مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل
آخر تحديث 07:33:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ظهر ملطخًا بالدماء وتغمر وجهه علامات الحرب وملامح الخوف من هول الإجرام

مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل

مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل
دمشق - نور خوام

أثار مقطع فيديو مصور لطفل سوري نجا من القصف الجوي في حلب، مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام الدولية، بحيث أظهر طفلًا ملطخًا بالدماء، تغمره وجهه آثار الحرب وعلامات الخوف والرعب، من شدة ما شاهده وعاشه خلال الغارات الجوية على أحياء المدينة. ولحسن حظ الطفل عمران دقنيش، ابن الخمسة أعوام والقدرة الآلهية فقد بقي حيًا وتم انقاذه من بين الدمار الذي لحق بالمكان المقصوف.

 
فلقد نجا الطفل عمران دقنيش من القصف الروسي والسوري بأعجوبة، لكن غيره كُثُرًا وبالعشرات لم يحالفهم الحظ ولم يكتب لهم الحياة. وكانت نظرات الطفل، الذي يبدو أنه لم يتجاوز عمره الخمس سنوات، كافية لهزّ ضمير العالم، الذي لم يُحرّك ساكناً لمقتل الآلاف من الأطفال على يد القوات الروسية والسورية.

وخصصت شبكة "سي أن أن" الأميركية مساحة واسعة في نشرة أخبارها لتحليل هذا المقطع والتعليق عليه، وكادت المذيعة أن تذرف الدموع وهي تتساءل: "أليس هذا الفيديو كافيًا للعالم لإيقاف هذا القصف وهذه الحرب؟"، وعلقت في تقريرها قائلة إن هذه الصورة تستحضر صورة الطفل "إيلان"، الذي وُجِد ميتًا على أحد الشواطئ التركية، بعد أن حاول هو وعائلته الفرار من ويلات الحرب. وأضافت أن هذه الصورة تذكّر العالم بفظاعة هذه الحروب وويلاتها على الأطفال والمدنيين العزل. وأسهبت في توصيفها لحالة الطفل ونظراته.

وكانت مراسلة "سي أن أن" كالاريسا وارد قد تحدثت أمام مجلس الأمن حول ما يجري في حلب، ووصفت "جرائم النظام السوري والروسي والإيراني" بقولها: "ما هُدِم في سورية ويرجى إعادة بنائه أصعب بكثير من أي بناء قد قُصف، إنه الثقة". وأضافت: "لا يوجد هناك أي ثقة، لا يثقون بنظام بشار الأسد، لا يثقون بوقف إطلاق النار أو وقف الأعمال العدائية أو الممرات الإنسانية، لا يثقون بالروس، ولا يثقون بكم أيضًا بالمناسبة، لا يثقون بنا، وبالمجتمع الدولي، الذي يقف متفرجًا بينما تُقصف المستشفيات والمدارس والمخابز، وبينما تقتل القنابل الفوسفورية والعنقودية أعدادًا من المدنيين لا تُعدّ ولا تُحصى".

وأكملت بالقول: "من قرّر البقاء وتحمّل القصف الذي لا هوادة فيه كل يوم، لا يخططون للمغادرة، فقد اتخذوا قرارًا منذ وقت طويل، أنهم يفضلون الموت بكرامتهم في منازلهم على المغادرة، لقد شاهدوا ما حصل في الأماكن الأخرى في سورية، ويعلمون كيف ينتهي هذا الكابوس بقصفهم وتجويعهم إلى أن يغادروا، رأينا ذلك مرارًا وتكرارًا في حمص، المعظمية، ومضايا".

وختمت حديثها قائلة: "يعلمون ما يحدث لمن يترك منزله، أغلبهم لا يرون منازلهم مرة أخرى، وكثير منهم يوضعون في حافلات، ولا يرون نور النهار مرة أخرى".

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل



تألّقت بموضة الحبال الجانبية على جوانب الخصر

إطلالات جذّابة ومُميّزة باللون الأخضر بأسلوب مريم حسين

بيروت - صوت الإمارات
لفتت إطلالات النجمة مريم حسين المميزة باللون الأخضر الداكن الأنظار، ورصدنا لك أجمل إطلالات مميزة باللون الأخضر مستوحاة من مريم حسين.إطلالات مميزة باللون الأخضر سحرتنا بها النجمة مريم حسين خصوصا مع تألقها بموضة فستان السهرة الفاخر بتدرجات اللون الأخضر الزيتي الذي جعلها محط أنظار الجميع، فلفتنا تألقها بأجمل إطلالات مميزة باللون الأخضر الزيتي مع التصميم الطويل اللافت بالقماش الحريري مع قصة الأكتاف المكشوفة والتي تنسدل على الجوانب بكثير من الانوثة.واللافت عند اختيار إطلالات مميزة باللون الأخضر، تألق مريم حسين بموضة الحبال الجانبية البارزة على جوانب الخصر بأسلوب حيوي ولافت في عالم الموضة، كما سحرتنا بقصة الشق الجانبي الجانبي الذي يبرز قامتها بأسلوب مميز وساحر، واكتفت مريم حسين باختيار المجوهرات الناعمة المنسدلة على الرق...المزيد
 صوت الإمارات - أستراليا تُؤكّد "قلقها " لفحص النساء داخليًّا في مطار الدوحة

GMT 15:17 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة
 صوت الإمارات - وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة

GMT 13:27 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 صوت الإمارات - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 06:15 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اتحاد الكرة الألماني ينفي ارتكابه مخالفات ضريبية

GMT 06:04 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

وصلة حب بين نيمار دا سيلفا و رونالدو نازاريوعلى انستغرام

GMT 06:56 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تأكد غياب ريبيتش عن ميلان ضد الإنتر في ديربي الغضب

GMT 06:02 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة المهاجم الإيطالي ستيفان الشعراوي بفيروس كورونا

GMT 05:20 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أزمة بين ميسي وقائد بوليفيا عقب نهاية المباراة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates