داعش يشن هجومًا شرقي الموصل وسقوط قتلى ومصابين
آخر تحديث 00:00:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تَوَاصُل ارتفاع أعداد ضحايا أعمال العنف والنزاع المسلح

"داعش" يشن هجومًا شرقي "الموصل" وسقوط قتلى ومصابين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يشن هجومًا شرقي "الموصل" وسقوط قتلى ومصابين

"داعش" يشن هجومًا شرقي "الموصل"
بغداد-نجلاء الطائي

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي"، ارتفاع ضحايا أعمال العنف والتطرف في العراق خلال شهر تشرين الثاني الماضي بمقتل 2885 عراقيًا وإصابة 1380 آخرين جراء أعمال التطرف والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في البلاد. وكانت حصيلة ضحايا شهر تشرين الأول بحسب يونامي مقتل 1792 عراقيًا واصابة 1358 اخرين بجروح.
 
وذكر بيان ليونامي عن حصيلة الشهر الماضي ورد لـ"العرب اليوم" نسخة منه، أن "عدد المدنيين الذين قتلوا الشهر الماضي 978 شخصًا "بينهم 7 من الشرطة الاتحادية والدفاع المدني "الصحوة"، ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء" وبلغ عدد المدنيين المصابين بجروح 961 شخصًا "بينهم 18 من منتسبي الشرطة الاتحادية وأفراد الصحوة ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء، كما قُتل ما مجموعه 1959 عنصرًا من منتسبي قوات الأمن العراقية "من ضمنهم أفراد من قوات البيشمركة وقوات التدخل السريع و"الحشد الشعبي" التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، مع استثناء عمليات الأنبار" وجرح 450 آخرين باستثناء الانبار أيضًا".
 
ووفقًا لأعداد الضحايا التي سجلتها البعثة الأممية لشهر تشرين الأول، فقد كانت محافظة بغداد الأكثر تضررًا، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 733 شخصًا "152 قتيلًا، و581 جريحًا" وتلتها محافظة نينوى حيث قتل فيها 332، و114 جريحًا، ثم محافظة صلاح الدين التي قتل فيها 60 شخصًا وجرح 88 آخرين، وفي بابل 56 قتيلًا، وإصابة 23 جريحًا، فيما قتل 18 شخصًا واصيب 17 آخرين في محافظة كركوك". وأشار البيان إلى أنه "ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها يونامي من مديرية الصحة في محافظة الانبار، فقد بلغ عدد الضحايا من المدنيين في الشهر الماضي ما مجموعه 390 شخصًا في المحافظة "بينهم 292 قتيلًا و98 جريحًا"، وجرى تحديث تلك الأرقام لغاية 27 من تشرين الثاني".
 
وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة للأمين العام للعراق يان كوبيش، بأن أعداد الضحايا "مذهلة" مستنكرًا "استخدام عناصر داعش المتطرفة للمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها وخطفهم كدروع بشرية". وأشار كوبيش، إلى أن "قوات الامن العراقية قد أعلنت أنها تبذل قصارى جهودها خلال العمليات العسكرية في الموصل لتجنب وضع المدنيين في طريق الاذى ورغم أن داعش تستخدم تكتيكات على العكس من ذلك، وهذا غالبا ما يأخذ المزيد من الضحايا بين قوات الامن نتيجة لذلك" حاثا إلى "اللجوء إلى جميع الاجراءات الضرورية اللازمة التي يجب القيام بها لضمان حماية السكان المدنيين من اثار النزاعات المسلحة والعنف".
 
وكشف قائد عسكري عراقي أن لواء من الجيش انضم يوم الخميس إلى قوات مكافحة التطرف داخل الموصل لقتال مسلحي "داعش". وأوضح العميد الركن شكر النعيمي أمر اللواء 73 في الفرقة 16 من الجيش العراقي، أن "تعزيزات عسكرية قوامها لواء ضمن الفرقة 11 لواء 43 وصلت إلى حي الخضراء شرقي الموصل". وأضاف النعيمي أن "القوات التي وصلت توا انضمت إلى جانب جهاز مكافحة التطرف في المنطقة التي تمت استعادتها مؤخرا من أجل قتال تنظيم داعش".
 
وأوضحت مصادر محلية أن مسلحي تنظيم "داعش" أخرجوا يوم الخميس سكان أحياء في شرق الموصل من منازلهم وأجبروهم على التوجه نحو الساحل الأيمن من المدينة. وأن تنظيم داعش أقدم على اخراج العائلات من منازلها بالقوة في مناطق شرقي الموصل واجبارها على التوجه نحو الجانب الأيمن لاستخدامها بمعاركه مع القوات العراقية. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت مع انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الموصل من اتخاذ التنظيم المتشدِّد من المدنيين داخل المدينة كدروع بشرية، وقد أعلنت خلال الأسبوع الجاري عن أن التنظيم قتل اشخاصًا رفضوا نصب صواريخ ونشر قناصين على اسطح منازلهم في احياء الموصل.
 
من جانبه قال مصدر أمني، أن "مسلحي داعش شنوا هجوما على قطعات الجيش في الفرقة 16 في منطقة السادة شمالي الموصل بأسلحة مختلفة وقذائف الهاون"، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
وأفاد مصدر أمني بأن تعزيزات عسكرية عراقية وصلت إلى الأحياء المحررة داخل مدينة الموصل مع استمرار الاشتباكات العنيفة في عدد من الأحياء بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم داعش.
وقال المصدر للصحفيين، أن "تعزيزات عسكرية من الجيش العراقي وصلت إلى الأحياء المحررة في الجهة الشرقية والشمالية الشرقية للموصل". ولم يتحدث المصدر عن طبيعة التعزيزات العسكرية وحجمها التي وصلت إلى تلك الأحياء التي استعادتها في الأسابيع الماضية قوات جهاز مكافحة التطرف وهي قوات نخبة في الجيش.
 
وتَوَاصُل تلك القوات تقدمها الحذر في الأحياء الشرقية للمدينة وسط مقاومة عنيفة يبديها مسلحو التنظيم المتشدِّد. وقال المصدر أن "اشتباكات تدور الآن بين القوات العراقية ومسلحي داعش في أحياء الأمن والبريد والمصارف شمال شرقي الموصل". وأكد روي ستيوارت وزير الدولة في وزارة التنمية الدولية البريطانية يوم الخميس دعم بلاده القوي للعراق في الحرب التي تخوضه ضد تنظيم "داعش".
 
وجاء ذلك خلال استقبال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد، للوزير البريطاني والوفد المرافق له وفق بيان لرئاسة الجمهورية. وذكر البيان أنه جرى خلال اللقاء الذي حضره فرانك بيكر سفير المملكة المتحدة لدى العراق استعراض العلاقات الثنائية بين العراق وبريطانيا، سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية وضرورة توسيعها وبما يخدم مصالح البلدين الصديقين. وأشار معصوم إلى مجمل التطورات السياسية والأمنية، خصوصا مستجدات العمليات العسكرية الجارية لتحرير مدينة الموصل، مؤكدا أن "الاستقرار وتحقيق السلم الأهلي في المدينة يعتبران من أولويات مهامنا بعد تحريرها من داعش".
 
وعبَّر الرئيس العراقي عن "امتنانه للمملكة المتحدة على دعمها للعراق في حربه ضد التطرف وتقديم المساعدات الإنسانية". بدوره جدد ستيوارت "دعم بلاده القوي للعراق في مكافحة التطرف وتقديم المساعدات الانسانية، فضلا عن دعمه للجهود المبذولة لتحقيق المصالحة المجتمعية في العراق". كما أشاد وزير الدولة البريطاني بدو معصوم لتوسيع مساحة التفاهم بين الفرقاء السياسيين وتعميق الحوار البناء لتحقيق التكاتف الضروري لتطوير العملية السياسية والديمقراطية في العراق.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يشن هجومًا شرقي الموصل وسقوط قتلى ومصابين داعش يشن هجومًا شرقي الموصل وسقوط قتلى ومصابين



دنيا بطمة بإطلالات جذابة وأكثر جرأة

القاهرة - صوت الإمارات
دنيا بطمة أطلت مؤخرا بلوك مختلف وأكثر جرأة، وذلك بعد أن صدمت الفنانة المغربية جمهورها في الفترة الماضية بقرار انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك والد الفنانة حلا الترك، وجاءت اختيارات دنيا بطمة لأزيائها في ظل هذه الظروف العائلية توحي بالثقة والقوة وكذلك التحدي، كما أن إطلالتها الأخيرة جاءت شبيهة إلى حد كبير بالستايل الذي سبق أن اعتمدته هيفاء وهبي على المسرح، فهل تعمدت نجمة Arab Idol تقليد الديفا في آخر ظهور لها؟ إطلالة دنيا بطمة حديث الجمهور بسبب تشابهها بستايل هيفاء وهبي دنيا بطمة أبهرت جمهورها في أحدث ظهور لها على "انستجرام" بسبب الفيديو الذي استعرضت من خلاله إطلالتها في الحفل الأخير الذي قامت باحيائه، وجاء اللوك بعيدا عن الستايل المغربي المحتشم الذي تعودت على اعتماده خلال حفلاتها السابقة والذي تنوع بين الق...المزيد

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 01:43 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي
 صوت الإمارات - نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 05:28 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

انفجار عند مدخل القدس يتسبب في إصابة 10 أشخاص

GMT 12:27 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة "كاكاو توك" تضيف ميزة “الدردشة السرية” إلى تطبيقها

GMT 09:43 2013 الخميس ,25 إبريل / نيسان

للمرأة مطالبها في الحبّ وهي تتخطّى العشق

GMT 18:47 2013 الخميس ,21 شباط / فبراير

كلوريا كرفِتز تكتشفت ذاتها عبر القصيدة

GMT 17:22 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

دينا فؤاد تطلب الطلاق من زوجها في "ظلّ الرئيس"

GMT 02:36 2012 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

5 نصائح لإطالة عمر بطارية الهاتف النقال

GMT 19:00 2012 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيلي بروك شبه عارية في تقويم 2013

GMT 23:44 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

وظائف تؤثر على قلب المرأة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates