المخاطر المُحتمَلة لتدخّل تركيا في الأراضي الليبية بعيون الدول الأوروبية
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحدّثت أدلة دامغة تُشير إلى دعم أنقرة للميليشيات في طرابلس

المخاطر المُحتمَلة لتدخّل تركيا في الأراضي الليبية بعيون الدول الأوروبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المخاطر المُحتمَلة لتدخّل تركيا في الأراضي الليبية بعيون الدول الأوروبية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
طرابلس - صوت الامارات

يرسم خبراء غربيون صورة قاتمة لما قد تؤول إليه الأوضاع في ليبيا، في حال أمعنت تركيا في تدخلها في القتال الدائر هناك، وربما تطال التداعيات ذاتها الدول الأوروبية ذاتها، محذرين من تكرار السيناريو السوري في الجارة المتوسطية.

وتحدّث الجيش الليبي عن أدلة دامغة في الفترة الماضية تشير إلى دعم أنقرة للميليشيات في ليبيا، ولاحقا أكد فريق من الخبراء التابعين للأمم المتحدة تقارير عن تسليم الشركات التركية أسلحة إلى تحالف "فجر ليبيا"، وهو تكتل لميليشيات موغلة في التطرف، لكن الأمور أخذت منحى غير مسبوق في أواخر نوفمبر الماضي، عندما وقع الرئيس التركي، رجب طيب أدروغان، ورئيس

حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، مذكرتين إحداهما تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين الدولتين والأخرى أمنية تتيح لأنقرة إرسال قوات إلى ليبيا.
وقال أردوغان في مقابلة صحفية إن بلاده بدأت في إرسال عسكريين أتراك إلى ليبيا لإدارة العمليات العسكرية هناك، وتبدو ليبيا أكثر خطورة بالنسبة إلى الأوروبيين من كثير من المناطق الملتهبة بالشرق الأوسط، نظرا لقربها الجغرافي من القارة العجوز.

وكشف خبراء غربيون عن النتائج المحتملة لهذا التدخل الذي يبدو أنه بدأ بالفعل، وتداعياته على أوروبا على تقع على الجهة الأخرى من شاطئ المتوسط.

وقال الأكاديمي الإيطالي، ماركو غريغي إن التدخل التركي سيؤدي إلى حالة من عدم اليقين في ليبيا، وربما يفضي إلى تكرار السيناريو السوري، وإن بصورة أقل.وأضاف غريغي أنه من دون الدعم التركي، فإن حكومة طرابلس لن تكون قادرة الصمود أمام هجوم الجيش الوطني الليبي، الذي قد ينهي النزاع قريبا، في إشارة إلى معركة طرابلس التي أطلقها الجيش، ولفت إلى أن التدخل التركي في ليبيا سيزيد من حالة الفوضى بالنسبة إلى الأوروبيين، خاصة في ملف المهاجرين، وهو الأمر المقلق لبروكسل.

مخطط تركي أكبر
ويقول جوليان ثيرون، أستاذ العلوم السياسية المتخصص في النزاعات الدولية، في كلية الدراسات السياسية والدولية المتقدمة بباريس لسكاي نيوز عربية إن "التدخل التركي الوشيك وحّد الأوروبيين، فقد كانت إيطاليا وفرنسا على طرفي نقيض في الأزمة الليبية قبل ذلك"، وأكد أن خطوة أنقرة في ليبيا أدينت من جانب باريس وروما وبرلين ولندن، ولفت إلى استنكار وزير خارجية الاتحاد الأوروبي الجديد، جوزيب بوريل بشكل واضح لـ"التدخل التركي".
وخلف البيانات الدبلوماسية التركية التي تؤكد دعم حكومة السراج، يبدو تدخل أنقرة كوسيلة لزعزعة استقرار هذا البلد وتدويل الحرب فيه، حسب الخبير الفرنسي، وأشار إلى أن التدخل التركي في ليبيا يأتي ضمن نطاق أوسع إقليميا، عبر استراتيجية جغرافية هجومية في شمال إفريقيا وشرق البحر المتوسط.

ويرى الخبير الفرنسي أن الأمر يعتمد على عوامل عدة، فإذا كان الأمر سيقتصر على المقاتلين السوريين الذي ذكرت تقارير أنهم أرسلوا إلى ليبيا، فسيكون التأثير التركي محدودا، أما في حال إرسال قوات تركية، فقد يؤدي ذلك إلى تعقيد النزاع أكثر فأكثر في ليبيا، وأشار إلى أن السيناريو يعتمد أيضا على الخطط التي يعتمدها قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر.

وأكد ثيرون أنه لا توجد تهديدات مباشرة للقارة الأوروبية، لكن هناك تداعيات سلبية قد تطالها. ويعتمد هذا الأمر على تصرف الأطراف الأخرى في النزاع.

وقال إن حفتر والسراج قد يتفقان على وقف التصعيد في حال حدوث نوع من التوزان على الأرض، ويمددان اتفاق وقف إطلاق النار، وفي حال لم يحدث ذلك، فإن الصراع ربما يشهد تصعيدا، مما يعني مزيدا من زعزعة الاستقرار في ليبيا، وهو الأمر المفضل للجماعات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة.

ويتفق الأكاديميان الإيطالي والفرنسي على أهمية اضطلاع الأمم المتحدة بدور في عملية إعادة السلام إلى ليبيا عبر عملية الوساطة بين الطرفين، وهذا يحتاج قوات على الأرض للفصل بين المتخاصمين، وذكر ثيرون أن تهميش الأمم المتحدة في عمليات التفاوض في ليبيا سيضيف عواقب وخيمة على الصراع.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخاطر المُحتمَلة لتدخّل تركيا في الأراضي الليبية بعيون الدول الأوروبية المخاطر المُحتمَلة لتدخّل تركيا في الأراضي الليبية بعيون الدول الأوروبية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates