النشطاء في مصر يأملون بحدوث ثورة ثانية ويبدون رغبة في تدخل الجيش
آخر تحديث 03:42:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فيما توقع خبراء أمركيين صعوبة نشوب "حرب أهلية" و تدهورًا اجتماعيًا

النشطاء في مصر يأملون بحدوث "ثورة ثانية" ويبدون رغبة "في تدخل الجيش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - النشطاء في مصر يأملون بحدوث "ثورة ثانية" ويبدون رغبة "في تدخل الجيش"

جانب من تظاهرة ضد مرسي
القاهرة ـ محمد الشناوي

أعرب النشطاء في مصر عن أملهم في حدوث "ثورة ثانية" بعد عام على انتخاب الرئيس محمد مرسي، مشيرة إلى أن الكثيرين يريدون تدخل الجيش لتسهيل انتقال السلطة، وأضافت المصادر ذاتها "إن مصر تحبس أنفاسها مع اقتراب احتجاجات الأحد 30 حزيران/يونيو، التي من المنتظر أن تشتعل في جميع الأنحاء، خاصة مع جمع 15 مليون استمارة لحركة "تمرد"، التي تطالب بسحب الثقة من مرسي، وزعم المعارضة أن بإمكانها حشد الملايين للتظاهر ضد مرسي في ذكرى بدء حكمه".كما أن العنف اندلع بالفعل في عدد من مدن مصر بين مؤيدين ومعارضين، ونتيجة ذلك يأمل عدد من قادة المعارضة في إجبار الجيش على التدخل لتسهيل عملية انتقال السلطة، خاصة أن الجيش نزل بالفعل إلى الشوارع في القاهرة، الأربعاء الماضي.ونقلت مصادر عن مسؤول عسكري رفيع قوله إن "الجيش لا يريد التدخل"، لكنه أفاد بأنه إذا اتسعت رقعة احتجاجات الأحد 30 حزيران/يونيو واستمرت كتلك التي سبقتها في كانون الثاني/يناير 2011، واندلع قتال خطير بين مؤيدي مرسي ومعارضيه وقتها يمكن أن يرى الجيش تلك الاحتجاجات ممثلًا شرعيًا لإرادة الشعب أكثر من الانتخابات، التي أتت بمرسي إلى الرئاسة العام الماضي، وبالتالي سيتدخل الجيش لتسهيل انتقال السلطة إلى حكومة تكنوقراط بديلة".
ولفتت المصادر إلى أن حجم الاحتجاجات يظل غير معروف، ولا يمكن التنبؤ به، لكن النشطاء يأملون في أن يكون 30 حزيران/يونيو بداية لاحتجاجات مماثلة لثورة كانون الثاني/يناير، وأن مصر لن تكون على ما هي عليه بعد ذلك التاريخ.
كما اهتبرت المصادر "إن المحتجين ربما يقللون من أهمية حجم دعم مرسي، بالإضافة إلى "كسل الأغلبية الصامتة في مصر"، الذين تعرضوا لتأثير خطاب مرسي، مساء الأربعاء، فضلا عن مؤيديه من الإسلاميين، الذين يرفضون الإطاحة به إلا من خلال صندوق الانتخابات وبعد انتهاء مدته".
وفي السياق نفسه اعتبر الخبير الأميركي ناثان براون، أستاذ سياسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، ان "المصريين يعيشون في فقاعاتهم الخاصة"، مشيرًا إلى أن عدد هؤلاء الذين يظنون أنهم يتحدثون بالنيابة عن الشعب المصري "مقلق"، وأضاف: "الرئاسة تظن أن الشعب المصري بأكمله انتخبها، ويظن الجيش أنه يد واحدة مع الشعب، وتظن المعارضة أنها المجتمع كله".
وأكد براون أن مثل هذا الاستقطاب القوي في أي دولة يمكن أن يؤدي إلى "الحرب الأهلية"، لكنه استبعد حدوث ذلك في مصر، لأن كل الأطراف لا تملك ميليشيات منظمة، وفي الوقت نفسه يتوقع براون حدوث بعض الانهيار في النظام الاجتماعي والسياسي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النشطاء في مصر يأملون بحدوث ثورة ثانية ويبدون رغبة في تدخل الجيش النشطاء في مصر يأملون بحدوث ثورة ثانية ويبدون رغبة في تدخل الجيش



GMT 09:39 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تشكيل لجنة التحكيم لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح

GMT 09:18 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

شرطة دبي تنفذ 458 مهمة وتتعامل مع 26 حادث بحري خلال 2019

اختارت مع إطلالتها حذاء أبيض ونظارات شمسية وقلادة من الألماس

باريس هيلتون تخطف الأنظار بفستان أرجواني مُماثل لسيارتها الفاخرة في كاليفورنيا

واشنطن - صوت الامارات
ظهرت عارضة الأزياء والنجمة العالمية باريس هيلتون، نجمة تليفزيون الواقع، فى لوس أنجلوس بكاليفورنيا، وهى تتجول فى ثوب أرجوانى أنيق، واتضح أن الفستان يطابق تماما سيارتها الفاخرة التى تحمل نفس اللون، واختارت مع إطلالتها حذاء أبيض ونظارات شمسية مطابقة وقلادة من الألماس، وذلك وفقًا لما نشره موقع "insider". اختارت باريس هيلتون حقيبة يدها باللون الأرجوانى أيضًا، وكذلك أزياء كلبها الصغير الذى كان يرتدى ما يشبه الفستان باللون وردى، وكانت عارضة الأزياء الشهيرة قد تحدثت مؤخرًا عن سيارتها ثلاثية الأبعاد فى مقطع فيديو على YouTube فى ديسمبر 2019، ووصفتها بأنها "مضيئة"، لكنها أوضحت أنها بحاجة إلى أن تكون "باريسية". وقالت باريس عن السيارة، "هذا يعنى أننا بحاجة إلى تغيير هذا اللون وجعله فريدًا من نوعه"، مشيرة إلى أن اللون المجس...المزيد

GMT 10:57 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مضمونة لتوظيف الشمع في الديكور لأجواء خلابة

GMT 05:13 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

نادي شيفيلد يونايتد الإنجليزي يعلن التعاقد مع جاك روبينسون

GMT 21:01 2016 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

15 عطر نسائي لا يُقاومها الرجل ليذوب بين ذراعي المرأة

GMT 20:12 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

المصرية اللبنانية تصدر "اللوكاندة" لناصر عراق

GMT 12:38 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

تألقي في ليلة رأس العام مع أفضل ألوان مكياج العيون

GMT 22:19 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

ساعات "فان كليف أند آربلز" لمحبي الفخامة والرقي

GMT 15:36 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ريهانا ترتدي السترات بطريقة غير صحيحة

GMT 01:08 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

ندى بسيوني تدعم المشروع الوطني الشبابي للفنون

GMT 13:35 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

"الفراولة" أحدث موضة في قصات الشعر لعام 2018

GMT 14:12 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دراسة جديدة تحذر من "عصر جليدي" يسيطر على بريطانيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates