أبو صبحة لـمصر اليوم يكشف عن وعود مصرية بتحسين العمل في معبر رفح
آخر تحديث 08:31:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

محللون يؤكدون أن أزمة المنفذ سياسية بحتة وتحتاج إلى حل سياسي شامل

أبو صبحة لـ"مصر اليوم" يكشف عن وعود مصرية بتحسين العمل في معبر رفح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أبو صبحة لـ"مصر اليوم" يكشف عن وعود مصرية بتحسين العمل في معبر رفح

المدير العام لهيئة المعابر ماهر أبو صبحة
غزة ـ محمد حبيب

كشف المدير العام لهيئة المعابر في قطاع غزة ماهر أبو صبحة، أن هناك وعودًا من السلطات المصرية بتحسين العمل على معبر رفح البري الفاصل بين مصر والقطاع، خلال الأيام المقبلة. وأوضح أبو صبحة، في تصريحات إلى "مصراليوم"، أن أشهر فصل الصيف عادة ما تشهد العديد من الأزمات في العمل على المعبر، نتيجة الازدحام الشديد على الاتجاهين من وإلى معبر رفح، وأن المعبر لايزال يشهد أزمة بفعل زيادة أعداد الراغبين بالسفر خلال فترة الإجازة الصيفية، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية لاتسمح إلا بسفر 1100 مواطن يوميًا، وهذا العدد غير كافي.
وأضاف المدير العام للمعابر، أن وفدًا فلسطينيًا برئاسة وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة المقالة غازي حمد، غادر إلى القاهرة، وتحدث مع الجانب المصري بشأن ضرورة تحسن العمل على معبر رفح، بزيادة أعداد المسافرين، وفترة العمل داخل المعبر، وأن حكومته تواصلت مرارًا مع المسؤولين المصريين لزيادة عدد المسافرين يوميًا إلى 1500 مسافر، وضمان عدم حدوث أزمة في ظل وجود مئات الحالات الإنسانية والطلبة وأصحاب الإقامات بالخارج، والأهالي الذين يزورون ذويهم خلال فترة الإجازة، ومن ثم يعودون إلى أماكن عملهم.
وبشأن إغلاق معبر رفح الإثنين من الجانب المصري، لفت أبو صبحة إلى أن "المشكلة كانت لسبب تعطل شبكة الحاسوب في كل الموانئ المصرية، حسب ما تم إبلاغنا، وتم إصلاحها في اليوم نفسه، وتم سفر أكثر من 600 مسافر"، مضيفًا أن "هناك تحسنًا في عمل معبر رفح لا سيما بعد الثورة المصرية، في ظل أنه أصبح يعمل في أيام الجمعة، وزيادة في أوقات العمل، ومن خلال المتابعة للمشهد الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة، فنجد أنه يُفرَض عليه منذ سنوات عدة إغلاق شبه مطبق، مما عرض مليون ونصف المليون شخص إلى العزلة، وافتقاد حرية الحركة والتنقل، ويرجع ذلك نتيجة محاصرة إسرائيل القطاع تدريجيًا على مدى بضع أعوام، تخللها اعتماد نظام خروج خاضع للتصاريح، وبناء جدار، وفرض إغلاق يطبَق بشكل متواصل على المعابر البرية، علاوة على حظر الحركة الجوية والبحرية، وفي ضوء هذه الظروف، تَحوّل معبر رفح إلى مَنفذ بالغ الأهمية لسكان القطاع، للخروج من غزة والدخول إليها، وأن المعبر لا يقتصر فقط على كونه قناة تصل بين القطاع ومصر، بل ليصبح بوابةً بين القطاع والعالم الخارجي عمومًا وحتى الضفة الغربية".
وقد استمر إغلاق معبر رفح لأطول مدة في الفترة 2004 إلى 2005، بعد وقوع حادث، قَتل الفلسطينيون خلاله 5 جنود إسرائيليين، وجُرح عدد مماثل في تفجير نفق تم حفره تحت موقع حراسة إسرائيلي في المعبر، حيث بقي معبر رفح بعد الحادث مغلقًا لمدة 40 يومًا من جهة الدخول، ولمدة 52 يومًا من جهة الخروج، مما أسفر عن حظر التنقل بين المنطقتين على آلاف الفلسطينيين، الذين كانوا ينتقلون بين مصر والقطاع في تلك الفترة، كما تم إغلاقه في أكثر من مرة في العام 2006، ولا سيما مع قيام مسلحين فلسطينيين بمهاجمة موقع عسكري تابع للجيش الإسرائيلي في كرم أبو سالم، وخطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، حيث قامت إسرائيل في اليوم نفسه بإغلاق المعبر، وأوقفت تطبيق اتفاق المعابر مُبقية المعبر مغلقًا، في حين تدخل العديد من الأطراف في أزمة معبر رفح، وينبغي معرفة المواقف المختلفة من القضية، ولا سيما موقف كل من مصر وإسرائيل.
وتسير مصر وفقًا لأمنها القومي وأمن حدودها، علاوة على الاعتبارات الإنسانية، حيث تحكم العلاقة المصرية الفلسطينية اعتبارات قومية ووطنية تتجاوز البعد الإنساني في فتح المعبر، ويتضح ذلك في الموقف المتوازن الذي اتخذته مصر من الخلافات بين حركتي "فتح" و"حماس"، ودعوتها الدائمة للحوار بينهما، والاتصالات المستمرة التي تجريها مصر لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، ولا سيما ما يتعلق بمعبر رفح، وإعادة فتحه بطريقة منضبطة قانونًا، وبشكل منتظم.
وفيما يخص إسرائيل، فهي تسير وفقًا للاعتبارات الأمنية فقط، ومن ثم تستبعد أي اعتبارات إنسانية، وهو ما يجعلها تنتهج مواقف متشددة تجاه فتح المعبر، في حين يشير المحللون إلى أن الأزمة الحالية هي أزمة سياسية بمعناها الدقيق، وتعكس الأزمة الفلسطينية في بعدها الداخلي، وأزمة حدود مع مصر بعدها الثاني، وفي بعدها الثالث أزمة احتلال مع إسرائيل، وفي بعدها الرابع أزمة مواقف دولية، وعدم قدرة على المبادرة وحل الصراع، وهي انعكاس لموقف عربي إسلامي غير متوافق بشأن القضية، ومن هنا فهي أزمة تتجاوز أزمات الحدود المتعارف عليها، وبالتالي فهي تحتاج إلى حل سياسي شامل، نظرًا إلى لتعقدها وتعدد عناصرها

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو صبحة لـمصر اليوم يكشف عن وعود مصرية بتحسين العمل في معبر رفح أبو صبحة لـمصر اليوم يكشف عن وعود مصرية بتحسين العمل في معبر رفح



تمتلك القدرة على اختيار الأزياء التي تناسبها تمامًا في كل مناسبة

جيجي حديد تلفت الأنظار بإطلالة بيضاء فى أسبوع الموضة في فرنسا

واشنطن - صوت الامارات
تعد عارضة الأزياء الأمريكية فلسطينية الأصل ، جيجى حديد ، واحدة من أهم أيقونات الموضة والأزياء فى العالم ، فهى تمتلك القدرة على اختيار الأزياء التي تناسبها تمامًا فى كل مناسبة، وقد خطفت الأنظار بالأمس بمجرد وصولها إلى باريس بعد يوم من رفض مشاركتها ضمن هيئة المحلفين فى محاكمة هارفى واينستين فى مدينة نيويورك. وشوهدت عارضة الأزياء، البالغة من العمر 24 عامًا،  فى مطار شارل ديجول صباح الجمعة ، فى نفس الزى الذى ارتدته إلى مبنى المحكمة ، بعد أن سافرت خلال الليل ، قبل إجراء تغيير سريع فى سترة بيضاء. ارتدت جيجى حديد معطف أسود ، مع سروال بسيط وأحذية الكاحل الجلدية، معتمدة على تصفيف شعرها الأشقر الداكن مرة أخرى فى كعكة منخفضة واقترن بمظهرها أقراط ذهبية وقلادة مطابقة. حملت ايقونة الموضة والأزياء حقيبة يد سوداء أنيقة ، وحقيبة كبيرة لحم...المزيد

GMT 17:23 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الأماكن السياحية في بلغاريا منها حديقة بيرين الوطنيّة
 صوت الإمارات - الأماكن السياحية في بلغاريا منها حديقة بيرين الوطنيّة

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:34 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

نادي باير ليفركوزن الألماني يمدد عقد مديره الفني حتى 2022

GMT 01:21 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

يوفنتوس يرغب في بقاء مدافعه ديميرال رغم الاهتمام الإنجليزي

GMT 01:18 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

بولونيا يقتنص تعادلا مثيرا من فيورنتينا في الدوري الإيطالي

GMT 20:08 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

سان جيرمان يتغلّب على مضيفه ليناس مونليري بسداسية نظيفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates