القوات العراقية تستعد إلى معركة تحرير الساحل الأيمن من محافظة الموصل
آخر تحديث 22:01:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فريق أميركي خاص لتعقّب "أبو بكر البغدادي" يصل إلى بغداد

القوات العراقية تستعد إلى معركة تحرير الساحل الأيمن من محافظة الموصل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوات العراقية تستعد إلى معركة تحرير الساحل الأيمن من محافظة الموصل

القوات العراقية
بغداد – نجلاء الطائي

تستعد القوات الأمنية في جهاز مكافحة التطرّف إلى معركة تحرير الساحل الأيمن من مدينة الموصل، وأكّد مسؤولون في الاستخبارات العراقية في بغداد، السبت، وصول الفريق الأميركي المكلّف بتعقب زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي الى بغداد، الجمعة.

 

القوات العراقية تستعد إلى معركة تحرير الساحل الأيمن من محافظة الموصل

وأكد قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، أن المعلومات المتوفرة للقوات الأمنية تشير إلى أن العمليات العسكرية المقبلة ستكون أسهل من سابقاتها في الساحل الأيسر، مشددًا على التزام القوات الأمنية بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة في إعطاء الأولوية للحفاظ على أرواح المدنيين أثناء تنفيذ العمليات في أحياء الموصل.

وأفاد ضابط في الجيش العراقي، السبت، أن تنظيم "داعش"، بدأ يستخدم تكتيكًا جديدًا في معركة الموصل “شمال”، من خلال شن هجمات ليلا، بالإضافة إلى أساليبه المعتادة الأخرى مثل زرع العبوات الناسفة والقنص والقصف المدفعي، موضحًا: "لاحظنا منذ أيام تغييرًا في تكتيكات داعش بمعركة الموصل، من خلال قيام مفارز “مجموعات” صغيرة تتراوح بين 3 إلى 7 مقاتلين بمهاجمة قطعاتنا “القوات” بعد مغيب الشمس، وأن الهجمات تستمر من 6 إلى 8 ساعات وبشكل متقطع، حيث يعول مقاتلي "داعش" على الظلام والأمطار والبرد من أجل إزعاج قواتنا لا أكثر، لأنه ليس بإمكانهم السيطرة على أي منطقة يهاجموها بسبب قلة أعدادهم، فضلًا عن أنهم يتوارون تمامًا مع خيوط الفجر الأولى".

وأوضح مسؤولون في الاستخبارات العراقية في بغداد، السبت، أن "الفريق الأميركي المكلّف بتعقب زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وصل إلى بغداد، مساء الجمعة، ومن المقرر أن يبدأ مهام رصد واستطلاع واسعة في مناطق شمال وغرب العراق بالتعاون مع مصادر عراقية نجح في تجنيدها، خلال الفترة المقبلة، غالبيتهم سكان محليون من أبناء العشائر العربية التي تنضوي ضمن ما يعرف بالعشائر المناهضة لداعش"، ووفقا لمسؤول عراقي في استخبارات وزارة الدفاع في بغداد، ، فإن "الفريق الأميركي انتهى من رسم سيناريوهات كاملة عن المناطق التي يحتمل فيها وجود زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في العراق، وأن الفريق الأميركي له عمل في الساحة السورية أيضاً وتعاون وثيق مع فصائل كردية مسلحة هناك"، مشيراً إلى أن "مهمة الفريق ستكون متواصلة بدءاً من الآن ومن داخل العراق".

وكشف ضابط بالجيش العراقي أنه "تم الانتهاء من صور محتملة للبغدادي قد يكون غيّر شكله فيها، كأن يبدو حليق الذقن، وأخرى بلحية بيضاء كثة أو سوداء أو أجرى عمليات غيرت ملامح وجهه لتسهيل التنقل"، مضيفًا أن اختفاء الرجل “أبو بكر البغدادي” منذ أكثر من عامين وعدم ظهوره مرة أخرى صعّب المهمة لذا تم رسم أكثر من 10 صور محتملة له"، وأن "دوائر الاستخبارات الغربية والأميركية على وجه الخصوص تعتقد أن قتل البغدادي يعد بمثابة قصم ظهر التنظيم وإنهائه معنوياً".

وأعلنت واشنطن، الجمعة، رفع قيمة المكافأة المخصصة لرأس البغدادي من 10 ملايين إلى 25 مليون دولار أميركي، مطالبة بالإدلاء عن أي معلومات حوله تفضي لاعتقاله أو قتله، وتعتبر هذه المكافئة هي الأعلى من نوعها التي ترصدها واشنطن لقتل أو اعتقال زعيم أصولي منذ مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والبغدادي هو إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي، ولد في سامراء شمال بغداد عام 1971 وحصل على شهادة الماجستير عام 2002. ثم حصل على الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد عام 2006، وعمل إماماً وخطيباً في أحد مساجد العاصمة بغداد.

ويعتبر من عناصر الصف الأول التي عملت على تأسيس جماعة التوحيد والجهاد، ومن ثم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي. اختير عام 2010 أميراً لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق، عقب مقتل حامد الزاوي، المعروف باسم أبو عمر البغدادي، بعملية خاصة نفذتها قوات أميركية شمال بغداد، وبعد اندلاع الثورة السورية وسّع البغدادي من رقعة نشاط التنظيم قبل أن يعلن عن تغيير اسم التنظيم من الدولة الإسلامية في العراق إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

ويعاني السكان المحاصرين في الأحياء التي تشهد عمليات قتال شرقي الموصل، من تردي أوضاعهم المعيشية في ظل غياب شبه تام للخدمات الأساسية كالماء والكهرباء، وفقدان الوقود المستخدم بالتدفئة والطهي، وكشف عماد صابر الطائي، وهو مواطن تمكن من الفرار من حي الوحدة في الجانب الشرقي للموصل، ووصل الأحياء المحررة، إن "حي الوحدة “يشهد كر وفر بين الطرفين” أصبح جحيما للأهالي"، مضيفًا أن "الاشتباكات لا تكاد تتوقف مع قنص وقصف بالهاون من قبل داعش وبشكل عشوائي على المناطق التي خرجت من تحت سيطرته"، ومشيرًا إلى أن "الاشتباكات الليلية تزعج الأهالي وتخيفهم جدا، وهذا الحال يبدأ من السابعة مساءً “16.00 ت غ” وحتى الثانية بعد منتصف الليل “23.00 تغ ”، وأن "الأهالي محاصرون بين نارين، نار القصف والاشتباكات من جانب، ونار فقدان الخدمات الأساسية، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا وقود، ولا وجود لإمكانية التسوق والأغلبية يعتمدون على خزينهم المنزلي من المواد الغذائية"، ومنذ انطلاق معركة الموصل في 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، جرى تحرير عشرات القرى والبلدات، كما تمكنت القوات العراقية منذ نحو 6 أسابيع من دخول الموصل والسيطرة على العديد من أحيائها الشمالية الشرقية، فيما نزح أكثر من 100 ألف مدني من مناطق سكنهم، منذ انطلاق المعركة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات العراقية تستعد إلى معركة تحرير الساحل الأيمن من محافظة الموصل القوات العراقية تستعد إلى معركة تحرير الساحل الأيمن من محافظة الموصل



سينتيا خليفة بإطلالات راقية باللون الأسود

دبي - صوت الإمارات
تعتمد الممثلة اللبنانية سينتيا خليفة على اللون الأسود في غالبية إطلالاتها الرسمية، ولكن مع تعديلات طفيفة تجعل أناقتها مميزة. حيث تألقت النجمة خلال عرض فيلمها، بفستان أسود ضيق قصير، ونسقته مع سترة ملونة، كما ارتدت جوارب سوداء سميكة، وانتعلت جزمة بيضاء من الجلد اللامع وبكعب عريض. وخلال مشاركتها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الرابعة والأربعين، بدت النجمة جذابة بفستان أسود خالٍ من الأكمام، وزينته بمشبك ألماسي، ووضعت أقراطاً من نوع Cascade earrings ألماسية. الزي حمل توقيع المصممة مرمر حليم، وانتعلت صندلاً من جيمي تشو Jimmy Choo، وتزينت بمجوهرات من تصميم نور شمس. كما تألقت النجمة خلال مشاركتها في مهرجان البحر الأحمر الدولي في دورته السابقة بفستان أسود يزدان بالريش وبعقدة كبيرة من الوراء. ووضعت قفازات سوداء طويلة من الساتان ا...المزيد

GMT 21:17 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن راشد يطلق الموسم الجديد من "أجمل شتاء في العالم"
 صوت الإمارات - محمد بن راشد يطلق الموسم الجديد من "أجمل شتاء في العالم"

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 20:27 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم
 صوت الإمارات - دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم

GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 19:15 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ
 صوت الإمارات - روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 03:44 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

نوال الزغبي أيقونة الموضة والأناقة

GMT 21:41 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

سارة سلامة تظهر بنيولوك جديد خلال عرض مسرحية محمد هنيدي

GMT 06:01 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

كيف تساعدون طفلكم على النمو والتطور؟

GMT 18:40 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

سيروم جينيفيك لايت بيرل للعيون والرموش الرائع من "لانكوم"

GMT 11:03 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

روضة ند الحمر تطلق مبادرة "الحقيبة الشتوية" للعمال

GMT 08:59 2018 الأربعاء ,18 تموز / يوليو

طريقة تحضير ومقادير كنافة القشطة "الفيصلية"

GMT 15:36 2013 الثلاثاء ,24 أيلول / سبتمبر

كيف تجعلين طفلكِ يستمع إليكِ وينصت لكلامكِ؟

GMT 14:46 2014 الأربعاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تأجيل عرض فيلم "واحد صعيدي" إلى الخميس

GMT 20:32 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

تخلصي من بقايا ماكياج عينيك بـ3 زيوت سريعة المفعول

GMT 19:34 2013 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

تقديم عروض راقصة حول المرأة والأحاسيس الإنسانية و الحرية

GMT 08:16 2013 الإثنين ,25 آذار/ مارس

أكثر من احتفال تشهده الكويت في "ساعة الأرض"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates