المجلسالوطني يرفض تعديلات حكومية على قانون هيئة المعاشات
آخر تحديث 14:30:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تضمنت إلغاء صلاحيات الهيئة في ما يتعلق بالتأمينات الاجتماعية

المجلس"الوطني" يرفض تعديلات حكومية على قانون "هيئة المعاشات"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المجلس"الوطني" يرفض تعديلات حكومية على قانون "هيئة المعاشات"

المجلس الوطني الاتحادي
أبوظبي – صوت الإمارات

رفض المجلس الوطني الاتحادي تعديلات عدة تقدمت بها الحكومة، ضمن مشروع قانون اتحادي بتعديل بعض أحكام قانون إنشاء الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، من بينها تعديل مسمى الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، لتصبح "الهيئة العامة للمعاشات"، وكذلك إلغاء صلاحيات الهيئة فيما يتعلق بالتأمينات الاجتماعية، مؤكداً أن الهيئة تختص بالمعاشات والتأمينات الاجتماعية المنتجة لها، بينما إذا تخصصت في المعاشات فقط، حسب المشروع الوارد من الحكومة، من منطلق الاهتمام بالهدف دون الوسيلة، فقد يعني ذلك إمكانية العدول عن كثير من المزايا التأمينية التي يحصل عليها المتقاعدون.

وأوضح مقرر لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية للمجلس الوطني الاتحادي، سالم عبدالله الشامسي، إن اللجنة ردّت على التعديلات المقدمة من الحكومة بأربع ملاحظات، منها أن ديباجة مشروع التعديلات، أغفلت القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 1999 بإصدار قانون المعاشات والتأمينات الاجتماعية، رغم ارتباطه الوثيق بالمشروع، ومن ثم قامت اللجنة بإضافته.

وأقر المجلس الوطني، في جلسته الأخيرة لدور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي الـ16، التي عقدت مساء الأربعاء الماضي، برئاسة رئيس المجلس، الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، مشروع قانون اتحادي بتعديل بعض أحكام قانون إنشاء الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، بعد حذف مواد عدة تتضمن استبدال عبارة "الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية"، الواردة في القانون الحالي، بعبارة "الهيئة العامة للمعاشات"، أينما وردت في أي تشريع آخر، وتعديل صلاحيات الهيئة ومجلس الإدارة، لتقتصر على قواعد معاشات ومكافآت التقاعد للمدنيين، وإلغاء الصلاحيات المتعلقة بالتأمينات الاجتماعية.

ووافق المجلس على منح مجلس الوزراء صلاحية تقديرية بشأن عدد أعضاء مجلس إدارة الهيئة، وبما لا يقل عن تسعة أعضاء، وتعديل صلاحيات الهيئة ومجلس الإدارة، وأن يكون تعيين مدير عام الهيئة بمرسوم اتحادي بناء على اقتراح مجلس إدارة الهيئة بموافقة مجلس الوزراء، وإخضاع العاملين في الهيئة للائحة شؤون موظفين خاصة بهم، يضعها مجلس إدارة الهيئة.

ووفقاً لتقرير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية للمجلس، فإن مشروع القانون الذي ورد من الحكومة، كان يسعى لتحقيق ثلاثة أهداف، أولها تعديل مسمى الهيئة، لتصبح "الهيئة العامة للمعاشات"، مع حذف عبارة "التأمينات الاجتماعية" من عنوان المشروع، بحيث تختص الهيئة ويقتصر عملها على معاشات ومكافآت التقاعد للمدنيين.

وتمثَّل الهدف الثاني في تعديل عدد أعضاء مجلس الإدارة من تسعة أعضاء حداً أقصى، ليصبح عدداً غير محدد لا يقل عن تسعة، بينما الثالث تعلق بإلغاء النص الذي يحدد رأسمال الهيئة، الذي أسهمت به الحكومة عند تأسيس الهيئة.

وأورد مشروع القانون، الوارد من الحكومة، معالجة لتحقيق هذه الأهداف تمثلت في استبدال عبارة "الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية" الواردة في القانون الحالي، بعبارة "الهيئة العامة للمعاشات"، وأينما وردت في أي تشريع آخر، ومنح مجلس الوزراء صلاحية تقديرية بشأن عدد أعضاء مجلس إدارة الهيئة، وبما لا يقل عن تسعة أعضاء، وتعديل صلاحيات الهيئة ومجلس الإدارة، لتقتصر على قواعد معاشات ومكافآت التقاعد للمدنيين، وإلغاء الصلاحيات المتعلقة بالتأمينات الاجتماعية، وأن يكون تعيين مدير عام الهيئة بمرسوم اتحادي، بناء على اقتراح مجلس إدارة الهيئة بموافقة مجلس الوزراء، وإخضاع العاملين في الهيئة للائحة شؤون موظفين خاصة بهم، يضعها مجلس إدارة الهيئة، مع إلغاء النص الذي يحدد رأسمال الهيئة.

وأشار تقرير اللجنة إلى أن الحكومة وضعت ثلاثة مبررات لهذا التعديل، أولها أن تغيير اسم الهيئة الحالي ليصبح "الهيئة العامة للمعاشات"، يأتي بغرض عدم الخلط بين مهام الهيئة والاختصاصات التي تدخل ضمن مسؤوليات وزارتي العمل، والشؤون الاجتماعية، اللتين تغير اسماهما حالياً إلى وزارتي الموارد البشرية والتوطين، وتنمية المجتمع.

وأوضح المبرر الثاني أن إجراء بعض التعديلات الإدارية والهيكلية، من شأنه أن يمنح الهيئة مرونة في العمل لتمكينها من القيام بمهامها المنوطة به، بينما أرجع المبرر الثالث إلغاء النص الذي يحدد رأسمال الهيئة، إلى أن تحديد رأس المال كان مهماً خلال السنة الأولى لإنشاء الهيئة، لكنه لم يعد لهذا الأمر مجال للتطبيق في الوقت الحالي، لكونه استنفد الغاية من النص على رأس المال، حيث لا يوجد رأسمال حالياً.

وأوردت اللجنة البرلمانية أسباب عدة لعدم اقتناعها بمبررات تغيير اسم الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، أهمها أن هيئة المعاشات تختص بالمعاشات والتأمينات الاجتماعية المنتجة لها، فإذا تخصصت في المعاشات فقط، حسب المشروع الوارد من الحكومة، من منطلق الاهتمام بالهدف دون الوسيلة، فقد يعني ذلك إمكانية العدول عن كثير من المزايا التأمينية التي يحصل عليها المتقاعدون، ويمكن أن يفسر قصد القانون الحالي من التسمية أن تكون المعاشات ذات صبغة اجتماعية لا حسابية، لأنها نتاج تأمينات اجتماعية، وليست تأمينات عادية يستهدف من يقوم بها الربح، وآية ذلك أنه يتغير قسط التأمين التجاري بحسب درجة الخطر، بينما لا يحدث ذلك في التأمينات الاجتماعية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلسالوطني يرفض تعديلات حكومية على قانون هيئة المعاشات المجلسالوطني يرفض تعديلات حكومية على قانون هيئة المعاشات



أبرز إطلالات كيت ميدلتون المستوحاة من الأميرة ديانا

القاهره ـ صوت الامارات
احتفلت دوقة كامبردج مؤخراً بعيد ميلادها، مع زوجها الأمير وليام وأولادها الثلاثة جورج وتشارلوت ولويس في مقرهما في نورفولك حيث تمضي العائلة فترة الحجر الصحي بعد إقفال البلاد، نتيجة تأزم الوضع الصحي إثر تفشي جائحة كورونا بشكل خطير. وفي الوقت الذي كانت تتوقع الدوقة وزوجة ولي العهد البريطاني أن تحتفي مع والديها أيضاً وبعض الأصدقاء كما جرت العادة، أطفات كايت شمعة سنواتها التسعة والثلاثين في إطار حميم ضيق. أطلت كايت عبر مواقع التواصل شاكرة الناس على بطاقات المعايدة مرتدية الكمامة ولكن الأقراط التي ارتدتها سرعان ما باتت حديث الناس فنفذت من الأسواق رغم سعرها المتواضع الذي بلغ نحو 396 جنيه استرليني.  كما يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لزواج كيت ميدلتون وذكرى مرور ستين عاماً على ولادة الليدي ديانا لو انها على قيد الحياة.ولهذا السب...المزيد

GMT 13:54 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021
 صوت الإمارات - مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021

GMT 12:27 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي
 صوت الإمارات - الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي

GMT 11:34 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء
 صوت الإمارات - مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء

GMT 12:44 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء
 صوت الإمارات - وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء

GMT 19:21 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية
 صوت الإمارات - رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية

GMT 05:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ايرن ميونخ يفوز بجائزة فريق العام في ألمانيا لعام 2020

GMT 18:26 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

ليستر ينجو من فخ مانشستر يونايتد

GMT 18:27 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

أرسنال يعود لطريق الانتصارات بفوز مهم على تشيلسي

GMT 05:40 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

اليوفي يُسقط ميلان بثلاثية في قمة الدوري الإيطالي

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates