نتانياهو أمر باغتيال قيادي الجهاد ويلقي بورقته الأخيرة في مواجهة غانتس
آخر تحديث 18:00:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبره محرك الإرهاب من قطاع غزة واصفًا إياه بـ"القنبلة الموقوتة"

نتانياهو أمر باغتيال "قيادي الجهاد" ويلقي بورقته الأخيرة في مواجهة غانتس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نتانياهو أمر باغتيال "قيادي الجهاد" ويلقي بورقته الأخيرة في مواجهة غانتس

نتانياهو أمر باغتيال "قيادي الجهاد"
القدس المحتلة ـ صوت الامارات

أثارت عملية اغتيال القيادي في حركة الجهاد بهاء أبو العطا، بقرار من رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية بينامين نتانياهو، تساؤلات عديدة بشأن التوقيت الذي جاء قبل أسبوع من انتهاء المهلة المحددة لرئيس حزب أزرق أبيض بيني غانتس لتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال نتانياهو في مؤتمر صحفي، إن قرار اغتيال أبو العطا اتخذ قبل أسبوع بالإجماع في اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية. وأضاف: "تم تخويلي والأجهزة الامنية باختيار التوقيت السليم" لعملية الاغتيال.

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن أبو العطا كان "المحرك الرئيسي للإرهاب من قطاع غزة. قام بالمبادرة بعمليات كثيرة وإطلاق مئات القذائف باتجاهنا"، واصفا إياه بـ"القنبلة الموقوتة"، لأنه "قام بتخطيط عمليات إضافية خلال الأيام الاخيرة".

ويقول محللون إن نتانياهو الملاحق بقضايا فساد في المحاكم الإسرائيلية، قد وجد في هذه العملية حيلة لإرباك مساعي غريمه غانتس في تشكيل حكومة، وفرض نفسه من جديد على هرم السلطة.
والكرة الآن في ملعب رئيس أركان الجيش السابق بيني غانتس الذي لم يتبق أمامه سوى ما يزيد قليلا على الأسبوع قبل أن تنفد مهلته وساعتها يمكن لرئيس إسرائيل اختيار مشرع آخر كي يحاول تشكيل حكومة أو الموافقة على إجراء سيكون غير مسبوق وهو إجراء جولة ثالثة من الانتخابات في أقل من عام
طوق نجاة لنتانياهو؟
وفي خضم هذا الوضع المعقد، قد تكون عملية الاغتيال بمثابة طوق نجاة سياسي لنتانياهو الذي يدرك جيدا أن الخروج من باب المقر الحكومي يعني الذهاب مباشرة إلى المحاكم وربما السجن في حال إدانته.

وقال الباحث السياسي الفلسطيني فتحي صباح لـ"سكاي نيوز عربية"، إن نتانياهو "أراد قطع الطريق على غانتس، وإفشال مساعيه لتشكيل حكومة".
ومما يثير الشكوك في نوايا نتانياهو أن الضربة المثيرة للجدل، كان هو من منعها في وقت سابق، بحسب وزير الدفاع الأسبق ورئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن ليبرمان قوله إن نتانياهو منع استهداف أبو العطا مدة عام كامل.

وقال عضو الكنيست عن حزب العمل عومير بار-ليف إنه يشعر بأن دوافع سياسية وراء عملية استهداف أبو العطا، معتبرا أن توقيت الاغتيال استهدف وضع العراقيل أمام مساعي غانتس لتشكيل حكومة ضيقة تعتمد على دعم الأحزاب العربية في إسرائيل، وربما منعه من القيام بذلك.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن النائبة في حزب الاتحاد الديمقراطي ستاف شافير، قولها إنه "من الصعب عدم طرح أسئلة عن التوقيت، ففوق كل قرار تحوم سحابة من الشبهات"

وقال الباحث السياسي الفلسطيني جهاد حرب إن نتانياهو يرغب فرض أمر واقع بإفشال غانتس أو الضغط على حزب أزرق أبيض بأن يكون هو رئيس الحكومة حتى يتجنب الذهاب إلى المحكمة.
ويقول منتقدون إن نتانياهو يريد تصوير نفسه باعتباره الزعيم الإسرائيلي الوحيد القادر على التعامل مع التحديات الأمنية، بينما يريد أن يخصم هذه الميزة من منافسه غانتس الذي كان رئيسا للأركا
وفي محاولة لامتصاص حيلة نتانياهو على ما يبدو، فقد غرد غانتس بالقول إن قرار استهداف أبو العطا كان صائبا، مؤكدا أن العملية التي جرى إعلامه بها مسبقا، لن تؤثر على مشاورات تشكيل الحكومة.
وللتشبث ببساط القوة الذي حاول نتايناهو سحبه منه، أشار غانتس إلى أن "استحق الإعدام مثل القائد العسكري لحماس أحمد الجعبري".
واغتيل الجعبري في 14 نوفمبر عام 2012، بعد عام من تولي غانتس قيادة أركان الجيش الإسرائيلي.

ماذا لو انفلت الوضع؟

ويخشى الإسرائيليون من أن تؤدي عملية الاغتيال إلى رد عشوائي من حركة الجهاد التي بدأت في إطلاق رشقات صاروخية باتجاه البلدات المحاذية لقطاع غزة.

ومن شأن التصعيد "الصاروخي" من قطاع غزة أن يربك حسابات نتانياهو الذي سارع للتأكيد أن "إسرائيل غير معنية بالتصعيد لكننا سنقوم بكل ما هو مطلوب للدفاع عن أنفسنا"، مطالبا الإسرائيليين إلى الصبر في مواجهة رد الفعل. 

ويقول حرب إن حجم التصعيد في الأيام المقبلة سيعتمد على نوعية وكثافة الرد من حركة الجهاد، بالإضافة إلى مدى الخسائر التي يمكن أن تحدثها الصواريخ، فيما لم تقع حتى الآن أضرارا تذكر.

وعلى الرغم من إعلان حركة حماس أن اغتيال أبو العطا لن يمر مرور الكرام، فإن "الحركة تتحفظ في الانخراط بالتصعيد حتى لا تتحمل سياسيا مسؤولية عدوان اسرائيلي على القطاع"، بحسب حرب

قد يهمك ايضا

"الوزاري العربي" يكشف عن إدانته إعلان نتنياهو ضمّ أراضٍ في الضفة

تصعيد حوثي في محافظة الحديدة عقب الإعلان عن لجان لمراقبة التهدئ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتانياهو أمر باغتيال قيادي الجهاد ويلقي بورقته الأخيرة في مواجهة غانتس نتانياهو أمر باغتيال قيادي الجهاد ويلقي بورقته الأخيرة في مواجهة غانتس



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

اختناق 30 طالبة في تسرب لغاز الأمونيا في ميسان العراقية

GMT 22:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الروسي يصادق على قانون جديد بشأن التطرف

GMT 10:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تعلن عن أسرار حياتها الفنية في "واحد مع الناس"

GMT 19:08 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"وائل كفوري" يحيي حفلًا في دبي 22 تشرين الثاني المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates