أبو صبحة لـمصر اليوم يكشف عن وعود مصرية بتحسين العمل في معبر رفح
آخر تحديث 20:52:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

محللون يؤكدون أن أزمة المنفذ سياسية بحتة وتحتاج إلى حل سياسي شامل

أبو صبحة لـ"مصر اليوم" يكشف عن وعود مصرية بتحسين العمل في معبر رفح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أبو صبحة لـ"مصر اليوم" يكشف عن وعود مصرية بتحسين العمل في معبر رفح

المدير العام لهيئة المعابر ماهر أبو صبحة
غزة ـ محمد حبيب

كشف المدير العام لهيئة المعابر في قطاع غزة ماهر أبو صبحة، أن هناك وعودًا من السلطات المصرية بتحسين العمل على معبر رفح البري الفاصل بين مصر والقطاع، خلال الأيام المقبلة. وأوضح أبو صبحة، في تصريحات إلى "مصراليوم"، أن أشهر فصل الصيف عادة ما تشهد العديد من الأزمات في العمل على المعبر، نتيجة الازدحام الشديد على الاتجاهين من وإلى معبر رفح، وأن المعبر لايزال يشهد أزمة بفعل زيادة أعداد الراغبين بالسفر خلال فترة الإجازة الصيفية، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية لاتسمح إلا بسفر 1100 مواطن يوميًا، وهذا العدد غير كافي.
وأضاف المدير العام للمعابر، أن وفدًا فلسطينيًا برئاسة وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة المقالة غازي حمد، غادر إلى القاهرة، وتحدث مع الجانب المصري بشأن ضرورة تحسن العمل على معبر رفح، بزيادة أعداد المسافرين، وفترة العمل داخل المعبر، وأن حكومته تواصلت مرارًا مع المسؤولين المصريين لزيادة عدد المسافرين يوميًا إلى 1500 مسافر، وضمان عدم حدوث أزمة في ظل وجود مئات الحالات الإنسانية والطلبة وأصحاب الإقامات بالخارج، والأهالي الذين يزورون ذويهم خلال فترة الإجازة، ومن ثم يعودون إلى أماكن عملهم.
وبشأن إغلاق معبر رفح الإثنين من الجانب المصري، لفت أبو صبحة إلى أن "المشكلة كانت لسبب تعطل شبكة الحاسوب في كل الموانئ المصرية، حسب ما تم إبلاغنا، وتم إصلاحها في اليوم نفسه، وتم سفر أكثر من 600 مسافر"، مضيفًا أن "هناك تحسنًا في عمل معبر رفح لا سيما بعد الثورة المصرية، في ظل أنه أصبح يعمل في أيام الجمعة، وزيادة في أوقات العمل، ومن خلال المتابعة للمشهد الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة، فنجد أنه يُفرَض عليه منذ سنوات عدة إغلاق شبه مطبق، مما عرض مليون ونصف المليون شخص إلى العزلة، وافتقاد حرية الحركة والتنقل، ويرجع ذلك نتيجة محاصرة إسرائيل القطاع تدريجيًا على مدى بضع أعوام، تخللها اعتماد نظام خروج خاضع للتصاريح، وبناء جدار، وفرض إغلاق يطبَق بشكل متواصل على المعابر البرية، علاوة على حظر الحركة الجوية والبحرية، وفي ضوء هذه الظروف، تَحوّل معبر رفح إلى مَنفذ بالغ الأهمية لسكان القطاع، للخروج من غزة والدخول إليها، وأن المعبر لا يقتصر فقط على كونه قناة تصل بين القطاع ومصر، بل ليصبح بوابةً بين القطاع والعالم الخارجي عمومًا وحتى الضفة الغربية".
وقد استمر إغلاق معبر رفح لأطول مدة في الفترة 2004 إلى 2005، بعد وقوع حادث، قَتل الفلسطينيون خلاله 5 جنود إسرائيليين، وجُرح عدد مماثل في تفجير نفق تم حفره تحت موقع حراسة إسرائيلي في المعبر، حيث بقي معبر رفح بعد الحادث مغلقًا لمدة 40 يومًا من جهة الدخول، ولمدة 52 يومًا من جهة الخروج، مما أسفر عن حظر التنقل بين المنطقتين على آلاف الفلسطينيين، الذين كانوا ينتقلون بين مصر والقطاع في تلك الفترة، كما تم إغلاقه في أكثر من مرة في العام 2006، ولا سيما مع قيام مسلحين فلسطينيين بمهاجمة موقع عسكري تابع للجيش الإسرائيلي في كرم أبو سالم، وخطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، حيث قامت إسرائيل في اليوم نفسه بإغلاق المعبر، وأوقفت تطبيق اتفاق المعابر مُبقية المعبر مغلقًا، في حين تدخل العديد من الأطراف في أزمة معبر رفح، وينبغي معرفة المواقف المختلفة من القضية، ولا سيما موقف كل من مصر وإسرائيل.
وتسير مصر وفقًا لأمنها القومي وأمن حدودها، علاوة على الاعتبارات الإنسانية، حيث تحكم العلاقة المصرية الفلسطينية اعتبارات قومية ووطنية تتجاوز البعد الإنساني في فتح المعبر، ويتضح ذلك في الموقف المتوازن الذي اتخذته مصر من الخلافات بين حركتي "فتح" و"حماس"، ودعوتها الدائمة للحوار بينهما، والاتصالات المستمرة التي تجريها مصر لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، ولا سيما ما يتعلق بمعبر رفح، وإعادة فتحه بطريقة منضبطة قانونًا، وبشكل منتظم.
وفيما يخص إسرائيل، فهي تسير وفقًا للاعتبارات الأمنية فقط، ومن ثم تستبعد أي اعتبارات إنسانية، وهو ما يجعلها تنتهج مواقف متشددة تجاه فتح المعبر، في حين يشير المحللون إلى أن الأزمة الحالية هي أزمة سياسية بمعناها الدقيق، وتعكس الأزمة الفلسطينية في بعدها الداخلي، وأزمة حدود مع مصر بعدها الثاني، وفي بعدها الثالث أزمة احتلال مع إسرائيل، وفي بعدها الرابع أزمة مواقف دولية، وعدم قدرة على المبادرة وحل الصراع، وهي انعكاس لموقف عربي إسلامي غير متوافق بشأن القضية، ومن هنا فهي أزمة تتجاوز أزمات الحدود المتعارف عليها، وبالتالي فهي تحتاج إلى حل سياسي شامل، نظرًا إلى لتعقدها وتعدد عناصرها

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو صبحة لـمصر اليوم يكشف عن وعود مصرية بتحسين العمل في معبر رفح أبو صبحة لـمصر اليوم يكشف عن وعود مصرية بتحسين العمل في معبر رفح



GMT 04:04 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الدوما يصادق على ضمّ 4 مناطق أوكرانية إلى روسيا

GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 03:58 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا
 صوت الإمارات - طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 04:38 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

جزر المالديف واحة للجمال والسكينة
 صوت الإمارات - جزر المالديف واحة للجمال والسكينة

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:56 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الزي المدرسي يعرض التلميذات للتحرش الجنسي في بريطانيا

GMT 20:18 2013 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

"الميادين" تحصد جائزة افضل فيلم اجنبي "بركسات"

GMT 16:12 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

تصميم تقليدي لـ"جيب رانجلر" وطرح نسخ أخف وزنًا

GMT 11:56 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

دراسة تؤكّد التربية تُحدد مستويات "التستوستيرون"

GMT 23:22 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

لا خلافات مع هيفاء واعتذرت عن "حلاوة روح"

GMT 16:48 2013 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الصيادون في بيرو يقتلون الدلافين لصيد أسماك القرش

GMT 02:17 2013 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

11 مليون مشترك في خدمة الهاتف المحمول في اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates