدتين في الغوطة الشرقية، فيما دارت اشتباكات على محاور عدة في الغوطة الشرقية بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" والقوات النظامية. كما تعرَّضت مدينة حلب للقصف المدفعي بالتزامن مع اشتباكات في الجزء الشرقي من المدينة، مع تسجيل غارات على ريفها، فيما خرجت دفعات جديدة من المهجَّرين من التل وخان الشيح ووصلت إلى الشمال السوري، مع استمرار الاشتباكات على عدة محاور في ريف حمص الشرقي.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أنه يجري تجهيز الدفعة الثانية من الحافلات التي تنقل المئات من مقاتلي الفصائل العاملة في مدينة التل ومحيطها، لنقلهم نحو محافظة إدلب في الشمال السوري، بعد أن انطلقت الدفعة الأولى من مجموع الحافلات البالغ عددها أكثر من 40 حافلة، والتي ستنقل مقاتلي التل وعائلاتهم ومقاتلين من القلمون كانوا متواجدين في مدينة التل، بالإضافة الى معلومات عن خروج عشرات المقاتلين من بلدتي الهامة وقدسيا، لم يكونوا قد خرجوا في الاتفاق السابق الذي جرى في البلدتين الواقعتين بضواحي العاصمة دمشق.

وقد وصلت إلى محافظة إدلب الدفعة الأخيرة من المهجَّرين من غوطة دمشق الغربية بعد أن خرجت يوم أمس من بلدة خان الشيح، حيث وصل خلال الأيام القليلة الفائتة، آلاف الأشخاص من بلدة خان الشيح ومناطق بمحيطها، هم مئات المقاتلون بصحبة عوائلهم ومن رغب في الخروج من غوطة دمشق الغربية. وكان المرصد نشر صباح اليوم أنه استكملت القوات النظامية عملية تهجير المئات من مقاتلي الفصائل مع المئات من أفراد عوائلهم، من بلدة خان الشيح ومناطق مجاورة لها، نحو محافظة إدلب في الشمال السوري، بعد أن توصلت سلطات النظام والفصائل العاملة في خان الشيح لاتفاق في وقت سابق، ينهي العمليات العسكرية، ويلحق البلدة بسابقاتها، من البلدات والمناطق التي دخلت في "مصالحة" مع النظام، وفقاً لبنود وشروط يتفق عليها الطرفان، وبعملية التهجير هذه التي تلت داريا ومعضمية الشام، فإن الغوطة الغربية لدمشق، تكون قد باتت خالية من العمليات العسكرية والاشتباك، لدخول معظم مناطقها في عمليات "مصالحة" أو استعادة قوات النظام لبعضها عسكرياً.

ووردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن محاولة القوات النظامية الضغط عسكرياً على المقاتلين العاملين في جنوب العاصمة دمشق، للتوصل إلى عملية "تسوية" تنتهي بتهجير المقاتلين إلى إدلب أو مناطق سورية أخرى، في محاولة لتأمين محيط العاصمة، لتبقى بلدات ومدن في غوطة دمشق الشرقية، ومناطق في شرق العاصمة، تشهد عمليات عسكرية ومعارك متجدِّدة بين قوات النظام و"حزب الله" اللبناني والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية من جانب آخر، حيث يسيطر على جنوب العاصمة كل من تنظيم "داعش" ومقاتلين من جبهة "فتح الشام"، إضافة الى مقاتلي فصائل متواجدين في أطراف جنوب العاصمة وريفها الجنوبي.

وفي محافظة حلب، استشهد 5 أشخاص على الأقل وأصيب آخرون بجراح، جراء سقوط قذائف استهدفت مناطق في حي الشيخ مقصود الذي يقطنه غالبية من المواطنين الكرد وتسيطر عليه وحدات حماية الشعب الكردي ونزح إليه في الأيام الفائتة آلاف المواطنين من أحياء حلب الشرقية قبيل سيطرة القوات النظامية و"قوات سورية الديمقراطية" على كامل القسم الشمالي من أحياء حلب الشرقية وصولاً إلى اتستراد مطار حلب الدولي، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى في حالات خطرة.

وتتواصل الاشتباكات العنيفة على عدة محاور في القسم الشرقي من مدينة حلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام من جانب آخر، حيث تتركز المعارك في الأطراف الشرقية للقسم الجنوبي من حلب الشرقية، في الجبهة الممتدة من المعصرانية إلى الشيخ لطفي، وفي حي الشيخ سعيد، حيث قضى مصور ميداني في الإعلام الحربي التابع لـ"حزب الله" اللبناني، من بلدة نبل التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية وذلك خلال الاشتباكات الدائرة في محور الشيخ سعيد جنوب شرق حلب، في حين قصفت القوات النظامية مناطق في أحياء طريق الباب والميسر والزبدية بمدينة حلب، كذلك سقطت المزيد من القذائف التي على مناطق في حي حلب الجديدة غرب حلب، أيضاً قصفت طائرات حربية مناطق في بلدتي معارة الأرتيق وكفرحمرة بريف حلب الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدة المنصورة بريف حلب الغربي، كما ارتفع إلى 4 عدد الشهداء الذين قضوا جراء سقوط قذائف على مناطق في أحياء الفرقان وباب الفرج وميسلون والميرديان والمارتيني بالقسم الغربي من مدينة حلب

أما في محافظة ريف دمشق، فقد قصفت القوات النظامية مناطق في مدينة الزبداني وجبلها الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية، في حين دارت اشتباكات في محور المحمدية بالغوطة الشرقية، بين فيلق الرحمن من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، كما استهدف فيلق الرحمن مواقع لقوات النظام بأطراف بلدة جسرين بالغوطة الشرقية، كذلك دارت اشتباكات في محور الميدعاني في غوطة دمشق الشرقية، بين القوات النظامية والمسلحين الموالين لها من جهة، و"جيش الإسلام" من جهة أخرى، قضى على إثرها 3 مقاتلين من "جيش الإسلام".

كما أصيب 4 أشخاص على الأقل بينهم مواطنة بجراح، جراء تنفيذ الطائرات الحربية غارتين على مناطق في بلدتي النشابية والزريقية بقطاع المرج في غوطة دمشق الشرقية.

وفي محافظة حمص، لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في محور صوامع الحبوب ومحور حويسيس بريف حمص الشرقي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر، حيث يحاول كل طرف التقدم على حساب الطرف الآخر. وقد خرجت مظاهرات في عدة مدن وبلدات وقرى طالب فيها المتظاهرون بتوحيد الصفوف ودعم صمود أهالي حلب الشرقية المحاصرين من قبل القوات النظامية والمسلحين الموالين لها، حيث خرجت مظاهرات في مدينة إدلب ومدن وبلدات جبل الزاوية ومعرة النعمان وسراقب والدانا وحاس ومعرة حرمة وسرمين بريف إدلب، والكرك الشرقي في ريف درعا، وبلدات الأتارب ودارة عزة وغيرها في ريف حلب الغربي، وبلدتي عربين ومسرابا ومناطق أخرى بالغوطة الشرقية من ريف دمشق، والرستن بريف حمص الشمالي

وفي محافظة درعا، قصفت القوات النظامية مناطق في حي طريق السد الواقع في درعا المحطة في المدينة ، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما تدور اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في محور الجوية في درعا المحطة، وسط استهدافات متبادلة بين الجانبين.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطيران الحربي يواصل غاراته وسقوط 5 قتلى جراء القصف على الشيخ مقصود الطيران الحربي يواصل غاراته وسقوط 5 قتلى جراء القصف على الشيخ مقصود



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 21:37 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يتهم وسائل الإعلام بحجب معلومات حول انتشار كوفيد-19

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:17 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

تنسيق الملابس مع الحجاب تمنحك أناقة لا مثيل لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates