اشتباكات في ريف حلب الجنوبي وعمليات نزوح متواصلة مع استمرار الاشتباكات في ريف الرقة
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غارة جوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية تقتل 23 مدنيًا في مدينة الرقة السورية

اشتباكات في ريف حلب الجنوبي وعمليات نزوح متواصلة مع استمرار الاشتباكات في ريف الرقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اشتباكات في ريف حلب الجنوبي وعمليات نزوح متواصلة مع استمرار الاشتباكات في ريف الرقة

اشتباكات في ريف حلب الجنوبي
دمشق ـ نور خوام

قصف الطيران الحربي مناطق في مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، كما قصفت القوات الحكومية مناطق في قرية شاغوريت في ريف إدلب الغربي، ما أسفر عن مقتل طفل وإصابة آخرين بجراح، 

واستهدفت الطائرات الحربية مناطق في بلدات دارة عزة والقاسمية وكفرناها والمنصورة وكفر حلب وبشقاتين في ريف حلب الغربي، ومناطق أخرى في قريتي الحاجب والحص في ريف حلب الجنوبي، بينما استهدفت الفصائل بالقذائف ونيران قناصتها مناطق في حي الحمدانية في مدينة حلب، دون معلومات عن إصابات،

كما قتلت طفلة وأصيبت والدتها بجراح جراء سقوط قذيفة على منطقة في حي حلب الجديدة، كذلك ارتفع إلى 4 بينهم 3 مواطنات لا تزال إحداهن مجهولة الهوية حتى الآن جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في حيي السليمانية وحلب الجديدة في مدينة حلب

كذلك قتل مراسل في قناة إيرانية خلال اشتباكات مع الفصائل في محور منيان غرب حلب، فيما تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل وجبهة فتح الشام من طرف آخر في محاور في ريف حلب الجنوبي، وسط تقدم القوات الحكومية ومعلومات مؤكدة عن سيطرتها على بلدتي كفرحداد وخربة الزاوي في ريف حلب الجنوبي، بينما قصف الطيران الحربي أماكن في منطقة الإيكاردا في ريف حلب الجنوبي، دون أنباء عن خسائر بشرية، واستهدفت طائرة يعتقد أنها بدون طيار سيارة لتنظيم "داعش" في مدينة الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم في الرقة، كذلك نفذت طائرات التحالف الدولي ضربات جوية استهدفت مناطق في قرية الكالطة شمال الرقة، ما أسفر عن هدم منزل في القرية.

وقصفت القوات الحكومية مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" في مدينة دير الزور، بينما قصف الطيران الحربي أماكن في حي الصناعة ومنطقة البغلية في مدينة دير الزور، ما أسفر عن تهدم مبنى في حي الصناعة، وأغارت الطائرات الحربية بشكل مكثف على مناطق في بلدة طيبة الإمام في ريف حلب الشمالي، ومناطق أخرى في قريتي لحايا والبويضة في ريف حماة الشمالي، كما استهدفت الفصائل الإسلامية تمركزات للقوات الحكومية في قرية الحماميات في ريف حماة الشمالي، كما قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة عقيربات في ريف حماة الشرقي، دون أنباء عن خسائر بشرية.

وأغار الطيران الحربي على تمركزات لتنظيم "داعش" في شرق مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، دون أنباء عن خسائر بشرية، وقصف الطيران الحربي مناطق في مدينة عربين بالغوطة الشرقية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجراح، بينما ارتفع إلى 53 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في مزارع خان الشيح ومحيط مخيم خان الشيح بالغوطة الغربية، وسط سقوط صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض - أرض أطلقتها القوات الحكومية على مناطق في مزارع خان الشيح، وقصفت القوات الحكومية مناطق في أطراف بلدة حضر بالقطاع الشمالي من ريف القنيطرة، دون أنباء عن خسائر بشرية، و استهدفت القوات الحكومية صهريج وقود لتنظيم "داعش" في منطقة البيادر في ريف السويداء الشرقي، ما أسفر عن إعطابه وخسائر بشرية في صفوف التنظيم.

ولا تزال عمليات السرقة مستمرة في القسم الغربي من مدينة حلب، حيث يتزايد الاستياء لدى المواطنين في أحياء حلب الغربية، وبخاصة من اضطر لترك مسكنه في مناطق العمليات العسكرية أو المناطق القريبة منها، وذلك على خلفية قيام حواجز وعناصر القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها بسرقة منازلهم ومحتوياتها، ونقلها لبيعها وتحصيل ثمنها أو نقلها إلى منازل الضباط والعناصر الخاصة، وارتفعت وتيرة الاستياء مع بدء مواطنين من سكن الأطراف والضواحي الغربية لمدينة حلب، بالعودة إلى منازلهم التي اضطروا للنزوح عنها، نتيجة المعارك التي دارت في المنطقة منذ الـ 24 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري.

وأكدت مصادر أهلية أن الحواجز المقامة في المناطق القريبة من خطوط الاشتباك، تعمد إلى منع المواطنين من اصطحاب محتويات منازلهم، كما لا يسمحون لمن نزح عن منزله بدخول المنطقة بعد خروجه منها، لكونها مناطق قريبة من خطوط النار مع الفصائل قبل استعادة القوات الحكومية المناطق التي خسرها بشكل كامل فجر اليوم الـ 12 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، فيما يعمد عناصر القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها إلى سرقة ونقل كافة محتويات المنزل، كذلك أكد أهالي أن بعض عناصر القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها يعمدون إلى سرقة منازل المواطنين الذين يصابون خلال عمليات سقوط القذائف، حيث يقوم العناصر بالعودة إلى المنزل بعد سقوط القذائف وسرقة محتويات منه.

وتشهد الأطراف والضواحي الغربية من مدينة حلب منذ الـ 28 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت، وحتى فجر اليوم السبت، اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة والحزب الإسلامي التركستاني وجبهة فتح الشام من جانب آخر، ترافقت مع تفجير عربات مفخخة وقصف متبادل بمئات القذائف ومئات الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية والمروحية والتي قتل وقضى وقتل خلالها المئات من المدنيين ومقاتلي الفصائل من جنسيات سورية وغير سورية.

واستهدفت طائرات مجهولة محيط  منطقة "الحسبة" التابعة لجبهة فتح الشام بأطراف مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، كذلك استهدفت طائرات حربية معسكراً لجيش العزة غرب مدينة خان شيخون، ما أسفر عن إصابة 3 مقاتلين بجراح.

وقتل رجل وأصيب اثنان آخران وجميعهم من العائلة ذاتها، جراء انفجار لغم في قرية حساجك التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية بعد تمكنها قبل أيام من السيطرة عليها عقب اشتباكات مع تنظيم "داعش"، كما قصفت القوات الحكومية مناطق في حي الشعار بالقسم الشرقي من مدينة حلب، ومعلومات عن مقتل شخص وسقوط جرحى.

وتعرضت مناطق في حيي درعا البلد وطريق السد في مدينة درعا لقصف من القوات الحكومية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، وقتل رجل وأصيب آخر بانفجار في ريف الرقة الشمالي، في حين تتواصل عمليات نزوح المواطنين من قرى في ريف الرقة الشمالي، بالتزامن مع تحليق لطائرات التحالف في سماء المنطقة، وتنفيذها ضربات على مواقع لتنظيم "داعش" ومناطق أخرى في الريف ذاته، وسط استمرار الاشتباكات في محيط منطقة خنيز ومحيط بلدة تل السمن بالريف الشمالي للرقة، بين قوات سورية الديمقراطية من جانب، وعناصر التنظيم من جانب آخر، وكانت قوات سورية الديمقراطية سيطرت على أكثر من 26 مزرعة وقرية وموقع منذ بدء عملية "غضب الفرات" التي تهدف للسيطرة على ريف الرقة الشمالي وعزل مدينة الرقة عن ريفيها الشرقي والشمالي تمهيداً للسيطرة على المدينة التي تعد معقل تنظيم "داعش" في سورية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات في ريف حلب الجنوبي وعمليات نزوح متواصلة مع استمرار الاشتباكات في ريف الرقة اشتباكات في ريف حلب الجنوبي وعمليات نزوح متواصلة مع استمرار الاشتباكات في ريف الرقة



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 10:27 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

الجلسرين يساعد في شفاء الجروح وإصلاح الأنسجة

GMT 22:52 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أطعمة ظاهرها الصحة وباطنها المرض أبرزها العسل والزبادي

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الإمارات تصنع السلام

GMT 21:17 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

مهنّد كوجاك يلمع اسمه في عالم الموضة لموهبته
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates