حزب الله يسعى إلى سدّ الفراغ الذي خلّفه مقتل المهندس وسليماني في العراق
آخر تحديث 01:35:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بدأت الاجتماعات في كانون الثاني بعد أيام فقط مِن اغتيال القائد الإيراني

"حزب الله" يسعى إلى سدّ الفراغ الذي خلّفه مقتل المهندس وسليماني في العراق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "حزب الله" يسعى إلى سدّ الفراغ الذي خلّفه مقتل المهندس وسليماني في العراق

"حزب الله"
بيروت ـ صوت الامارات

كشف تحقيق خاص أنه بعد فترة وجيزة من مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني بطائرة مسيرة أميركية في العراق، عقدت ميليشيات حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، اجتماعات عاجلة مع قادة فصائل عراقية مسلحة، وذلك لتوحيد صفوفها في مواجهة الفراغ الذي خلفه مقتل سليماني.
ونقلت "رويترز" عن مصدرين وصفتهما بأنهما على دراية بتلك الاجتماعات، بأنها استهدفت تنسيق الجهود السياسية للفصائل المسلحة العراقية التي غالبا ما تسودها انقسامات، والتي فقدت في هجوم الثالث من يناير في مطار بغداد ليس فقط سليماني، وإنما أيضا القائد العسكري العراقي الذي يقوم بدور توحيد تلك الجماعات أبو مهدي المهندس.
وعلى الرغم من عدم تقديم المصدرين تفاصيل تذكر، أكد مصدران آخران في تحالف موال لإيران أن حزب الله الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية، تدخل للمساعدة في ملء الفراغ الذي تركه سليماني فيما يتعلق بتوجيه الجماعات المسلحة.
وتحدثت كل المصادر في التقرير شريطة عدم الكشف عن أسمائها، وذلك لأنها تتناول أنشطة سياسية حساسة، نادرا ما تم تناولها في العلن.
وسلطت الاجتماعات الضوء على الطريقة التي تحاول بها إيران والجماعات المتحالفة معها تعزيز سيطرتها في الشرق الأوسط، خاصة عقب مقتل سليماني.
ووفق أحد المصدرين العراقيين فإن سليماني أوغل في الأزمة العراقية في الشهور التي سبقت اغتياله، وعقد اجتماعات مع الجماعات المسلحة العراقية في بغداد، في الوقت الذي سعت طهران للدفاع عن حلفائها ومصالحها.
وذكر المصدران العراقيان أن الاجتماعات بين ميليشيات حزب الله وقادة الجماعات المسلحة العراقية، بدأت في يناير، بعد أيام فقط من اغتيال سليماني، من دون أن يتسنى لرويترز التأكد من عدد الاجتماعات أو مكان انعقادها.
وأضاف المصدران أن أحد الاجتماعات ركزت على التوصل إلى خطة موحدة لاحتواء الاحتجاجات الشعبية في العراق.
وحسبما نقلت "رويترز" عن أحد المصادر الموالية لإيران، وهو قائد عسكري، فإن تدخل حزب الله سيكون للتوجيه السياسي، لكنه لن يصل إلى حد توفير القوة البشرية والعتاد للرد على مقتل سليماني.
واسترسل المصدر قائلا: "الفصائل العراقية هي التي سترد على الاغتيال في العراق، وقد جهزت لذلك بانتظار ساعة الصفر، وهي ليست بحاجة لتدخل حزب الله، لأنها تمتلك القوة الفائضة بالعدد والكم والخبرات القتالية والقوة النارية".
وقال مسؤول موال لإيران، إن توجيه حزب الله للجماعات المسلحة في العراق سيستمر إلى أن تتولى القيادة الجديدة في فيلق القدس الذي كان يقوده سليماني في الحرس الثوري الإيراني، التعامل مع الأزمة السياسية في العراق.

قد يهمك ايضا:

فلاديمير بوتن يعلن فتح صفحة جديدة مع القارة السمراء ويدعو إلى تكثيف التعاون

روسيا تدعم السودان من أجل "التطبيع" وتطالب المجتمع الدولي بالموضوعية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يسعى إلى سدّ الفراغ الذي خلّفه مقتل المهندس وسليماني في العراق حزب الله يسعى إلى سدّ الفراغ الذي خلّفه مقتل المهندس وسليماني في العراق



نسقتها مع حذاء ستيليتو أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة

ميلانيا ترامب تخطف الأنظار بإطلالتها الراقية التي تحمل أسلوبها الخاص في الهند

واشنطن - صوت الإمارات
خطفت كل من ميلانيا وإيفانكا ترامب الأنظار في الهند بإطلالتيهما الأنيقة، كل واحدة بأسلوبها الخاص. لكن من نجحت من بينهنّ بأن تحصل على لقب الإطلالة الأجمل؟غالباً ما تسحرنا إيفانكا ترامب بأزيائها الراقية والعصرية في الوقت نفسه. وفي الهند بدت أنيقة بفستان ميدي من ماركة Proenza Schouler باللون الأزرق مع نقشة الورود الحمراء، مع العقدة التي زيّنت الياقة. وبلغ ثمن هذه الإطلالة $1,690. وأكملت إيفانكا الإطلالة بحذاء ستيليتو أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة. إطلالة إيفانكا جاءت مكررة، فهي سبق لها أن تألقت بالفستان في سبتمبر الماضي خلال زيارتها الأرجنتين. إختارت السيدة الأميركية الأولى لإطلالتها لدى وصولها الى الهند جمبسوت من علامة Atelier Caito for Herve Pierre تميّز بلونه الأبيض وياقته العالية إضافة الى أكمامه الطويلة ونسّقت معه حزاماً باللون الأخضر مزيّن...المزيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates