رجال الأمن المغربي يكشفون الوجه الحقيقي للمرتزقة وعلاقاتهم بـ البوليساريو
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد تفكيكهم خلية متطرفة كانت تنوي تنفيذ أعمال تخريبية

رجال الأمن المغربي يكشفون الوجه الحقيقي للمرتزقة وعلاقاتهم بـ "البوليساريو"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رجال الأمن المغربي يكشفون الوجه الحقيقي للمرتزقة وعلاقاتهم بـ "البوليساريو"

رجال الخيام
الدار البيضاء : جميلة عمر

 جاء تفكيك رجال الخيام  للخلية الإرهابية الجديدة، الموالية لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، والتي  تتكون نواتها من ثلاثة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 24 و30 سنة، ينشطون بكل من العيون وسلا ومراكش، بعد مراقبة وتتبع لهذه الخلية عبر مكالماتهم رسائلهم الخطية.

وجاء  الكشف عن أعضاء هذه الخلية التي بايع أعضاؤها الخليفة المزعوم لـ "داعش"، بعد كشف أحد هذه العناصر الذي  سبق له أن التحق بمخيمات انفصاليي "البوليساريو" في تندوف، كان في طور الإعداد للقيام بعمليات إرهابية داخل المملكة تنفيذا لأجندة "داعش"، وعند توقيفه تم حجز مجموعة من المعدات الإلكترونية، بالإضافة إلى "بطاقة تعريف" مسلمة لأحد المشتبه فيهم من طرف "الجمهورية الوهمية" وكذلك بذلة عسكرية لما يسمى بـ"البوليساريو"وراية ترمز إلى هذا "الكيان الوهمي"، يشكل منعطفا جديد في الصراع مع الجبهة الانفصالية، التي باتت تتحول يوما بعد يوم إلى منظمة ذات طبيعة إرهابية مائة في مائة، تتغذى من درجة الحنق الذي تشعر به بفعل الهزائم و الانتكاسات التي توالت عليها، والتي بينت إفلاس إيديولوجيتها الهدامة أمام المنتظم الدولي.

  وتأتي عملية تفكيك خلية إرهابية، من طرف عناصر المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، لتؤكد جدية التحذيرات المغربية، وهو ما يضع المنتظم الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة أمام مسؤولياته تجاه ما يشكله مرتزقة البوليساريو من تهديد حقيقي للسلم والأمن اقليميا ودوليا، بالنظر إلى تورط عناصر هذا الكيان الوهمي، في الأنشطة الإجرامية وضمنها تهريب المخدرات والبشر والأسلحة وكذلك علاقاتها مع المنظمات الإرهابية، ومنها "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" وجماعة "بوكو حرام" وتنظيم "داعش" الإرهابي.

لقد كشفت التحريات التي أجراها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن أحد عناصر الخلية المفككة اليوم الخميس، سبق له أن التحق بمخيمات انفصاليي "البوليساريو" في تندوف، وكان في طور الإعداد للقيام بعمليات إرهابية داخل المملكة تنفيذا لأجندة "داعش".

لقد سبق لعبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن حذر أكثر من مرة من التهديد المتطرف بالمنطقة، إلى جانب انتشار الأسلحة في منطقة الساحل والصحراء، لاسيما بعد سقوط نظام معمر القذافي، مشيرا إلى أن الصراع الذي افتعلته الجزائر حول الصحراء المغربية يشجع على ظهور مثل هذه التهديدات الإرهابية، محذرا من تواطؤ عناصر "البوليساريو" مع المنظمات الإرهابية.

ويُذكر أن عبدالحق الخيام سبق وأن صرح، في حديث للقناة الإخبارية الفرنسية "فرانس 24" السنة الماضية، أن "منطقة الساحل تخترقها منظمات إرهابية وشبكات إجرامية . كما أن "داعش" سعت، بعد تراجع هجماتها في العراق وسورية، للاستقرار في شمال أفريقيا، ونجحت في ذلك داخل ليبيا"، مبرزا أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية توصل إلى أن نحو 100 عنصر من "البوليساريو" التحقوا بصفوف التنظيم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجال الأمن المغربي يكشفون الوجه الحقيقي للمرتزقة وعلاقاتهم بـ البوليساريو رجال الأمن المغربي يكشفون الوجه الحقيقي للمرتزقة وعلاقاتهم بـ البوليساريو



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates