باراك أوباما يجدَّد دعم واشنطن للمملكة العربيَّة السعوديَّة لحماية أمن واستقرار المنطقة
آخر تحديث 18:46:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عادل الجبير يصف محادثات الأمير محمد سلمان مع الرئيس الأميركي بأنها كانت بناءة

باراك أوباما يجدَّد دعم واشنطن للمملكة العربيَّة السعوديَّة لحماية أمن واستقرار المنطقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باراك أوباما يجدَّد دعم واشنطن للمملكة العربيَّة السعوديَّة لحماية أمن واستقرار المنطقة

باراك أوباما يجدَّد دعم واشنطن للمملكة العربيَّة السعوديَّة لحماية أمن واستقرار المنطقة
واشنطن - رولا عيسى

أكَّد الرئيس الأميركي باراك أوباما، التزام الولايات المتحدة بمواصلة التعاون مع المملكة العربية السعودية، لدعم أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط ، ومواجهة التحديات التي تعيشها المنطقة . جاء ذلك خلال استقباله الجمعة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في البيت الأبيض.
وأوضحت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن "الرئيس أوباما عبَّر خلال اللقاء عن التزام واشنطن بمواصلة التعاون مع المملكة لما فيه مصلحة البلدين، والعمل معها لدعم أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، والتحديات التي تواجهها المنطقة".
وتم التطرق خلال اللقاء إلى الرؤية الاقتصادية والتنموية للمملكة، حيث أعرب الرئيس أوباما عن ترحيب بلاده، بـ"رؤية المملكة العربية السعودية 2030"، والبرامج الاقتصادية التي تشهدها المملكة، وتعزيز التعاون معها في خططها المستقبلية، بحسب الوكالة.
وأكد وزير الخارجية عادل الجبير أن اجتماعات الأمير محمد بن سلمان في واشنطن كانت بناءة. وقال الجبير في مؤتمر صحفي الجمعة بعد لقاء ولي ولي العهد مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، إن الاجتماعات هدفت الى تعزيز العلاقات بين البلدين.
وحول الملف اليمني أوضح وزير الخارجية أن "موقف دولة الإمارات من تحالف دعم الشرعية لم يتغير"، مشيرا إلى أن "التقارير الصحفية في هذا الجانب لم تكن دقيقة".
وعن الأزمة السورية جدَّد الجبير تأكيداته بأن "الأزمة ستنتهي دون تواجد بشار الأسد، وأن الأخير إذا لم يرحل سلميا، سيقوم الشعب السوري بإبعاده بالقوة". وأضاف أن "المملكة طالبت منذ البداية بتدخل عسكري في سورية لحماية المدنيين".
وشدد الجبير في مؤتمره على أن "الولايات المتحدة الأميركية ستكون المتضرر الأكبر في حال إقرار قانون رفع الحصانة عن الدول، مبينا في الوقت ذاته أن "المملكة طلبت من واشنطن نشر تقرير هجمات 11 سبتمبر/أيلول لتوضيح الحقيقة".
وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت في 25 أبريل/نيسان الماضي،  عن رؤيتها المسقبلية لـ"مرحلة ما بعد النفط"، والتي يمتد تنفيذها حتى عام 2030، تشمل تنفيذ إصلاحات اقتصادية هيكلية ومشاريع استثمارية جديدة، ورصد مليارات للنهوض بالقطاعات الاقتصادية غير النفطية.
 
وسبق أن زار ولي ولي العهد السعودي أمريكا مرتين، إحداهما في مايو /أيار 2015 ، حيث التقى أوباما حينها مع كل من ولي العهد محمد بن نايف، ومحمد بن سلمان، قبل انعقاد قمة "كامب ديفيد" لمناقشة العلاقات الأميركية الخليجية، فيما جاءت زيارته الثانية في سبتمبر /أيلول الماضي ضمن الزيارة التي قام بها الملك سلمان بن عبد العزيز .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باراك أوباما يجدَّد دعم واشنطن للمملكة العربيَّة السعوديَّة لحماية أمن واستقرار المنطقة باراك أوباما يجدَّد دعم واشنطن للمملكة العربيَّة السعوديَّة لحماية أمن واستقرار المنطقة



ارتدت حذاءً أبيض لضمان الراحة أثناء التنقل

أحدث إطلالات جينيفر لوبيز بالقناع نفسه بطريقتين مختلفتين

لندن - صوت الامارات
خطفت إطلالات جينيفر لوبيز الأنظار هذا الأسبوع بإطلالتين باهرتين مع ملابسها الرياضية والكاجوال في الوقت عينه، واللافت اختيار لوبيز القناع نفسه بطريقتين مختلفتين لاستكمال أناقتها وحماية نفسها من فيروس "كورونا". نجحت جنيفر لوبيز باختيارها موضة القناع المنقوش الذي لا تتخلى عنه في إطلالاتها اليومية، فاختارت تنسيق هذا القناع الابيض والمزخرف بالنقشات الملونة مع البدلة الرياضية الملونة والمطبعة بألوان صيفية ومتداخلة من دار Ralph Lauren، كما برزت إطلالات جينيفر لوبيز مع الحذاء الرياضي الأبيض لضمان الراحة أثناء التنقل، ولم تتخلّ عن النظارات الشمسية الكبيرة وحافظت على تسريحات شعر الكعكة العالية والعفوية وفي إطلالة ثانية لها، برزت اختيارات جينيفر لوبيز الشبابية من خلال الملابس اليومية المريحة مع البنطال الرياضي الواسع والأبي...المزيد

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 11:11 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تأثير حركة الكواكب على كل برج في عام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates