مصر اليوم ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا
آخر تحديث 21:36:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبراء يؤكدون أن حلايب وشلاتين هما كلمة السر في القضية

"مصر اليوم" ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مصر اليوم" ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا

سد النهضة الإثيوبي
القاهرة ـ الديب أبو علي

تباينت ردود الأفعال بشأن موقف الخرطوم غير التصادمي مع إثيوبيا إزاء بناء سد النهضة على نهر النيل ليعكس توجها سودانيا للضغط على مصر بورقة المياه مقابل تنازل القاهرة عن المثلث الحدودي.وقال الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية طارق فهمي إن الموقف السوداني تجاه أزمة بناء سد النهضة الإثيوبي مرتبط ببعدين،  الأول خاص بعلاقتها بمصر شمال وجنوب، والثاني بعلاقتها بإثيوبيا  ودول حوض النيل، وفى هذا الإطار فان السودان ينظر إلى مصلحته طبقا لتصريحات وزير الموارد المائية السوداني الذي أكد مرارا أن دولته لا توجد لديها أزمة تجاه سد النهضة الإثيوبي وأنها غير متضررة بهذا المشروع بينما دولة الجنوب فتجمعها ارتباطات ومصالح مع إثيوبيا بصورة مباشرة. ويشير فهمي إلى أن الموقف السوداني يعتمد على مبدأ حساب المصالح السودانية في الأساس ومن ثم لا يمكن وجود توافق مصري سوداني بشأن الأزمة لان المصالح متعارضة فالسودان وقع منذ فترة عقد مع إثيوبيا لاستيراد كمية من الكهرباء التي سينتجها السد الجديد، وبالتالي فإن السودان لن يدخل في مشاكل مع إثيوبيا بغية مصر ومصالحها، مضيفا أن الموقف السودان يرتبط بقضية حلايب وشلاتين. مشيرا إلى أن السودان يمتلك الآن أوراق متعددة للضغط على مصر في موضوع حلايب، في المقابل لا تمتلك مصر أي ورقة ضغط لا على السودان أو إثيوبيا. وأضاف أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة أن كل بلد يرى الأمر من وجهة نظر مصالحه الخاصة، والخرطوم لن تدخل معركة مع أديس أبابا، لأنه يؤمن أنه لن يقع عليه ضرر من السد، لافتا إلى أن العلاقة بين الدولتين أفضل من علاقاتها مع القاهرة، فهناك قضايا خلافية عدة بين مصر والسودان أهمها مثلث حلايب وشلاتين. واتفق مدير مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة الدكتور رفعت سيد أحمد مع ما ذكر سالفا، وأشار إلى أن السودان قرر حل مشاكله بعيدا عن مصر، بخاصة أن مصالحه الاستراتيجية تفرض عدم معاداة إثيوبيا ذات الموقف الأقوى حاليا، لافتا إلى أنه يمكن فهم الموقف السوداني، خصوصا مع التقصير المصري في التواصل معها. وأبدى اعتراضه على الطرح القائل بأن السودان يستغل الأزمة الحالية للضغط على مصر للتنازل في ملف حلايب وشلاتين، لافتا إلى أن ظروفه الحالية لا تسمح له بذلك طبقا لأوضاعه الداخلية وصراعاته مع دولة الجنوب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا مصر اليوم ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا



GMT 22:23 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

تنسيقات أزياء المحجبات بألوان خريف 2021
 صوت الإمارات - تنسيقات أزياء المحجبات بألوان خريف 2021

GMT 22:56 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

الاتحاد للطيران ترفع عدد رحلاتها إلى سيشل
 صوت الإمارات - الاتحاد للطيران ترفع عدد رحلاتها إلى سيشل

GMT 22:47 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

تصميمات وموديلات فخمة لغرف نوم العرسان
 صوت الإمارات - تصميمات وموديلات فخمة لغرف نوم العرسان

GMT 23:52 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

أساسيّات في ديكورات المطابخ المودرن الخشب
 صوت الإمارات - أساسيّات في ديكورات المطابخ المودرن الخشب

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 20:45 2013 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

زفاف الأميرة المغربية لالة سكينة 14 أكتوبر

GMT 06:29 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

"شرطة دبي" تعلن عن تنافس50 فيلماً توعوياً على جائزة حماية كليب

GMT 13:22 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تستعيد شبابها هذا العام بإطلالاتها المميزة

GMT 13:55 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

العريان يُعلن حقيقة زواجه من نسرين طافش وانفصاله عن أصالة

GMT 07:32 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

أفضل تطبيق للعثور على الكتب والتوصية بها من "غوغل"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates