مصر اليوم ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا
آخر تحديث 07:52:04 بتوقيت أبوظبي

خبراء يؤكدون أن حلايب وشلاتين هما كلمة السر في القضية

"مصر اليوم" ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مصر اليوم" ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا

سد النهضة الإثيوبي
القاهرة ـ الديب أبو علي

تباينت ردود الأفعال بشأن موقف الخرطوم غير التصادمي مع إثيوبيا إزاء بناء سد النهضة على نهر النيل ليعكس توجها سودانيا للضغط على مصر بورقة المياه مقابل تنازل القاهرة عن المثلث الحدودي.وقال الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية طارق فهمي إن الموقف السوداني تجاه أزمة بناء سد النهضة الإثيوبي مرتبط ببعدين،  الأول خاص بعلاقتها بمصر شمال وجنوب، والثاني بعلاقتها بإثيوبيا  ودول حوض النيل، وفى هذا الإطار فان السودان ينظر إلى مصلحته طبقا لتصريحات وزير الموارد المائية السوداني الذي أكد مرارا أن دولته لا توجد لديها أزمة تجاه سد النهضة الإثيوبي وأنها غير متضررة بهذا المشروع بينما دولة الجنوب فتجمعها ارتباطات ومصالح مع إثيوبيا بصورة مباشرة. ويشير فهمي إلى أن الموقف السوداني يعتمد على مبدأ حساب المصالح السودانية في الأساس ومن ثم لا يمكن وجود توافق مصري سوداني بشأن الأزمة لان المصالح متعارضة فالسودان وقع منذ فترة عقد مع إثيوبيا لاستيراد كمية من الكهرباء التي سينتجها السد الجديد، وبالتالي فإن السودان لن يدخل في مشاكل مع إثيوبيا بغية مصر ومصالحها، مضيفا أن الموقف السودان يرتبط بقضية حلايب وشلاتين. مشيرا إلى أن السودان يمتلك الآن أوراق متعددة للضغط على مصر في موضوع حلايب، في المقابل لا تمتلك مصر أي ورقة ضغط لا على السودان أو إثيوبيا. وأضاف أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة أن كل بلد يرى الأمر من وجهة نظر مصالحه الخاصة، والخرطوم لن تدخل معركة مع أديس أبابا، لأنه يؤمن أنه لن يقع عليه ضرر من السد، لافتا إلى أن العلاقة بين الدولتين أفضل من علاقاتها مع القاهرة، فهناك قضايا خلافية عدة بين مصر والسودان أهمها مثلث حلايب وشلاتين. واتفق مدير مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة الدكتور رفعت سيد أحمد مع ما ذكر سالفا، وأشار إلى أن السودان قرر حل مشاكله بعيدا عن مصر، بخاصة أن مصالحه الاستراتيجية تفرض عدم معاداة إثيوبيا ذات الموقف الأقوى حاليا، لافتا إلى أنه يمكن فهم الموقف السوداني، خصوصا مع التقصير المصري في التواصل معها. وأبدى اعتراضه على الطرح القائل بأن السودان يستغل الأزمة الحالية للضغط على مصر للتنازل في ملف حلايب وشلاتين، لافتا إلى أن ظروفه الحالية لا تسمح له بذلك طبقا لأوضاعه الداخلية وصراعاته مع دولة الجنوب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا مصر اليوم ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا مصر اليوم ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها
 صوت الإمارات - كولييه موج البحر أهم تصميمات "الميهي" في العيد

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates