الجيش السوري يدعو مقاتلي القوات الكردية إلى الانخراط في صفوفه
آخر تحديث 15:00:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد انتشاره على طول الحدود مع تركيا للتصدّي لهجوم أنقرة

الجيش السوري يدعو مقاتلي القوات الكردية إلى الانخراط في صفوفه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش السوري يدعو مقاتلي القوات الكردية إلى الانخراط في صفوفه

الجيش السوري
دمشق ـ صوت الامارات

دعا الجيش السوري مقاتلي قوات سورية الديمقراطية إلى الانخراط في صفوفه حسبما ذكرت، الأربعاء، وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، وذلك بعدما انتشرت قواته في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية على طول الحدود مع تركيا للتصدي لهجوم أنقرة.

وقالت وزارة الدفاع السورية، في بيان، إن "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وبعد بسط سيطرتها على مناطق واسعة من الجزيرة السورية، تدعو عناصر المجموعات المسماة "قسد" (قوات سورية الديمقراطية) إلى الانخراط في وحدات الجيش للتصدي للعدوان التركي الذي يهدد الأراضي السورية".
تأتي هذه الدعوة غداة إعلان روسيا اكتمال انسحاب القوات الكردية من المنطقة، تنفيذاً لاتفاق توصلت إليه موسكو وأنقرة في 22 أكتوبر ونصّ على انسحاب المقاتلين الأكراد بعمق 30 كيلومترا خلال مهلة 150 ساعة، انتهت الثلاثاء الساعة 15,00 ت غ.
ويعدّ اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا بمثابة هزيمة للقوات الكردية التي توشك على خسارة المناطق التي كانت تسيطر عليها في سورية وتساوي مساحتها نحو ثلث مساحة البلاد، وأشارت الوزارة في بيانها إلى "أننا في سورية نواجه عدوا واحدا ويجب أن نبذل مع أبناء سورية الموحدة من عرب وأكراد دماءنا لاسترداد كل شبر من أراضي سورية"، معربة عن استعدادها لـ"تسوية أوضاع المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية والمطلوبين أمنيا".
ونقلت "سانا" كذلك عن وزارة الداخلية السورية القول إنها جاهزة "لتقديم كل الخدمات المتعلقة بشؤون الأحوال المدنية لجميع أهالي منطقة الجزيرة السورية الذين منعتهم ظروفهم الصعبة من الحصول عليها".
وأعلنت الوزارة في بيان أنها مستعدة لاستقبال "كل من يرغب بالالتحاق بوحدات قوى الأمن الداخلي من المجموعات المسماة أسايش"، وهي وحدات أمن داخلي تابعة للإدارة الذاتية.
بدأت أنقرة مع فصائل سورية موالية لها في 9 أكتوبر هجوما واسعا في شمال شرق سورية لإبعاد المقاتلين الأكراد عن حدودها وإنشاء "منطقة آمنة" لإعادة قسم كبير من 3,6 ملايين لاجئ موجودين على أراضيها.
وتصنّف أنقرة المقاتلين الأكراد "إرهابيين"، وتعدهم امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا على أراضيها منذ عقود.
وبطلب من الأكراد، انتشرت قوات النظام في مناطق حدودية في شمال شرق سورية، بعدما كانت انسحبت منها تدريجيا منذ العام 2012.
وتبدأ قوات تركيا وروسيا بتسيير دوريات في منطقة بطول 10 كيلومترات في شمال شرق سورية الجمعة، وفق ما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء.

قد يهمك أيضًا :

مُستوطنون مِن جماعات "تدفيع الثمن" في الضفة الغربية يُهاجمون الجنود الإسرائيليين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش السوري يدعو مقاتلي القوات الكردية إلى الانخراط في صفوفه الجيش السوري يدعو مقاتلي القوات الكردية إلى الانخراط في صفوفه



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 01:18 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

وفاة حارس إسبانيول السابق بسبب كورونا

GMT 06:07 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

ميسي يتفوق على رونالدو خارج المستطيل الأخضر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates