المظاهرات التركية تتواصل وبريطانيا تحذر مواطنيها وأميركا تعرب عن قلقها
آخر تحديث 04:57:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أردوغان : الشرطة لن تترك تكسيم لعربدة المتطرفين وعدم انضباطهم

المظاهرات التركية تتواصل وبريطانيا تحذر مواطنيها وأميركا تعرب عن قلقها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المظاهرات التركية تتواصل وبريطانيا تحذر مواطنيها وأميركا تعرب عن قلقها

الاحتجاجات التي تشهدها تركيا
أنقرة ـ جلال فواز

تواصلت الاحتجاجات التي تشهدها تركيا واتسع نطاقها وتحولت إلى أعمال عنف شملت العاصمة أنقرة، فيما حذرت الخارجية البريطانية مواطنيها من السفر إلى هناك، بينما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها للأحداث التي تشهدها تركيا.حذرت الخارجية البريطانية مواطنيها من السفر إلى المناطق التركية التي تشهد حاليا أعمال عنف احتجاجية، بما في ذلك المعالم السياحية في العاصمة اسطنبول.وذكر البيان أن الشرطة التركية  تستخدم في تلك المدن التي تشهد أعمال العنف الاحتجاجية، الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في مواجهة المظاهرات، ناصحة المواطنين البريطانيين تجنب مناطق المظاهرات. ولفت البيان إلى أن المظاهرات تنطلق بصورة منتظمة في المدن الكبرى وهناك احتمال بتحولها إلى مظاهرات عنيفة. وكانت مظاهرة احتجاجية انطلقت في اسطنبول، الجمعة،  اتسع نطاقها وتحولت إلى أعمال عنف احتجاجية شملت العاصمة أنقرة وغيرها من المدن التركية، ضد حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان احتجاجا على نهجها الاستبدادي المتزايد، وفقا لما ذكرته صحيفة الديلي تلغراف البريطانية. وقامت الشرطة باستخدام الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه، السبت، ضد مئات المتظاهرين الذين يحاولون عبور مضيق البسفور للوصول إلى ميدان تكسيم المركزي في اسطنبول، بينما قامت قوات الشرطة في أنقرة بمنع المتظاهرين من الوصول إلى مبنى البرلمان. ونشبت الاحتجاجات الأولى بسبب الأساليب القاسية والصارمة التي استخدمها الشرطة التركية في فض اعتصام سلمي في منتزه جيزي بارك في ميدان تكسيم في اسطنبول حيث كان المحتجين يتظاهرون ضد مشروع إعادة بناء المنتزه بهدف خفض حدة الازدحام في الميدان إلا أن ذلك سوف يكون على حساب استئصال العديد من الأشجار بالميدان. و تصاعدت الإضطرابات والقلائل وتحول المتظاهرين، وفقا لتقول صحيفة الديلي تلغراف إلى التركيز على ما وصفوه بالنهج الاستبدادي المتزايد للحكومة "الإسلامية"، ثم انتشرت بعد ذلك في عدد من المدن التركية. وقالت جماعة لحقوق الإنسان أن مئات المتظاهرين تعرضوا لإصابات أثناء الاشتباك مع الشرطة والتي استمرت طوال ليل الجمعة وامتدت إلى السبت، مشيرة إلى أن مئات المتظاهرين تعرضوا للاعتقال. يأتي ذلك في الوقت التي لفتت فيه تقارير صحافية النظر إلى استخدام قوات الشرطة التركية لمروحيات في إسقاط القنابل المسيلة للدموع فوق المتظاهرين. وتوجه ما يقرب من 500 متظاهر معظمهم من الشباب يحملون الأعلام التركية، إلى الميدان في اسطنبول السبت، وردد هؤلاء عبارات تنادي بإسقاط الحكومة، واحتشدت قوات كبيرة من الشرطة على مضيق البسفور لمنع وصول المسيرة إلى الميدان واستخدمت في ذلك خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع. وقام بعض المتظاهرين بإلقاء الحجارة على قوات الشرطة وحاصرت تلك الاشتباكات مجموعة من السائحين وأصيب سائح مصري إصابة خطيرة في تلك الأثناء، وقال شاهد عيان أن ما يقرب من 40 ألف فرد تجمعوا بالقرب من الجسر الذي يربط ما بين القارتين الآسيوية والأوروبية في المدينة. يذكر أن هذه أعنف مظاهرات معادية للحكومة التركية منذ تولي حكومة أردوغان السلطة في عام 2002، ويتعرض رئيس الوزراء التركي وحزب "العدالة والتنمية" الحاكم لاتهامات باتخاذ مواقف عنيدة ومتصلبة على نحو متزايد والتحرك تدريجيا نحو"أسلمة" الدولة وعدم تقبل النقد والتسامح معه. وقامت الحكومة التركية باستصدار تشريع يفرض قيودا على بيع المشروبات الكحولية والإعلان عنها، وشعر الكثيرون بالإهانة عندما دافع رئيس الوزراء عن التشريع الجديد، ووصف الذين يتعاطون الخمور "بالسكارى". ويقول طالب يدرس الفلسفة يدعى أوزكان "أن اقتلاع الأشجار كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير"، وأن الناس ضاقوا ذرعا بكل شيء حولهم بسبب ما تفعله الحكومة بهم. وأبدى أردوغان تحديه لهذه المظاهرات وأعلن اعتزامه المضي قدما في مشروع ميدان تكسيم ودعا المتظاهرين بالتوقف عن المظاهرات فورا. وقال إن الشرطة سوف تظل السبت والأحد في الميدان لعدم معقولية ترك الشرطة للميدان بسبب عربدة وعدم انضباط المتطرفين. وأضاف المعلق في صحيفة ميلليت أسلي أيدينتاسباس أن المتظاهرين لا يعارضون فقط اقتلاع الأشجار وإنما يعارضون انفراد رئيس الوزراء بالقرارات في مجالات حياتهم كلها. يأتي ذلك في الوقت الذي أعربت فيه الولايات المتحدة، وهي حليف تركيا الرئيسي، عن قلقها بسبب الإصابات التي وقعت أثناء المظاهرات، بينما قال رئيس جمعية حقوق الإنسان التركية أوزتورك توركدوغان أن استخدام الغازات المسيلة للدموع مع مثل هذا الحجم من المظاهرات أمر غير مقبول، معتبرا ذلك خطر على الصحة العامة وجريمة ترتكبها الشرطة. وقال أن الناس تعارض أردوغان الذي يحاول احتكار السلطة والتدخل في مناحي الحياة التركية كافة.      

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المظاهرات التركية تتواصل وبريطانيا تحذر مواطنيها وأميركا تعرب عن قلقها المظاهرات التركية تتواصل وبريطانيا تحذر مواطنيها وأميركا تعرب عن قلقها



تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق

يولاندا حديد في إطلالات نافست بها بناتها جيجي وبيلا

واشنطن ـ رولا عيسى
يولاندا حديد أو يولاندا فوستر والدة جيجي وبيلا كانت احدى أكثر عارضات الأزياء شهرة وأيضاً عُرفت في أميركا من خلال مشاركتها في برنامج عن تلفزيون الواقع، وبالرغم من أنها بلغت عامها الـ 56 غير أنها مازالت تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق وكثيراً ما عبرت كلاً من جيجي وبيلا أنهما ورثتا جمالهما من والدتهما. وفي مناسبات مختلفة شاهدناها في اطلالات أنيقة ومتنوعة نافست بها بناتها ان كانت على السجادة الحمراء أو في اطلالات الستريت ستايل. حيث والى اليوم مازالت يولاندا حديد Yolanda Hadid تعتمد الاطلالات التي تجمع بين الأناقة والعصرية وفي المناسبات الرسمية على سبيل المثال تختار موديلات الفساتين الميدي التي تناسبها كثيراً أو تعتمد اطلالات في فساتين سهرة أنيقة وناعمة. أما في اطلالات الستريت ستايل تختار التنسيقات العصرية ذات الطابع الشبا...المزيد

GMT 02:24 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة
 صوت الإمارات - 6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة

GMT 14:13 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

6 ألوان ديكور تبعثُ الدفء في منزلكِ وتُعطيه طابعًا فريدًا
 صوت الإمارات - 6 ألوان ديكور تبعثُ الدفء في منزلكِ وتُعطيه طابعًا فريدًا

GMT 23:45 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الفرنسي جان كلير توديبو مدافع برشلونة ينتقل إلى شالكة

GMT 23:38 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

تعيين تشارلز أكونور مديرًا فنيًا لمنتخب غانا

GMT 03:58 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"الأرشيف وعلم المصريات" ندوة في المركز البريطاني الخميس

GMT 02:48 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الأوبرا المصرية تحيي ذكرى أسمهان 29 كانون الثاني

GMT 08:08 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تشيلسي يطلب ضم دانك لويس دانك مدافع فريق برايتون

GMT 18:47 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

برشلونة يُؤكِّد غياب لويس سواريز بعد خضوعه لعملية جراحية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates